اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حمادة فراعنة يكتب : انقلاب الإخوان المسلمين

حمادة فراعنة يكتب : انقلاب الإخوان المسلمين
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ استبق الرئيس المصري محمد مرسي، قرار المحكمة الدستورية، وألغى قرارها عملياً، وأعاد مجلس النواب المنحل إلى العمل، وبما يتعارض مع قرار المحكمة، وبانقلابه هذا عن المستحقات الدستورية، قسّم الشعب المصري وقواه السياسية بين مؤيد لقراره، أو رافض له، وهذا ما كان متوقعاً، فالقوى السياسية من اليساريين والقوميين والليبراليين والقطاعات الأوسع من المستقلين وقفت إلى جانبه في جولة الانتخابات الثانية، وانتخبوه، لا تأييداً لما يمثل باعتباره مرشحاً عن حركة الإخوان المسلمين، بل نكاية بالمرشح أحمد شفيق، وما كان يمثل باعتباره عسكرياً سابقاً وآخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق مبارك.
ما حصل، من اصطفافات بين المصريين، في انتخابات الإعادة لرئاسة الجمهورية، لن يتكرر، لأن مصالح ورؤى واجتهادات المصريين المختلفة ستعكس نفسها على المواقف والسياسات وتطور الأحداث، وها هي القوى السياسية التي وقفت إلى جانب مرشح الإخوان المسلمين الرئاسي، تختلف معه، ومع قراره كرئيس للجمهورية، بإعادة مجلس النواب المنحل وبما يخالف قرار المحكمة الدستورية.
الإخوان المسلمون، حققوا الأغلبية في الانتخابات المصرية، التشريعية، ونجح مرشحهم لرئاسة الجمهورية، ولكن هذا لا يعطيهم الحق بفرض ديكتاتورية رأيهم ومصلحتهم على باقي مكونات ومصالح الشعب المصري، مثلهم في ذلك، مثل حركة الإخوان المسلمين الفلسطينية «حركة حماس»، فقد حصلت على الأغلبية البرلمانية في الانتخابات التشريعية عام 2006، ولكن هذا لا يعطيهم الحق بالاستفراد بقطاع غزة وعدم قبولها للاحتكام إلى صناديق الأقتراع مرة أخرى، تحت حجة النية في تزوير الأنتخابات، فالتزوير له إجراءات لمنعه وخطوات للتصدي له، عبر المراقبين المحليين والعرب والأجانب، خاصة وأن هذه الأنتخابات التي فازت بها حماس وحصلت فيها على الأغلبية، عملها وأنجزها ورضخ لنتائجها الرئيس محمود عباس، وحركة فتح، والأجهزة الإدارية والأمنية للسلطة الوطنية، كانت حجة حماس أن لدى حركة فتح مشروعاً للأنقلاب، فإستبقوا الحدث وقاموا هم بالانقلاب، فهل هذا جائز ومقبول بالمعايير القانونية والدستورية والديمقراطية، بعد أن ثبت عدم قيام فتح بالانقلاب، أو أنها غير قادرة على تحقيق الأنقلاب، ولذلك على كليهما أن ينصاع لصاحب الولاية، وصاحب الولاية هو الشعب الذي يمنح الشرعية أو يحجبها عمن يشاء عبر صناديق الأقتراع.
حركة حماس، حصلت على الأغلبية التشريعية في فلسطين، ولكنها لم تكتف بذلك وقامت بإنقلاب أسمته «الحسم العسكري» لأنها لم تكتف بنتائج صناديق الأقتراع، والأخوان المسلمين في مصر حققوا الأغلبية البرلمانية بالأنتخابات التشريعية، ولكن رئيسها ومرشحها، الرئيس مرسي لم يكتف بما حصل عليه، فجاءت خطوته الأنقلابية على المحكمة وقرارها بمثابة الخطوة الأولى لفرض الهيمنة وعدم الأذعان لقرارات مؤسسات الدولة الدستورية، بل يسعى لأستثمار الأغلبية، نحو فرض الهيمنة والتفرد والأستئثار.
 
شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي