حمادة فراعنة يكتب : انقلاب الإخوان المسلمين

حمادة فراعنة يكتب : انقلاب الإخوان المسلمين
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ استبق الرئيس المصري محمد مرسي، قرار المحكمة الدستورية، وألغى قرارها عملياً، وأعاد مجلس النواب المنحل إلى العمل، وبما يتعارض مع قرار المحكمة، وبانقلابه هذا عن المستحقات الدستورية، قسّم الشعب المصري وقواه السياسية بين مؤيد لقراره، أو رافض له، وهذا ما كان متوقعاً، فالقوى السياسية من اليساريين والقوميين والليبراليين والقطاعات الأوسع من المستقلين وقفت إلى جانبه في جولة الانتخابات الثانية، وانتخبوه، لا تأييداً لما يمثل باعتباره مرشحاً عن حركة الإخوان المسلمين، بل نكاية بالمرشح أحمد شفيق، وما كان يمثل باعتباره عسكرياً سابقاً وآخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق مبارك.
ما حصل، من اصطفافات بين المصريين، في انتخابات الإعادة لرئاسة الجمهورية، لن يتكرر، لأن مصالح ورؤى واجتهادات المصريين المختلفة ستعكس نفسها على المواقف والسياسات وتطور الأحداث، وها هي القوى السياسية التي وقفت إلى جانب مرشح الإخوان المسلمين الرئاسي، تختلف معه، ومع قراره كرئيس للجمهورية، بإعادة مجلس النواب المنحل وبما يخالف قرار المحكمة الدستورية.
الإخوان المسلمون، حققوا الأغلبية في الانتخابات المصرية، التشريعية، ونجح مرشحهم لرئاسة الجمهورية، ولكن هذا لا يعطيهم الحق بفرض ديكتاتورية رأيهم ومصلحتهم على باقي مكونات ومصالح الشعب المصري، مثلهم في ذلك، مثل حركة الإخوان المسلمين الفلسطينية «حركة حماس»، فقد حصلت على الأغلبية البرلمانية في الانتخابات التشريعية عام 2006، ولكن هذا لا يعطيهم الحق بالاستفراد بقطاع غزة وعدم قبولها للاحتكام إلى صناديق الأقتراع مرة أخرى، تحت حجة النية في تزوير الأنتخابات، فالتزوير له إجراءات لمنعه وخطوات للتصدي له، عبر المراقبين المحليين والعرب والأجانب، خاصة وأن هذه الأنتخابات التي فازت بها حماس وحصلت فيها على الأغلبية، عملها وأنجزها ورضخ لنتائجها الرئيس محمود عباس، وحركة فتح، والأجهزة الإدارية والأمنية للسلطة الوطنية، كانت حجة حماس أن لدى حركة فتح مشروعاً للأنقلاب، فإستبقوا الحدث وقاموا هم بالانقلاب، فهل هذا جائز ومقبول بالمعايير القانونية والدستورية والديمقراطية، بعد أن ثبت عدم قيام فتح بالانقلاب، أو أنها غير قادرة على تحقيق الأنقلاب، ولذلك على كليهما أن ينصاع لصاحب الولاية، وصاحب الولاية هو الشعب الذي يمنح الشرعية أو يحجبها عمن يشاء عبر صناديق الأقتراع.
حركة حماس، حصلت على الأغلبية التشريعية في فلسطين، ولكنها لم تكتف بذلك وقامت بإنقلاب أسمته «الحسم العسكري» لأنها لم تكتف بنتائج صناديق الأقتراع، والأخوان المسلمين في مصر حققوا الأغلبية البرلمانية بالأنتخابات التشريعية، ولكن رئيسها ومرشحها، الرئيس مرسي لم يكتف بما حصل عليه، فجاءت خطوته الأنقلابية على المحكمة وقرارها بمثابة الخطوة الأولى لفرض الهيمنة وعدم الأذعان لقرارات مؤسسات الدولة الدستورية، بل يسعى لأستثمار الأغلبية، نحو فرض الهيمنة والتفرد والأستئثار.
 
شريط الأخبار أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة جسده حماني انا شخصياً ليتني رحلت معه.. كلمات موجعة من صديق الشهيد علاء المصاروة إلى ابنته فرح الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس