رسالة الملك للإسلاميين

رسالة الملك للإسلاميين
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ اسامة الرنتيسي _ رسالة الملك في مقابلة التلفزيون الأردني إلى الاسلاميين واضحة، دعوة للمشاركة في الاصلاح وخوض الانتخابات النيابية، وترك فكرة المقاطعة، ورفض أن تستغل أية جهة عملية التغيير لفرض أجندتها.
الرسالة الأوضح من رأس النظام، أن "أبوابنا وقلوبنا مفتوحة للجميع بمن فيهم الإخوان وجبهة العمل...".
رسالة محمولة على اتجاهين، أولاً الرغبة في المشاركة في الانتخابات، وفي هذه تأكيد ملكي لضمان نزاهة الانتخابات، والثانية أن الترحيب بالمشاركة لا يعني فرض الأجندة الخاصة.
يعرف الاسلاميون أنه ليس هناك اتفاق داخل اوساط الدولة أو راياً موحداً في كيفية التعاطي معهم، فهناك من يقول "شارَكوا أم لم يشارِكوا في الانتخابات سيان" وآخرون يعتبرون إجراء الانتخابات من دون مشاركة الاسلاميين لا فائدة منها.
لكن على الاسلاميين أن يعرفوا أنهم لم يعودوا يشكلون الخطر الحقيقي على الدولة، اذا ما تمت مقارنة خطابهم ومطالبهم بما ترفعه المحافظات والعشائر التي لها امتدادات داخل الدولة.
لعل الاسلاميين يلتقطون الرسالة ولا يشطحون بخيالهم إلى ما يجري في دول اخرى، ويدركون أن المعادلة تغيرت، وأن قوة حضورهم في الشارع، لا تتعدى 15 – 20 %، وظهر ذلك من خلال الانتخابات التي خاضوها في السنوات الأخيرة، وكذلك حجم إمكانياتهم في حشد المشاركين في المسيرات الاحتجاجية التي ينظمونها.
لنلاحظ شيئاً مهمّاً اعترف به بعض قادة الحركة، فقد كان قرارهم بمقاطعة الانتخابات النيابية السابقة مرتبطاً بمشاكل داخلية وتنظيمية تخصهم، مع أنهم حمّلوا القانون وزر قرارهم بالمقاطعة، رغم أن الحكومة وأطرافاً أخرى في الدولة حاورتهم حتى اللحظة الأخيرة، وبعد أن جرت الانتخابات التي أعلنوا - فور انتهائها -أنها لا تمثل الشارع، وأنها مزورة، وهي في بعض دوائرها كذلك، طالبوا فوراً بحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وركبوا موجة التغيير التي طالت دولاً عربية لهم فيها حضور متساوٍ مع حضورهم في الأردن، وأصبح شعارهم الدائم "حل البرلمان".
الإخوان المسلمون الذين شاركوا في البرلمانات المنتخبة والمعينة، والمزورة أيضاً مثل انتخابات 2007، شاركوا بفعالية في حكومات وصلت نسبتهم في إحداها إلى الربع، ومعروف في الأردن أن وزارة التربية والتعليم هي من نتاج الإخوان المسلمين، بعد أن سيطروا عليها لعشرات السنين.
ولكن؛ ورغم كل الود مع النظام طوال الخمسين سنة الماضية، وبعد ساعات من فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، خرج يومها رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان عزام الهنيدي بتصريح مفاده أن "الإخوان في الأردن جاهزون لتسلّم السلطة التنفيذية"، مما أثار جدلاً واسعاً وصل في النهاية إلى علاقة متوترة بين الطرفين، وهو في حقيقته لا يختلف عن تصريحات القيادي الاسلامي عبداللطيف عربيات عندما قال: "نحن نصلح لقيادة السلطات الثلاث " .
 
شريط الأخبار وزارة الصحة الإسرائيلية: 3530 مصابا منذ بداية الحرب 86 منهم ما زالوا يخضعون للعلاج اعتبارا من نيسان 2026.. منع بيع المعسل بالفرط في الأردن أثناء صلاة التهجّد.. شخص يقتل شقيقه داخل مسجد الديزل يتجاوز 5 دولارات في الولايات المتحدة مع اضطراب الإمدادات العالمية حادثة “سحل الطفلة” تهز الشارع الأردني… والجاني والدها: صدمة مجتمعية تفتح ملف العنف الأسري الإمارات العربية المتحدة تغلق مجالها الجوي لفترة وجيزة بسبب الهجمات الإيرانية الحرب تقلب الموازين واليمين الأمريكيّ يُناقِش علنًا التخلّي عن إسرائيل.. لماذا يُقيم نجل نتنياهو بميامي والجنود الأمريكيون يُقتَلون؟ أفغانستان: مقتل 400 وإصابة 250 في غارة باكستانية على مستشفى ترقب لظهور مجتبى خامنئي وطهران تعد برسالة "قريبة جدا" للمرشد الجديد إن بي سي نيوز: ترامب يدرس خيارات "إنهاء أو توسيع" الحرب في الشرق الأوسط طرق بسيطة لتجنب آلام الرقبة بسبب حقيبة الكتف الدفاع السعودية تعلن التصدي لـ12 مسيرة خلال الساعات الماضية في المنطقة الشرقية طائرات مسيرة تستهدف السفارة الأمريكية في بغداد.. فيديو تفاصيل حالة الطقس في الأردن الثلاثاء وفيات الثلاثاء .. 17 / 3 / 2026 ارتفاع الإصابات الأمريكية إلى 200 جندي في 7 دول بيان هام من الأمن العام حول سقوط شظايا صاروخ في الرمثا المسيرات الإيرانية تتسبب بحرائق في أهم حقول العراق وأبو ظبي النفطية انفجارات قوية متتالية تهز مطار بن غوريون صواريخ إيران تبلغ مكتب نتنياهو والكنيست وإسرائيل تستهدف منشأة فضائية