بقلم امين الراميني
الأردن اكبر من رصاص الغدر واصلب من أن تكسره يد الإرهاب!
أن تراق الدماء في يوم تشييع جنازة وتستباح حرمة دور العبادة فهذه جريمة نكراء تتجرد فيها النفوس من كل معاني الإنسانية.
لكن واهم من يظن أن الإرهاب قادر على شق صف الأردنيين فالمسلم والمسيحي ابناء وطن واحد ودماؤنا واحدة وامننا خط احمر.
كنائسنا ومساجدنا حصون وحدتنا والأردن لن يكون يوما ساحة للفتنة بل سيبقى الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الغدر والإرهاب.
رحم الله الضحايا وشفى الجرحى وحمى الأردن من كل سوء.
وفي هذه المحنة فلنتكاتف جميعًا وننبذ الفتنة والكراهية ونقف صفا واحدا إلى جانب أسر الضحايا نساندهم ونخفف عنهم مصابهم مؤكدين أن وحدتنا الوطنية هي اقوى رد على الإرهاب وأن الأردن لا يحميه إلا أبناؤه المتآزرون.
الأردن وطن لا يقسَم وشعب لا ينكسر وراية لا تنحني!
