اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خرج الأميركيون … لكن من يملك العراق اليوم؟

خرج الأميركيون … لكن من يملك العراق اليوم؟
أحمد حسن - صحفي عراقي
أخبار البلد -  
بالنسبة إلى الأميركي، قد يكون هذا يوماً من أيام السياسة الخارجية، أما بالنسبة إلى العراقي، فهو لحظة تجبره على النظر إلى الخلف، ثلاثة وعشرون عاماً تقريباً، ثلاثة وعشرون عاماً من الموت والنزوح والخوف والانقسام وإعادة بناء الدولة والحرب على الإرهاب وصعود الميليشيات وتبدل التحالفات وتغير المدن وتغير الناس، ثلاثة وعشرون عامًا لا يمكن اختصارها في لحظة خروج.

بكل بساطة، خرج الأميركيون من العراق.
في واشنطن يمكن أن تبدو الجملة مكتملة. انتهت المهمة، انسحبت القوات، أُغلقت قاعدة أو غادر آخر جندي، وتحوّل العراق من ساحة عمليات عسكرية إلى بلدٍ يفترض أن يتولى أمنه بنفسه. هكذا يمكن أن تُكتب نهاية الحكاية في بيان رسمي، أو في خطاب لرئيس أميركي يتحدث عن عودة الجنود إلى بلادهم، وعن الفرق بين الانسحاب من العراق والانسحاب الفوضوي من أفغانستان.
لكنني، كلما سمعت كلمة انسحاب، أجد نفسي أعود إلى مكان آخر، أعود إلى العراق، وأعود إلى 2003، إلى تلك اللحظة التي لم تكن بالنسبة إلينا محض بداية عملية عسكرية أميركية، على العكس كانت بداية زمن جديد لم نكن نعرف إلى أين سيقودنا. ومنذ ذلك العام مرّ على العراق أكثر من عقدين، جيل كامل وُلد وكبر في ظل نتائج الحرب السياسية والأمنية والاجتماعية، وأطفال كانوا في الثالثة أو الرابعة من أعمارهم عام 2003 صاروا اليوم رجالًا ونساءً في العشرينات من عمرهم، كثيرون منهم لا يتذكرون العراق الذي كان موجوداً قبل الاحتلال إلا من خلال صور العائلة، أو أحاديث الآباء، أو ذاكرة مدينة تغيرت ملامحها.

ولهذا يصعب علي أن أتعامل مع خروج آخر جندي أميركي على إنه صِرف نهاية مهمة عسكرية، لأن الجيوش يتاح لها أن تدخل في يوم وتخرج في يوم، أما المجتمعات فلا تفعل ذلك. ولا أريد أن أكتب هنا عن عراق ما قبل 2003 باعتباره فردوساً مفقوداً، لم يكن كذلك، كان يعيش تحت نظام استبدادي، حروب متتالية، حصار طويل، ومجتمع أنهكته الدولة الأمنية والعسكرية، ولا يحتاج العراقي إلى تزييف الماضي حتى ينتقد ما حدث بعد الغزو.
لكنْ، هناك فرق كبير بين رفض نظام سياسي وبين إنكار النتائج التي ترتبت على الطريقة التي أُسقط بها ذلك النظام، والطريقة التي أعيد بها بناء الدولة بعده. وفي 2003 لم يسقط رأس النظام فحسب، سقطت أشياء كثيرة معه، انهارت مؤسسات، وتفككت أخرى، وأُعيد تعريف الجيش والأمن والسلطة والهوية السياسية، ودخل العراق مرحلة جديدة لم يعد فيها العراقيون يبحثون عن إجابة لسؤال: من يحكم؟

صاروا يبحثون عمن يملك القوة، والدولة، ومن يستطيع أن يتحدث باسم الطائفة أو القومية أو الحزب أو الجماعة المسلحة، وأين تنتهي حدود الدولة وأين تبدأ حدود الفاعلين الذين نشأوا في ظل انهيارها. ربما كانت هذه واحدة من أهم نتائج السنوات التي أعقبت الغزو. ما عاد احتكار الدولة للقوة أمراً بديهياً كما كان في الدولة العراقية السابقة، على الرغم من طبيعة تلك الدولة القمعية، إذ دخل السلاح إلى السياسة، ودخلت السياسة إلى السلاح، وغدا من الصعب في مراحل كثيرة أن نرسم خطًا واضحاً بين الدولة والجماعة المسلحة والحزب والشبكة الاجتماعية.

وهنا تبدأ قصة العراق التي لا تظهر في صور انسحاب الجنود.
لا يوجد رقم واحد يمكن أن يختصر عدد العراقيين الذين ماتوا بسبب الحرب منذ 2003، اذ تختلف التقديرات باختلاف المنهج، والفترة الزمنية، وما إذا كان الباحث يحصي القتلى المباشرين فقط أم الوفيات غير المباشرة الناتجة من انهيار الخدمات والعنف والمرض والنزوح. لكن الأرقام نفسها تكفي لتذكيرنا بحجم الكارثة، إذ تقدّر مشاريع بحثية أكاديمية، من بينها مشروع "تكلفة الحرب” في جامعة براون، أعداد القتلى المدنيين العراقيين بمئات الآلاف خلال سنوات الحرب والصراع التي أعقبت الغزو. وتختلف التقديرات، لكن لا يوجد تقدير جاد يجعل خسارة العراق البشرية هامشاً صغيراً في قصة الحرب.

ثم هناك من لم يُقتلوا، وهؤلاء أيضاً جزء من القصة. هناك من نزحوا من مدنهم، وغادروا العراق، وفقدوا أبناءهم وبيوتهم، وعاشوا سنوات في المخيمات. أولئك الذين هاجروا ثم لم يعودوا، ومن عاشوا الخوف من السيارة المفخخة، ومن الحاجز، ومن الخطف، ومن الرصاصة الطائشة، ومن اسم العائلة، ومن عنوان السكن.

وهناك أيضاً مدن بكاملها تغيّرت، وذاكرة اجتماعية كاملة تشقّقت. لهذا، لا يكفي أن نتحدث أو ننشغل بالإجابة عن سؤال: كم عراقياً قُتل؟ علينا أن نعرف ونوضح كم عراقياً تغيّرت حياته بسبب الحرب. وهذا رقم لا يتسنّى لأحد أن يحصيه.

في السنوات الأولى بعد الغزو، كنت أراقب العراق وهو ينتقل من احتلال أجنبي إلى عنف داخلي، ومن انهيار مؤسسات إلى صعود جماعات مسلّحة، ومن صراع على السلطة إلى صراع على تعريف الدولة نفسها، ثم جاء تنظيم الدولة الإسلامية، فسقطت مدن، ونزحت جماعات، وانهارت مناطق واسعة أمام تنظيم متطرف استطاع أن يستفيد من هشاشة الدولة ومن الصراعات السياسية والاجتماعية والأمنية التي سبقت ظهوره، ومن ثم عادت القوات الأميركية إلى العراق عام 2014، هذه المرة في إطار الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.
وهكذا بدأت دورة أخرى، الجيش الذي خرج عام 2011 عاد بعد سنوات، ثم قاتل، ثم بقي، ثم أعاد تعريف وجوده على أنه مهمة تدريب ومساعدة واستشارة، واليوم يخرج مرة أخرى، إذا نظرنا إلى الأمر من منظور واشنطن، يمكن أن يبدو هذا مساراً عسكرياً له بداية ونهاية، أما من منظور بغداد، فقد كان أكثر تعقيداً بكثير، لأن كل مرحلة تركت وراءها مؤسسة جديدة، أو جماعة جديدة، أو علاقة جديدة بين القوى السياسية والسلاح، أو ذاكرة جديدة للعنف.
ثمة شيء آخر يجب ألا ننساه، هو أن الولايات المتحدة لم تخرج من العراق نفسه الذي دخلته عام 2003، فالعراق أيضاً لم يعد العراق نفسه.

هذه ربما أكثر جملة تستحق التأمل. لقد تغيّر المجتمع، وتغيّرت النخب، وتغيّرت الأحزاب، وتغيّرت طبيعة العلاقة بين بغداد والمحافظات، كما تغيّرت علاقة العراق بمحيطه الإقليمي والدولي.

وظهرت طبقة سياسية جديدة بعد 2003، دخل كثير من رموزها الحياة السياسية من خلال العملية التي رعتها الولايات المتحدة أو دعمتها، أو وفّرت لها الإطار الأمني والسياسي. لكن هذه الطبقة لم تكن أيضاً محض صناعة أميركية جاهزة، وهذا التفصيل مهم. فالعراق لم يكن مسرحاً تتحرك فيه واشنطن وحدها؛ إذ كانت هناك قوى عراقية لها مصالحها، وأحزاب لها تاريخها، وجماعات دينية وقومية، وشبكات اجتماعية، وقوى إقليمية، وإيران التي تمكّنت من توسيع نفوذها داخل العراق في سياق التحولات التي أحدثها سقوط النظام السابق.
لكن القول إن إيران استفادت من نتائج الغزو لا يعني أن كل ما حدث في العراق بعد 2003 صُنع في طهران.
العراقيون أنفسهم كانوا فاعلين، وهذا ربما يجعل القصة أكثر قسوة، لا أقل، فالدولة التي خرجت من 2003 لم تأتِ نتيجة إرادة خارجية صرفة، وإنما نتيجة تفاعل الاحتلال مع القوى المحلية، والصراعات الاجتماعية، والأحزاب، والجماعات المسلحة، والانتخابات، والفساد، والانقسامات، والتدخلات الإقليمية، وطموحات النخب الجديدة.

لقد أُعيد تركيب العراق من الداخل والخارج في الوقت نفسه.
لذلك، حين يتحدث الأميركيون عن "الانسحاب” أجد استفساراً يدور في ذهني، من الذي ينسحب فعلًا؟ القوات تنسحب، القواعد يمكن أن تُغلق، والمعدات يمكن أن تُنقل، والجنود يعودون إلى عائلاتهم، لكن ماذا عن المؤسسات التي ولدت في تلك المرحلة؟ وماذا عن النظام السياسي؟ ماذا عن علاقة الحزب بالدولة؟ ماذا عن السلاح؟ ماذا عن الذاكرة الطائفية التي غذتها سنوات العنف؟ ماذا عن ملايين العراقيين الذين تغيرت حياتهم؟وماذا عن جيل كامل لم يعرف العراق إلا من خلال الحواجز والانفجارات والميليشيات والانتخابات والصراع على السلطة؟

هذه الأشياء لا يمكن وضعها في طائرة عسكرية والعودة بها إلى الولايات المتحدة، ربما لهذا تبدو المقارنة بين العراق وأفغانستان، مهما كانت مهمة من الناحية العسكرية الأميركية، أقل أهمية بالنسبة إلى العراقي، قد يكون ما يُقال في واشنطن. هل كان الانسحاب من العراق منظمًا أكثر من الانسحاب من أفغانستان؟

لكن ما يقوله العراقي مختلف، ماذا بقي بعد 23 عامًا؟ وهنا لا أقصد فقط ما بقي من الوجود الأميركي، اذ أقصد ما بقي من العراق نفسه، لأنه في العراق، يمكن أن تنتهي المهمة العسكرية الأميركية، لكن آثار الحرب لا تحتاج إلى جنود أميركيين كي تستمر، فيكفي أن تنظر إلى شكل الدولة، وأيضاً إلى العلاقة بين السلاح والسياسة، وإلى حضور القوى المسلحة، إلى الذاكرة الاجتماعية للعنف، إلى المدن التي تغيرت، إلى الأجيال التي تربت في ظل الحرب، إلى العائلات التي لا تزال تحمل صور أبنائها الذين لم يعودوا.

لأن هناك شيئاً مؤلماً في الطريقة التي تتحدث بها الدول الكبرى عن نهايات حروبها، تشرّع الحرب بقرار سياسي، ومن ثم تُدار عبر مؤسسات الدولة، ومن ثم يذهب الجنود، ومن ثم يعودون إلى بلادهم، ثم تُكتب التقارير، ثم تُحسب الكلفة بالدولار، ثم يأتي يوم يُقال فيه: انتهت المهمة، لكن المجتمع الذي وقعت عليه الحرب لا يملك هذه الرفاهية. وبالنسبة إلى العراقي، الحرب ليست ملفًا في وزارة الدفاع الأميركية، هي اسم شخص، وجه أم وصوت أب وبيت تهدم ومدينة تغيرت ومقهى اختفى وصديق لم يعد وشارع صار حاجزاً وجيل كامل تعلم مبكراً جداً أن الحياة يمكن أن تنتهي بسبب سيارة مفخخة أو رصاصة أو اسم في بطاقة الهوية.
لهذا لا تستطيع الذاكرة العراقية أن تنسحب، ولعل أكثر ما يثيرني في هذه اللحظة هو أن العراق، بعد كل هذه السنوات، لا يزال يبحث عن الدولة ليس عن دولة قوية بالضرورة، ولا عن دولة قمعية كما كانت في الماضي، وإنما عن دولة تعرف حدودها، وتحتكر السلاح، وتفرض القانون، وتتمكن من أن تكون أكبر من الحزب والطائفة والجماعة والشخص، وهذا هو التناقض الذي تركته السنوات الماضية، لقد سقطت دولة مستبدة، لكن بناء الدولة الديمقراطية المستقرة ما كان أمراً تلقائياً، وسقط الاحتكار القديم للقوة، لكن احتكار الدولة للقوة لم يُستكمل بالطريقة التي تمنح العراقي شعوراً كاملًا بأن الدولة هي المرجعية النهائية.
وعليه تظهر الميليشيا لا كونها محض ظاهرة عسكرية، وإنما بمنزلة ظاهرة سياسية واجتماعية أيضاً، وقت يصبح السلاح جزءاً من بنية النفوذ، وحين يصبح الحزب قادراً على امتلاك شبكة سياسية وأمنية واجتماعية، وقت يصبح الفاعل المسلح جزءاً من الدولة وجزءاً من خارجها في الوقت نفسه، فإننا لا نتحدث حصراً عن بندقية، إذ نتحدث عن إحياء تعريف السلطة، وهذا، في رأيي، أحد أهم آثار العراق بعد 2003، التي تحتاج إلى دراسة تتجاوز الرواية المبسطة عن الاحتلال أو إيران أو الإرهاب.

ربما يكون الأميركيون قد غادروا العراق.
لكن العراق الذي خرجوا منه لم يكن العراق الذي دخلوه، وهذه لا تدل على جملة احتفالية ولا جملة اتهام، إنها دلالة حقيقة تاريخية ثقيلة، لقد دخل الأميركيون عام 2003 وهم يقولون إنهم يريدون إسقاط نظام وبناء عراق جديد، واليوم يخرجون بعد أكثر من عقدين، فيما يعيش العراق داخل نتائج ذلك "العراق الجديد”.

وما يستفسر عنه العراقيون ليس حصراً، ماذا فعل الأميركيون بالعراق؟ ما يهمهم هو، ماذا فعل العراق بكل ما حدث له؟ كيف أعاد بناء نفسه؟ وكيف أنتج طبقته السياسية الجديدة؟ وكيف حوّل العنف إلى ذاكرة؟ وكيف تحولت الجماعات المسلحة من ظواهر مرتبطة بالحرب إلى فاعلين داخل النظام السياسي؟ وكيف أعاد المجتمع تعريف هويته؟ وكيف يمكن لدولة أن تستعيد احتكارها للقوة من دون أن تعود إلى الاستبداد الذي عرفه العراقيون قبل 2003؟

هذه التساؤلات العراقية ستبقى حتى بعد خروج آخر جندي أميركي، لذلك لا أستطيع أن أرى هذا اليوم مجرد استئناف لمشهد جنود يعودون إلى بلادهم، لأنه بالنسبة إلى الأميركي، قد يكون هذا يوماً من أيام السياسة الخارجية، أما بالنسبة إلى العراقي، فهو لحظة تجبره على النظر إلى الخلف، ثلاثة وعشرون عاماً تقريباً، ثلاثة وعشرون عاماً من الموت والنزوح والخوف والانقسام وإعادة بناء الدولة والحرب على الإرهاب وصعود الميليشيات وتبدل التحالفات وتغير المدن وتغير الناس، ثلاثة وعشرون عامًا لا يمكن اختصارها في لحظة خروج. ولا يمكن أن يمحوها خطاب عن "النصر” أو نهاية المهمة، ربما يحق للولايات المتحدة أن تقول إن قواتها غادرت.

لكن العراق لا يمكن أن يقول إن الحرب غادرت. فالحروب لا تنتهي دائماً عندما تغادر الجيوش؛ وأحياناً تغادر الجيوش، ويبقى شكل الدولة، ويبقى السلاح، وتبقى الذاكرة، وتبقى الخسارات، وتبقى أجيال وُلدت بعد الحرب، لكنها تعيش داخل نتائجها. لهذا، كلما سمعت عبارة "خرج الأميركيون من العراق”، أفكر في جملة أخرى أكثر صعوبة: خرج الأميركيون من العراق، لكن العراق ما زال يعيش داخل ما تركوه وراءهم.

شريط الأخبار "القبول الموحد": تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات مستمر حتى الثلاثاء الحوثيون: تنفيذ عملية عسكرية استهدفت شركة أرامكو في الرياض بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيّرات هيئة النقل: رحلات تجريبية لرصد التزام سائقي التطبيقات بالتسعيرة الجغبير وسختيان والتكروري والشكعة والرجبي وياسين وأبو حلتم والخضري والهشلمون يفوزون بانتخابات صناعة عمّان كنلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة وزارة الصحة: "واتس ثرو" اختصر رحلة المريض إلى أقل من دقيقتين مصدر رسمي: الأردن يقبض على مشتبه بعضويته في مجموعة "شايني هانترز" للاختراق الإلكتروني زيت الزيتون... ارتفاع متوقع في أسعار التنكة وأجور العصر... و153 معصرة مرخصة في الأردن الطيران المدني: 5 نواقل أوروبية تقدّمت بطلبات لتسيير رحلات إلى الأردن الشهر المقبل حسان يتفقد 183 موقعا خلال عامين.. تدخلات في الصحة والتعليم والسياحة العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي