اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العربية لحقوق الإنسان تدعو الحكومة للتراجع عن قرارها برفع الكهرباء والمحروقات

العربية لحقوق الإنسان تدعو الحكومة للتراجع عن قرارها برفع الكهرباء والمحروقات
أخبار البلد -  
أخبار البلد
العربية لحقوق الإنسان تدعو الحكومة للتراجع عن قرارها برفع الكهرباء والمحروقات وتناشد الملك التدخّل لحماية حق المواطن في العيش الكريم

انتقدت المنطمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن بشدة القرارات الأخيرة للحكومة برفع أسعار الكهرباء والمحروقات، ووصفتها بالقرارات الخطيرة كونها ستؤدي إلى تحميل المواطن مزيداً من الأعباء، وسوف ترفع من حجم معاناته في الوقت الذي يعاني فيه أصلاً من ظروف معيشية قاسية نتيجة الارتفاعات المتواترة في أسعار السلع والخدمات، والنمو المحدود جداً في معدلات الأجور في المملكة حيث تتراوح معدلات أجور العاملين في القطاعين العام والخاص ما بين 350 – 400 دينار وهو ما يلامس خط الفقر للأسرة الأردنية ذات الحجم المعياري (5.7 فرد)، ,والبالغ (370) ديناراً شهرياً..!!

وأكدت المنظمة في بيان على لسان رئيسة لجنة حماية المستهلك فيها مي القطاونة، بأن مثل هذا القرار سوف تكون له تبعات وخيمة على المواطن كونه سيؤدي إلى رفع أسعار العديد من السلع الغذائية وغير الغذائية خصوصاً في ظل عدم وجود مرجعية واضحة وقوية وكفؤة لحماية المستهلك الأردني، وهو ما يفنّد قول الحكومة بأن قرارها لن يؤثر على معيشة المواطن، مضيفة بأن غالبية الأسر الأردنية سوف تتأذى من قرار رفع تعرفة الكهرباء، خصوصاً إذا علمنا أن الكثير من الأسر الأردنية التي تعيش في مناطق الفقر تشترك في عدادات كهرباء مشتركة، مما ستتجاوز معه استهلاكاتهم الشهرية حاجز ألـ (600) كيلو واط/ ساعة شهرياً وهو ما سيزيد من حجم معاناتهم بشكل ملموس.. ويدفع إلى مزيد من إفقارهم وعوزهم..

وتساءلت القطاونة منْ يصدّق ما تقوله الحكومة من أن (88%) من المستهلكين المنزليين أو التجاريين لن يتأثروا برفع أسعار الكهرباء، حتى في أوقات ذروة الحرّ والقرّ..!!؟ في الوقت الذي تقفز فيه متوسطات الاستهلاك المنزلي في أشهر الذروة إلى أكثر من 900 كيلو واط شهرياً، خصوصاً وأن متوسط استهلاك الفرد في الأردن من الطاقة الكهربائية لعام 2006 بلغ 2079 كيلو واط في الساعة وفقاً لتصريحات رسمية صادرة عن هيئة تنظيم قطاع الكهرباء، وربما سجّل هذا المتوسط ارتفاعاً أكبر وفقاً لنسب النمو في الاستهلاك للأعوام التالية لذلك العام، مضيفة أن أن أسعار الكهرباء في الأردن تصل إلى أضعافها في دول كثيرة أخرى..!!
وانتقدت رئيس لجنة حماية المستهلك في المنظمة العربية لحقوق الإنسان الحكومة الحالية على قرارها مضيفة أن الحكومة التي سبقتها كانت قد حددت سقف (700) كيلو واط دون أي زيادة، ومع ذلك تراجعت عن قرارها عندما تبين لها عدم دقة تقديراتها في حماية الشريحة الأوسع من المواطنين.. ثم تأتي الحكومة الحالية لتخفّض سقف الحماية إلى (600) كيلو واط وتدّعي أنها حمت 94% من المواطنين من تبعات هذا القرار.. فمن يصدّق هذا الكلام..؟!!

وانتقد البيان ما وصفه بسياسة الاستقواء على المواطن وأحياناً تضليله، خاصة وأن رفع التعرفة الكهربائية على القطاع التجاري، شاملاً الصغير منها، من محال تجارية صغيرة وبقالات وغيرها، وغالبية أصحاب هذا القطاع من ذوي الدخول المحدودة وشريحة كبيرة منهم من الفقراء ومتوسطي الدخل، سيؤدي بالتأكيد إلى إفقار بعضهم، أو يدفعهم لزيادة أسعار السلع التي يبيعونها لتعويض قيمة الزيادة في أسعار الكهرباء، وربما اضطر البعض إلى إغلاق "دكانه" والجلوس في بيته، على أن يخسر جراء دفع فاتورة كهرباء ليس بمقدوره تحمّلها.. والأمر في النهاية ستكون له انعكاسات سلبية على الاقتصاد الوطني، ويزيد من أعباء الدولة في تأمين حماية الطبقات الفقيرة والضعيفة في المجتمع..!!

كما حملت القطاونة بشدة على قرار الحكومة برفع سعر مادة البنزين أوكتان 90، بنسبة 13% في الوقت الذي شهدت فيها أسعار النفط انخفاضاً على المستوى العالمي، وقالت بأن سعر هذا النوع من المشتقات النفطية، عندما كانت الحكومة تتعامل بالأسعار وفق التغير العالمي، 730 فلساً للتر الواحد حيث كان سعر برميل النفط 148 دولاراً، واليوم يقل سعر البرميل عالمياً عن 100 دولار ومع ذلك فاجأتنا الحكومة بأنْ رفعت سعر البنزين 90 إلى 700 فلس للتر الواحد، ما يعني أن الحكومة تحقق أرباحاً إضافية كبيرة من جيب المواطن جراء بيع هذه المادة، وليس رفع الدعم الحكومي عنها فقط كما تقول..!! وأكدت أن هذا القرارات ستؤدي إلى رفع أسعار معظم السلع والخدمات كنتيجة طبيعية لارتفاع تكاليف التشغيل على أصحاب العمل والمنتجين.. وهو ما سيقود بالتالي إلى إضعاف القدرات الشرائية للمواطنين ورفع نسب التضخم.
وأكّدت رئيس لجنة حماية المستهلك في المنظمة بأن رفع الأسعار يجب أن يواكبه رفع عادل للأجور، وبخاصة الأجور المتدنية والمتوسطة، مشيرة بأن معدلات الأجور لا تزال ضعيفة جداً في المملكة، وأن متوسطها في القطاع الخاص أقل منه في القطاع العام، حيث يبلغ المتوسط في القطاع العام حوالي 380 دينار، بينما لا يكاد يتعدى (325) ديناراً في القطاع الخاص، إضافة إلى حالات الاستقواء على الفئات العمالية الضعيفة واستغلالها بشكل بشع سواء في القطاع الخاص أو العام تحت ضغط الحاجة

ودعت القطاونة الحكومة إلى التراجع السريع عن قرارها برفع أسعار الكهرباء والمحروقات والبحث عن سبل وأدوات أخرى لدعم الموازنة وضبط الإنفاق الحكومي في كافة المجالات، والالتزام بكتاب التكليف السامي الذي أكّد على ضرورة إيلاء معيشة المواطن الاهتمام اللازم، وصون كرامته وضمان الحياة الكريمة للشعب الأردني وحمايته من آثار التضخم، كما دعت الحكومة إلى تنفيذ توجيهات الملك بإيجاد مرجعية قوية لحماية المستهلك في أسرع وقت ممكن، لضمان حماية المواطن وخاصة في الظروف الراهنة التي يعاني فيها من ضنك العيش وقساوة الحياة..!!


لجنة حماية المستهلك
المنظمة العربية لحقوق الإنسان/ الأردن
شريط الأخبار بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب