•10 الاف دينار للأولى و5 الاف للثالثة على المملكة ، نسبة النجاح في الثانوية 100% وعلامة الـ 90 فما فوق الأكثرية، وشيكات مالية لمن حصد الـ95 فما فوق.
•الكسواني .. معلم ومربي واستاذ وصاحب رؤية في أساليب التدريس والمناهج وفلسفتها، بث الأمل والعزيمة واليقظة والإرادة لابنائه الطلبة فكانوا على قدر التحدي
• واثق الخطى.. استخدم فضاء الذكاء الصناعي للوصول بالمدرسة والابناء حيث المستقبل الذي ينتظرهم.
•الكسواني ربان سفينة الخضر وصانع بوصلة النجاح والحافظ للغتها وخرائطها.. وابناؤها قادة يحملون شعارها في سوق العمل محليا وعالميا.
•الكسواني: مدارس الخضر وما حملته من مسببات النجاح هي لكل ابنائي الطلبة دون تمييز، وانا سندهم بكل ما يحتاجونه ..
•علم مدارس الخضر يرفرف في سماء عمان ليعلن الانجاز ولون الذهب والقوة والبناء، والرفعة للطلاب.
•26 عاما على النشأة، 4 فروع وروضة.. خاضت التحدي باكاديمية الخضر فضمت ٥ فرق رياضية ، رفدت بها المنتخبات الوطنية بالنجوم
ميعاد خاطر- مدارس الخضر الحديثة وجدت لتستلهم العز والفخر وتولد الأمال وتفتح كتاب مستقبل قادة وصناع مستقبل الأردن الحديث ، فقد أولى صاحب المشروع ومؤسسه بناء هذه المدارس عناية كبيرة لتحمل ألق الحاضر ومجد الماضي وترفع اسمها في سماء المكرمين على مستوى المملكة في الثانوية العامة ..
الدكتور يحيى الكسواني: هنا تصنع القادة.. هنا بناة المستقبل.. هذا حال الكسواني المدير العام للمدارس ولسانه وهو يعلن في حفل تكريم بهيج لأبناءه الطلبة أن نسبة النجاح في الثانوية العامة في مدارس الخضر وصلت الـ 100% جُلهم تعدوا الـ90% في علاماتهم، حفل مهيب احتضنته المدارس في جو أسري متفاعل ملأته الزغاريد فرحا وفخرا وهم يشاهدون فلذات أكبادهم يكرمون أجمل تكريم بحضور قامات تربوية رفيعة وسط كوادر المدرسة الخبيرة والماهرة من المربين الاباء الذين فاقت خدمتهم في المدرسة الـ15 عام يقدمون للطلبة كل جهد ليصلوا إلى المزيد من الرفعة والتفوق والتميز الذي يصيبهم بالعزة والفخار..
الكسواني اراد لحفل التكريم أن يكون حافزا للطلبة من بعدهم، فأمده بكل عناصر النجاح ليبقى عالقا في الأذهان ، فكانت الجوائز الكبيرة مفتاحا لذلك فمنح الأولى على المملكة الطالبة اية ياغي صاحبة العلامة 99.9 في الحقل الصحي مبلغ 10 الاف دينار، والثالثة على المملكة الطالبة ميسون الخطيب معدل 99.6 في حقل اللغات مبلغ 5 الاف، وجوائز كثيرة وكبيرة وشيكات مالية لجميع الطلبة الذين فاقت معدلاتهم الـ 95% هدية للطلبة على تميزهم وتفوقهم كما هي العادة التي سنها الكسواني في كل عام .
الكسواني يؤمن ان مدارس الخضر بما تملكه من امكانيات وتطور وتهيئة لمسببات النجاح هي لكل ابنائه لا يميّز بين احد منهم .. يريد ان يراهم يتزاحمون على منصة العز التي تليق بهم جميعا، فهو سندهم عبر كل القنوات التي يحتاجونها ..
مدارس الخضر التي بلغت من العمر الـ 26 عاما ليست معجزة في حصادها ونضجها وتفوقها ونسب النجاح فيها، فهي قامت لتكون في المقدمة ، فالخبرة والشهادة العلمية لقائدها العروبي الذي أسس نفسه ليكون معلما وأستاذا ومربيا وصاحب رؤية في أساليب التدريس والمناهج وفلسفتها جعلته واثق الخطى، لا يرهن نفسه للتصورات الجاهزة والبحث عن الارباح والاستثمار بقدر الايمان والرغبة في التطوير والتقدم واستخدام كل التطبيقات التي تحاكي النهضة الالكترورنية وفضاء الذكاء للوصول بالمدرسة والابناء حيث المستقبل الذي ينتظرهم.
الكسواني لا يزال شابا قادرا على بث الأمل والعزيمة واليقظة والإرادة بما يحمله من قلب نابض بالعطاء الذي يتجدد كل عام، يعمل الكسواني ويعمل ليصل بالمدارس حيث السمعة والتصنيف والمقارنة بالمدارس العالمية، فالتجربة لديه خير برهان والأدوات وعناصر النجاح تجعله يجابه قول الشاعر أبو الطيب المتنبي:
"ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدْرِكُهُ ... تَجرِي الرّياحُ بِما لا تَشْتَهِي السُّفُنُ"، فهو ربان سفينة وجامل بوصلة النجاح وصانعها يفهم لغة الخرائط ودهاليز تعدي العقبات، ولهذا سنجد مدارس الخضر في المستقبل اسما بارزا يتناوله القادة الذين درسوا في الخضر وحملوا وسامها على صدورهم فخراً وعزة.
علم مدارس الخضر يرفرف الآن في سماء عمان ويمكن لمشاهده ان يقرأ فيه الانجاز ولون الذهب والقوة والبناء، والرفعة لطلابها، فما حققته منذ نشأتها قبل 26 عاما كبير وكثير، لها 4 فروع وروضة وكل فرع لديه فئة عمرية معينة، وما زالت المدارس تزرع غراس وتعد بثمر ونتائج وفيرة وستشهد منصات التتويج القادمة حصاد ما تمت زراعته ورعايته، فالقادم والمستقبل للخضر والتوسع في المباني قادم لا محالة، فجلوسها اليوم في المقاعد الاولى على مستوى المملكة وتسجيلها انجازا وبصمة واضحة باسمها وعلمها وهامات طلابها المرفوعة سيذكره التاريخ في سجل خالد.
مدارس الخضر ولّادة كما أرادها الكسواني طلابها منسجمون مبدعون مع الكتاب كما في الحقول اللامنهجية، ففي المجال الرياضي وجدت نفسها أمام تحدي بناء الابطال، فكانت للمدارس أكاديمية لكرة القدم مسجلة رسميا بالاتحاد الاردني لكرة القدم منذ عام 2020، تحوي على ٥ فرق رياضية للفئات العمرية تحت ١٣ عام وتحت ١٦ عام وتحت ١٧ عام وتحت ١٨ عام وتحت ٢٠ عام تلعب في دوري المحترفين منهم ٣ بالمراتب الاولى، رفدت المنتخبات الوطنية بالنجوم، بعد أن حققت ألقابا متقدمة منها وصيف كأس الاردن عام ٢٠٢٤ تحت ١٥ عام، ووصيف كأس الاردن عام ٢٠٢٦ تحت ١٧ عام..
أخيرا مدارس الخضر غنوة ليست عابرة على لسان اولياء الأمور ، هي صرح تربوي طامح للارتقاء بمستوى طلبته على كافة الصعد، هي حالة من العمل واثبات الذات والوجود.. وقد لا تكون اليوم هي الاقوى ولكن سنرى اين تقف بعد زمن قصير .. هذا رهان الدكتور الكسواني الذي يعرف طريق الصواب ويؤمن به واليوم لديه شواهد.