تعتزم اليونان وإسرائيل توقيع اتفاق بقيمة 3.1 مليارات يورو الاثنين المقبل في تل أبيب، لبدء تنفيذ مشروع "درع أخيل" للدفاع الجوي والصاروخي، على أن يستغرق استكماله 35 شهراً.
وذكرت صحيفة "كاثيميريني" اليونانية، الجمعة، أن شركات يونانية ستتولى تنفيذ أعمال بقيمة 700 مليون يورو من إجمالي قيمة المشروع.
ويهدف المشروع إلى دمج منظومات الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة الموجودة لدى اليونان، ومنها منظومة "باتريوت"، مع أنظمة دفاع جوي إسرائيلية الصنع، لإنشاء شبكة دفاعية متكاملة ومتعددة الطبقات.
وتتطلع أثينا إلى شراء أنظمة دفاع جوي إسرائيلية تشمل "سبايدر" (SPYDER) قصير المدى، و"باراك إم إكس" (Barak MX) متوسط المدى، و"مقلاع داود" (David's Sling) المخصص لاعتراض الصواريخ الباليستية والتهديدات بعيدة المدى.
وبحسب تقرير نشره موقع CTech التابع لصحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية، ستربط الشبكة منظومات "باتريوت" والطائرات المسيّرة الموجودة في القواعد العسكرية اليونانية، في البر الرئيسي والجزر، بالأنظمة الإسرائيلية، لتعمل ضمن شبكة دفاعية واحدة بدلاً من تشغيلها كمنصات منفصلة.
وكان المجلس الحكومي للشؤون الخارجية والدفاع في اليونان (KYSEA) قد أقر المشروع في 23 يوليو/تموز الماضي.
وقال وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس حينها إن المنظومة ستدخل الخدمة خلال 35 شهراً، على أن يجري تسليمها تدريجياً وعلى مراحل.