اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يمنع ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يمنع ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي
أخبار البلد -  
أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مساء اليوم الجمعة، "بشكل قاطع"، أن "ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع".

وحسب ما نقلت وكالة "إرنا"، أعرب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران مجتبى خامنئي، في رسالة بمناسبة "أسبوع الحكومة"، عن تقديره للإجراءات الجديرة بالثناء التي اتخذتها الحكومة، ولا سيما رئيس الجمهورية "الصادق والمخلص" مسعود بزشكيان، رغم جميع القيود والمؤامرات المختلفة التي يمارسها العدو الأمريكي ـ الصهيوني، وتشديد العقوبات والحصار".

وأكد خامنئي ضرورة شرح واستعراض "قوة إيران واقتدارها" وإبرازهما، والامتناع عن أي حديث "يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة" و"الثنائيات الوهمية".

وجاء في نص البيان:

أهنئ بهذه المناسبة جميع العاملين والمديرين الناشطين في أجهزة الدولة، ولا سيما رئيس الجمهورية الصادق والمخلص للحكومة الرابعة عشرة، وأقول لهم: "قواكم الله". وأخص بالذكر الإجراءات الجديرة بالثناء التي اتخذوها، رغم القيود والمؤامرات المختلفة للعدو الأمريكي ـ الصهيوني وتشديد العقوبات والحصار، خلال الحرب المفروضة الثالثة وبعدها، في سبيل تأمين السلع ومختلف الخدمات التي يحتاج إليها الشعب، وترميم النقاط المهمة المتضررة، وإدارة الطاقة...
إن فرصة خدمة الشعب وأهداف الجمهورية الإسلامية نعمة ثمينة ينبغي الحفاظ عليها. وفي المرحلة الحالية والظروف الخطيرة والمعقدة التي يواجهها الوصول إلى "إيران أشد قوة"، فإن من الأمور الضرورية لتحقيق هذا الهدف، إلى جانب العمل على مدار الساعة والابتكار المستمر، تبيين واستعراض قوة إيران واقتدارها وقوة شعبها العزيز، وإبرازهما.
الضعف والنقص والعجز لا تحتاج إلى رواية وإبراز، بل تحتاج إلى وضع الخطط واتخاذ الإجراءات لمعالجة المشكلة وحلها. وفي بعض الأحيان، فإن التعبير بصراحة عن نقاط ضعفنا في وقت يحتاج فيه العدو إلى رفع معنوياته يمثل مساعدة كبيرة له، بل وقد يتسبب في إثارة القلق في نفوس الأصدقاء والمناصرين ويجعلهم في حيرة وارتباك.
نعم، عندما يكون مستمعو هذه التصريحات الصادقة هم شعبنا والمخلصون لنا وحدهم، فإن الإشكال يقل. لكن القوة والاقتدار والنقاط الإيجابية تحتاج إلى الرواية والإبراز، استنادا إلى التعاليم القرآنية: "وأما بنعمة ربك فحدث".
إن الشعب الإيراني العزيز، الذي أظهر خلال الأشهر الستة الماضية معدنه الحقيقي في مختلف مظاهر الجهاد ضد العدو، والحضور في الميادين، والانسجام والتعاضد والمؤازرة، جدير ويستحق أن يشعر بخدمة السلطات والأجهزة المسؤولة في الجمهورية الإسلامية، وهي تسير نحو الوصول إلى المستوى المنشود لهذا النظام المقدس والمكانة الرفيعة للشعب المبعوث.
يحاول العدو الإيحاء بأن طريق التقدم يمر عبر الاستجابة لمطالبه غير المشروعة، في حين أن النظر إلى ما فعله بهذا البلد وموارده يثبت عكس ذلك.
من المؤكد أن ما سيرد ذكره أدناه يقع في صميم برامج الحكومة الخادمة أو مدرج بطريقة ما ضمن قائمة أهدافها، وذكره هنا يأتي من باب التذكير فقط. ومن بين ذلك ضرورة إيلاء اهتمام جاد بسلسلة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مثل التضخم والبطالة وإدارة الأسعار وسوق السلع والخدمات، وإيلاء عناية خاصة لبعض العناصر الأخرى في المجال الاقتصادي، مثل النمو وزيادة الاستثمار وتوجيهه نحو المجالات المفيدة والمطلوبة، وتنشيط الإنتاج، والتخلي التدريجي عن الدولار من موقعه المؤثر والمهم، وفي نهاية المطاف جعل مجموعة سياسات الاقتصاد المقاوم محورا أساسيا.
يتمثل المفتاح الرئيسي لحل جميع هذه الأمور في هذا المجال في زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي. وبالطبع، فإن توفير حد كاف من السلع العامة والمتخصصة يمثل ضرورة حتمية بحد ذاته، ولذلك، وفي الحالات التي لا يتوافر فيها الإنتاج المحلي بالقدر الكافي، ينبغي الاستفادة من الاستيراد بصورة صحيحة وحكيمة. ومن الطبيعي أن يؤدي تشجيع الإنتاج، وفي الوقت نفسه إدارة الواردات والأسعار، إلى وضع تتقلص فيه تدريجيا البقع الداكنة التي تظهر على صفحة اقتصاد البلاد، إلى أن تختفي تماما.
وفي هذا المشهد، ورغم أن سلوك العدو خلال الحرب وبعدها ليس بلا تأثير، فإن إدارة عناصر هذا المجال بصورة أكثر ذكاء، والاستعانة في بعض الحالات بأفراد الشعب، وفي حالات أخرى بالمتخصصين والتقنيين، وتفعيل الطاقات الجديدة، من شأنها أن تقود البلاد نحو توسيع الأعمال وتحقيق الإعمار والازدهار.
يحاول العدو اللدود لهذا الشعب الإيحاء بأن طريق الإعمار والتقدم يمر عبر اتباعه والاستجابة لمطالبه غير المشروعة، في حين أن النظر إلى ما فعله بهذا البلد وموارده في الفترات السابقة، وحتى قبل سنوات من الثورة الإسلامية، يثبت عكس ذلك.
ومن بين القضايا الأساسية الأخرى في البلاد، التي يجب أن تكون دائما في صدارة اهتمام الحكومة والحكوميين وجميع المسؤولين ومكونات الدولة، الحفاظ على الوحدة وصون الانسجام الاجتماعي. وينبغي أن يتم أي إجراء في أي من المجالات الكبرى الثقافية والاجتماعية والسياسية والأمنية والاقتصادية مع مراعاة الملحق المتعلق بالانسجام الاجتماعي. فبعض الإجراءات التي قد يكون لها، ظاهريا، مؤيدون بين بعض فئات البلاد، يمكن، في حال افتقارها إلى هذا الملحق أو إغفال ما جرى وضعه باعتباره ملحقا لها عند التنفيذ، أن تلحق أضرارا بهذه الفئات نفسها وبغيرها.
لا شك أن كل خطاب يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة، وكل نوع من الثنائيات الوهمية، من قبيل الحرب أو التفاوض، والوفاق أو التشدد، والتسوية أو النزعة إلى الحرب، والتي ألحقت في الماضي أضرارا مباشرة أو غير مباشرة بشعبنا العزيز، يمكن أن تترك الأثر نفسه من الآن فصاعدا. لذلك، أعلن بشكل قاطع: ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع.
من بين المسائل المهمة الأخرى، إيلاء اهتمام "فوق استراتيجي" لمسألة الثقافة والتعليم والتربية. والمقصود بتعبير "فوق استراتيجي" هو أن وضع الاستراتيجيات الأخرى يجب أن يكون مع مراعاة هذه المسألة. وفي هذا الإطار، يحظى الاهتمام بالفئات التي تسهم في نشر الثقافة الإيجابية والبناءة بأهمية خاصة، ومن بينها المعلمون في المدارس والجامعات والحوزات، إلى جانب الممرضين والأطباء الذين يكرسون أنفسهم لأداء واجبهم في المؤسسات غير الخاصة. وينطبق الأمر نفسه على الاهتمام بدور ربات البيوت، اللواتي يسهمن داخل المنازل في غرس أدق ملامح الثقافة الجميلة والمرغوبة في المستقبل في نفوس أبنائهن، واحدا تلو الآخر.
يؤمل أن يؤدي تطبيق هذه المطالب وسائر المطالب المفيدة التي، بحمد الله، يمكن العثور عليها في قائمة برامج الحكومة، إلى دفع بلدنا العزيز نحو "إيران أشد قوة"...
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة