وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب "جمل المحامل" (صور)

وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب جمل المحامل (صور)
أخبار البلد -  

توفي الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور مساء الاثنين في مدينة القدس بعد صراع مع المرض حيث كان يتلقى العلاج في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية.

ومن أشهر لوحات الفنان الفلسطيني الراحل "جبل المحامل" التي تمثل عجوزا فلسطينيا مربوطا بحبل الشقاء يحمل القدس على ظهره.

وحاز سليمان منصور على مئات الجوائز المحلية والدولية من أهمها، "جائزة روما"، و"جائزة اليونسكو" و"جائزة النيل للمبدعين العرب" و"جائزة فلسطين للفنون التشكيلية".

والفنان الفلسطيني سليمان منصور من مواليد بيرزيت في رام الله عام 1947، ويعد أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني.

وقد ارتبط اسمه بالريشة التي جسدت حكاية الأرض والإنسان، وصاغ عبر لوحاته هوية بصرية للمقاومة الفلسطينية.

بهذا الأسلوب المبدع، استطاع هذا الفنان أن يحول ريشته كي تكون سلاحا للذاكرة، ليرسخ صورة القضية الفلسطينية في الوجدان العربي والعالمي.

وأثبت منصور بلوحاته، أن الفن ليس مجرد ترف بصري، بل لغة حية تنقل رسائل واضحة ومليئة بالمعاني.

درس الفنان الراحل الفنون التشكيلية في أكاديمية بتساليل للفنون في القدس، وساهم منذ السبعينيات في إنشاء رموز تصويرية للنضال الفلسطيني من خلال لوحاته على الورق.

والقواسم المشتركة في مجموعة أعمال منصور هي شجرة البرتقال (التي تعتبر رمزا لنكبة 1948)، وشجرة الزيتون (التي تمثل حرب 1967)، ونقوش التطريز الفلسطيني التقليدي، الحياة اليومية في القرى، وشخصية المرأة الفلسطينية باعتبارها الأم فلسطين التي تولد وتحمي الشعب الفلسطيني.

ومن أعمال منصور الأكثر شهرة لوحته "جمل المحامل"، وتمثل هذه الصورة عتالا يرزخ تحت ثقل حمله الذي يتخذ شكل عين كبيرة تضم مدينة القدس، والتي يمكن التعرف عليها من خلال قبة الصخراء.

وبتشخيصه فلسطين من خلال صورة رجل عجوز، مرهق ومعزول، جسّد منصور مفهوم الصمود واستمرارية النضال الشاق رغم المعاناة.

وقبل انتشارها على الصعيد العالمي، لاقت هذه اللوحة ترحيبا محليا حيث طبعت على شكل ملصقات سنة 1975 وعلقت في المنازل والأماكن العامة في كافة أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي 1987، أسس منصور مع زملائه الفنانين فيرا تماري وتيسير بركات ونبيل عناني، مجموعة "نحو التجريب والابداع" وهي مبادرة أطلقت ردا على أحداث الانتفاضة الأولى (1987 ـ 1993).

وبينما كان هؤلاء الفنانون يدعمون النهج الثوري في جماليات الفن الفلسطيني، ساهموا كذلك في الانتفاضة بمقاطعتهم الأدوات والمواد الفنية المستوردة من إسرائيل.

باختيارهم العمل بدل ذلك، استخدام مواد طبيعية مثل القهوة والحنة والطين، ربطوا سيرورة صناعة الفن بالأرض والنضال معا.

ووثّقت مجموعة أعمالهم مرحلة هامة من تاريخ الفن الفلسطيني.

ومع أن هؤلاء الفنانين كانوا يتبنون أهدافا قومية مشابهة لغيرهم من فناني الأسلوب الواقعي الاجتماعي، يكمن تميّزهم في التركيبات الفنية التجريدية، فلم يعد الفن مجرد تعبير للسياسة، بل أصبح الإنتاج الفني بحد ذاته فعلا سياسيا.

منذ تلك الفترة، اشتهر سليمان منصور من خلال مجموعة فريدة من الأعمال التي استخدم فيها الطين كمادة فنية، عبر صب طبقات من الطين وتشكيل تركيبات تصويرية داخل إطار خشبي، بسط منصور مادة الأرض الفعلية لرسم فلسطين وتاريخها وشعبها.

ومع إنجازه لتلك الأعمال بأحجام متنوعة بعضها بالحجم الطبيعي، خلق الفنان ما وصفه بعض النقاد بـ "رموز الاضمحلال"، حيث أن الشقوق والتشوهات التي تظهر في سيرورة التجفيف توحي بمرور الوقت وزوال ما هو مادي.

ساهم سليمان منصور على نطاق واسع بتطوير بنية تحتية للفنون الجميلة في الضفة الغربية. كما ترأس رابطة الفنانين الفلسطينيين من عام 1986 إلى 1990، وفي 1994، وشارك في تأسيس مركز الواسطي للفنون في القدس الشرقية كما تولى إدارته خلال عامي 1995 و1996.

كما أسهم كذلك في تأسيس الأكاديمية الدولية للفنون في فلسطين التي أنشئت عام 2004 في رام الله وهو عضو في مجلس إدارتها.

ودرّس أيضا الفن في العديد من الهيئات الثقافية والجامعات في كافة أنحاء الضفة الغربية بما فيها جامعة القدس.

ومنصور هو أيضا رسام كاريكاتير محترف وقد نشر رسومه من 1981 حتى 1993 في الفجر الأسبوعية، وهي جريدة أسبوعية باللغة الإنجليزية كانت تصدر في القدس سابقا.

شارك كذلك في تأليف كتاب "Both Sides of Peace: Israeli and Palestinian Political Poster Art" (جانبا السلام: الملصق السياسي في الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني).

شريط الأخبار وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية شاب ووالداه يقتلان طفلا عمره 4 سنوات بعد استدراجه وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات