تسببت اشتباكات بين جماهير سانتا في وأمريكا دي كالي في إيقاف مباراة الفريقين لعدة دقائق، في واقعة جديدة من أعمال العنف بين جماهير كرة القدم في كولومبيا، والتي استدعت تدخل قوات مكافحة الشغب.
ووقعت الاشتباكات خلال المباراة التي أقيمت على ملعب إل كامبين في العاصمة بوغوتا، حيث اندلعت مشاجرة بين عدد من المشجعين في المدرجات عند الدقيقة 33 من اللقاء.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد؛ إذ اقتحمت مجموعة من الجماهير أرضية الملعب، وأظهرت مقاطع فيديو تداولها الحاضرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لتبادل الضربات باستخدام العصي وأدوات أخرى.
وتدخلت قوات مكافحة الشغب للسيطرة على الموقف، مستخدمة قنابل الدخان، وفقًا لما أظهرته المقاطع المتداولة.
وبعد نحو 50 دقيقة، استؤنفت المباراة من جديد عقب السيطرة على الأوضاع داخل الملعب.
كما اضطرت الشرطة إلى إخراج جزء من جماهير أمريكا دي كالي من الملعب، في ظل تصاعد أعمال العنف التي شهدتها المدرجات وأرضية الملعب.
وقال عمدة بوغوتا، كارلوس جالان، في مقطع فيديو نشره عبر منصة "إكس": "سيطرت الشرطة على الوضع داخل الملعب. شهدنا اقتحامًا لأرضية الملعب واعتداءات بين الجماهير، كما وقعت أعمال تخريب".
وأضاف عمدة العاصمة الكولومبية أن السلطات ستنشر تشكيلًا أمنيًا لتجنب وقوع المزيد من أعمال الشغب خارج الملعب، الذي يعد الأهم في العاصمة.
وتتكرر أعمال العنف المرتبطة بكرة القدم في كولومبيا، حيث شهد العام الجاري بالفعل تسجيل وفيات جراء اشتباكات بين جماهير الأندية.
أحداث المباراة
وتعادل إنديبندينتي سانتا في وأمريكا دي كالي سلبيًا دون أهداف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب إل كامبين ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الكولومبي، في لقاء طغت عليه أحداث شغب خطيرة بين جماهير الفريقين.
وبهذا التعادل، حافظ أمريكا دي كالي على صدارة جدول ترتيب الدوري الكولومبي بعد خوضه 5 مباريات، رافعًا رصيده إلى 13 نقطة، بينما يحتل سانتا المركز العاشر برصيد 5 نقاط من 4 مباريات.