اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إشهار كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز" في "شومان"

إشهار كتاب هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز في شومان
أخبار البلد -  
 استضاف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، مساء أمس، حفل إشهار كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز"، بحضور رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عمر الرزاز، ونخبة من الأدباء والكتاب والمعنيين.
وشارك في حفل إشهارالكتاب الذي يحتوي على مقالات مؤنس الرزاز والتي تم جمعها بمبادرة من صحيفة الدستور من أجل توثيق إنتاج الراحل الأدبي، الدكتور عمر الرزاز، والصحفي محمد خروب، والكاتب فخري صالح، والروائي يحيى القيسي، والصحفي محمود منير، وأدار الحفل عطا الله الطراونة.
وقال الدكتور عمر الرزاز "نحتفل اليوم بجمع مقالات مؤنس التي نشرها خلال فترة التسعينيات في جريدتي الدستور والرأي، وهي مقالات تحمل في طياتها صوت رجل لم يكتف يوما بمجرد المشاهدة، مشيرا إلى أن جمع هذه المقالات أمانة تطلبت جهدا تحريريا صادقا من أصدقائه وزملائه في الصحافة، فخرج في هذا الشكل الموثق الذي يليق به.
وأوضح الرزاز أن الحديث عن مؤنس بموضوعية كاملة ليس أمرا سهلا بالنسبة إليه، إذ لم يكن مؤنس شقيقه الأكبر فحسب، وإنما كان صديقا قريبا وترك أثرا عميقا في وجدانه وفي نظرته إلى كثير من الأمور.
وأشار إلى أن "قيمة مقالات مؤنس لم تكن في استشراف المستقبل، فهو لم يسع إلى ذلك أصلا، بل في دعوته المستمرة إلى أن يكون الإنسان العربي شريكا في صنع مستقبله. كان يؤمن أن التغيير يبدأ بالسؤال، وأن المجتمعات التي تكف عن مساءلة نفسها تفقد قدرتها على التقدم".
وثمن الرزاز في كلمته الجهود التي تم بذلها من قبل كافة الجهات والزملاء والأصدقاء وعملت بصدق وأمانة لإصدار الكتاب.
الكاتب فخري صالح قال في مداخلته "إن مؤنس لم يكن بالطبع صحفيا محترفا، أو كاتبا سياسيا في الأساس. لا يمكن وصف تجربته في الكتابة للصحافة، ومن ضمنها كتابة عموده اليومي في صحيفة "الدستور" ثم في صحيفة "الرأي" فيما بعد، بأنها انخراط في العمل الصحافي. لكنه، كغيره من الكتاب والمبدعين العرب، ظل قريبا من عالم الصحافة، ولم يتفرغ تماما للإبداع الأدبي، وكتابة القصة والرواية، أو حتى الترجمة"، مشيرا إلى أنه هكذا هو قدر المثقفين والكتاب العرب في هذا الزمان، لأن التفرغ للكتابة يظل عملا محفوفا بالمخاطر، ولا يمكن الكاتب من عيش حياة كريمة.
وأضاف أن مؤنس عمل، أُسوة بغيره من الكتاب العرب، وخصوصا في العقدين الأخيرين من حياته، كاتب مقالة سياسية اجتماعية ثقافية، ساعيا إلى وضع الأحداث اليومية، والحروب والصراعات، والمشكلات السياسية والاجتماعية العربية، في دائرة القراءة والتحليل والتأمل، والتعليق الجانبي، والبحث عن تأويل جامع لمشكلات العرب المعاصرين.
من جهته بين الروائي القيسي أنه ورغم أن مؤنس في اعترافاته الجوانية التي نشر بعضها أثناء حياته، كان يعاني مثل الكثير من الأدباء المرهفين من داء "الكآبة" التي كانت تعصف به أحيانا، إلا أنه على الصعيد الشخصي كان يقاوم ذلك بالضحك والنكتة والسخرية، وربما هذا ما ساهم في توازنه اليومي، فلم يكن معتزلا للحياة والعمل أو الانشغال بالشأن العام بل كان يكتب عادة مقالاته السياسية بانتظام، ويلتزم برئاسة تحرير مجلة أفكار الشهرية، وبالعمل مستشارا لوزير الثقافة، إضافة إلى مقابلته اليومية لأصدقائه ولعدد كبير من زوار الوزارة الأدباء والإعلاميين والسياسيين بمختلف مستوياتهم الفكرية والأدبية والمزاجية، وكان بعض هؤلاء على درجة عالية من الازعاج والتقلب.
وقال الصحفي محمود منير، "مثل كثيرين من أبناء جيلي، شكلت مقالات الرزاز ثم رواياته في التسعينيات الفضاء الذي يحتمل تساؤلاتنا الحارقة والحرجة، نتشارك معه مساحة اللايقين والانكسارات والخيبات مع خبوء عصر الأيديولوجيا والشعارات الكبرى، ونستمد منه قليلا من الأمل الذي كان يحضر عنده بحماسة بالغة في كتابات تثير الغبطة وربما الحسد وهو يحاور حلمه؛ تحرّر فلسطين وانبعاث الحريات والديمقراطية في سجننا العربي. حلم لا يتجزأ ولم يولد اعتباطا، وهو يعيده ويكرره مرات ومرات في نصوص المؤلف الصادر أخيرا "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز"، ونجتمع اليوم حوله لعلنا نضيء عتمة واقع عاشه وهو خارج عليه مادّا لسانه الصغير في مواجهته".
واستعرض محمد خروب في مداخلته علاقته وصداقته مع الراحل مؤنس الرزاز، لافتا النظر إلى أن العمل جار لإصدار كتاب شامل يحتوي على كل ما سطره مؤنس من مقالات (وليس روايات) في أكثر من يومية أو أسبوعية أو فصلية أو دورية، أردنية وعربية، سيطرح في مناسبة مرور ربع قرن على رحيل مؤنس في الثامن من شباط من العام 2027.
ويُعد مؤنس الرزاز، المولود في السلط عام 1951، أحد أبرز الأسماء في الرواية العربية الحديثة، وقد نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2000 في حقل الرواية، إلى جانب عمله مستشارا في وزارة الثقافة ورئيسا لتحرير مجلة (أفكار).
شريط الأخبار إعلان نتائج القبول الموحد نهاية أيلول أكثر من 58 ألف طلب لـ"القبول الموحد" و10 آلاف طالب سيستفيدون من "الدعم" نقل 200 ألف مسافر منذ استئناف رحلات مطار مدينة عمّان عبر 1650 رحلة جوية المصري: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات هايل عبيدات يكتب: مضيق هرمز... من يدفع الثمن ومن يجني الأرباح ممثل قطاع الصحة والادوية والتجميل الدكتور "يونس" يحذّر من ظاهرة ترويج "أدوية التنحيف المزوّرة" عبر مشاهير التواصل الاجتماعي المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط المصري: تعديل حدود البلديات وضمها يتطلب مراعاة التركيبة السكانية والعشائرية وظيفة صيفية تقوده لكنز.. طالب يعثر على ذهب بـ10.5 ملايين دولار في بلجيكا المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظف وليد الشطي بجائزة "الموظف المثالي" الأعيان يُقر إلغاء "الاستهلاكية المدنية" ويعيد "تنظيم العمل المهني" للنواب شركة وادي الشتا للاستثمارات السياحية وبياناتها المالية وإفصاحاتها في بورصة عمان هل تستدعي تحرك لمراقب عام الشركات والجهات الرقابية في هيئة الأوراق المالية . مالك حداد يكتب: المغطس 2030 هل نمتلك فرصة حقيقية لبناء وجهة عالمية للسياحة الدينية في الأردن؟ إدراج سهم شركة فينيكس العربية القابضة ضمن مؤشر MSCI للأسواق الرائدة حالة نادرة.. اكتشاف 4 أمراض مناعية ذاتية لدى امرأة واحدة السفير الصيني: اتفاقيات ومذكرات تفاهم مرتقبة بين الأردن والصين في مجالات عدة 9 نصائح من «أسعد شخص في العالم» للشعور بالرضا حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 6438 قتيلا بدء استقبال المرضى المحولين في عيادات تقييم جديدة بالبشير وحمزة طارق خوري يقدم مقترح حول أسعار الخضار والفواكه ويتساءل لماذا لا نجرب؟