خسر إنتر ميامي أمام مضيفه ناشفيل بنتيجة 4-1، فجر اليوم الأحد، في الجولة التاسعة عشرة من منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، في مباراة شهدت ليلة صعبة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أهدر ركلة جزاء وتلقى بطاقة صفراء، قبل أن يثير الجدل بتصفيقه الساخر في وجه حكم اللقاء.
وشهدت المباراة إحدى أبرز الفرص لميسي في الدقيقة 23، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح إنتر ميامي، ليتولى قائد الفريق تنفيذها، لكن حارس ناشفيل برايان شفاكه تصدى للكرة وحرم النجم الأرجنتيني من تسجيل هدف التعادل. ووضع سيرجيو ريغيلون الكرة في الشباك من متابعة الركلة، لكن الهدف أُلغي بسبب دخول اللاعب منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة.
ولم يتوقف الأمر عند إهدار ركلة الجزاء، إذ سجل ميسي تمريرة حاسمة لزميله تيلسكو سيغوفيا الذي أحرز هدف إنتر ميامي الوحيد في الدقيقة 45+3، ليعيد الفريق إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول.
بطاقة صفراء وتصفيق ساخر للحكم
في الشوط الثاني، وتحديدًا بعد الهدف الثالث لناشفيل، دخل ميسي في احتجاج قوي على الحكم درو فيشر، مطالبًا بإلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة خلال بناء الهجمة.
ولم يتقبل الحكم اعتراض قائد إنتر ميامي ومَنَحه بطاقة صفراء، ليرد ميسي بطريقة أثارت اهتمام وسائل الإعلام، بعدما قام بالتصفيق بشكل ساخر للحكم عقب إشهار البطاقة في وجهه، ووصفت صحيفة "آس" الواقعة بأنها إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل في المباراة.
ماذا قدَّم ميسي بالأرقام؟
بحسب بيانات منصة "سوفا سكور" بعد المباراة، حصل ميسي على تقييم 6.2 من 10، ولم يسجل أيَّ هدف، بينما صنع هدفًا واحدًا لسيغوفيا، إلى جانب إهدار ركلة الجزاء وتلقي بطاقة صفراء.
وبذلك كانت مساهمة ميسي الهجومية في اللقاء مقتصرة على صناعة هدف واحد، في حين فشل في استغلال ركلة الجزاء التي كانت قادرة على منح إنتر ميامي فرصة التقدم أو العودة بقوة إلى المباراة.
كما أصبحت ركلة الجزاء المهدرة هي الثالثة على التوالي التي يفشل ميسي في تسجيلها، وهو أمر غير مسبوق في مسيرته، وفقًا لما أوردته صحيفة "آس"، في إحدى أكثر الإحصائيات اللافتة المرتبطة بمشاركته أمام ناشفيل.
ولم يستطع إنتر ميامي الحفاظ على التعادل الذي أنهى به الشوط الأول، بعدما انهار الفريق في النصف الثاني من المباراة واستقبل ثلاثة أهداف، حمل اثنان منها توقيع هاني مختار، بينما أضاف سام ساريدج هدفًا آخر، ليفوز ناشفيل 4-1.
وبهذه النتيجة، رفع ناشفيل رصيده إلى 43 نقطة من 19 مباراة، محققًا 13 انتصارًا و4 تعادلات مقابل هزيمتين، ليواصل تصدر جدول ترتيب القسم الشرقي والدوري الأمريكي.
في المقابل، تجمَّد رصيد إنتر ميامي عند 38 نقطة من 19 مباراة، بعدما حقق 11 انتصارًا و5 تعادلات وتلقى 3 هزائم، ليظل في المركز الثاني بفارق 5 نقاط كاملة عن ناشفيل.
وتعد الهزيمة هي الثالثة على التوالي لإنتر ميامي، في وقت كان فيه الفريق يتطلع إلى استعادة توازنه في الدوري بعد خروجه من كأس الدوريات، إلا أن مواجهة ناشفيل كشفت عن استمرار معاناة الفريق دفاعيًّا وابتعاده عن أفضل مستوياته.
وكانت المباراة أيضًا أول مشاركة لميسي أساسيًّا منذ وفاة والده خورخي في 8 أغسطس، بعدما شارك في الشوط الثاني في خسارة إنتر ميامي أمام كلوب ليون، قبل أن يبدأ مواجهة ناشفيل كاملة.