ما سر تسعينات التوجيهي؟!

ما سر تسعينات التوجيهي؟!
رشاد أبو داود
أخبار البلد -  


أيامنا، كانوا يعلنون أسماء الناجحين في التوجيهي في الإذاعة، اسماً اسماً، البعض يذهب إلى مدرسته ليتأكد من لوائح الناجحين بأم عينيه فيما كانت الفرحة الكبيرة من نصيب الأم التي كانت تعد صُرَرا (جمع صُرّة) من الورق الملون وكل صرة تحتوي حبات من الملبس ع لوز وعلى قضامة، حامض حلو، شوكلاته سيلفانا، ناشد، وما تيسر. تضعها على صينية كبيرة تلف بها أختي على الجيران وتبقي أمي صررا أخرى لمن يأتي إلى البيت للتهنئة.

وللقبض على اسمك، كنت تذهب إلى مكتبة زكي العبد، ربما المكتبة الوحيدة أنذاك في الزرقاء التي تبيع صحف «الجهاد» و»الدفاع»، لتشتري الجريدة التي كانت تنشر أسماء الناجحين.

ظلت أمي تحتفظ بالجريدة وكلما جاء قريب أو ضيف تريه اياها وتقول: هيو اسم رشاد اللي تحته خط. ذلك أن أمي كانت أمية فوضع لها أبي خطاً تحت اسمي. وظلت على هذا الفرح حتى بعد ان أنهيت الجامعة. فالتوجيهي كان بالنسبة لها وللكثيرين أهم من أي شهادة أخرى. وهي سقف الأمنيات كما أن المائة دينار سقف الامكانيات..

أيامنا، أعني أواخر الستينيات وبدايات السبعينيات، كان للتوجيه طعم أحلى وعلامات أقل، أعلاها لا تتجاوز خانة الثمانين. كان بإمكانك أن تتوظف وان سمحت حالة والدك المادية تذهب إلى الجامعة. طبعاً الجامعة الأردنية وهي الوحيدة في البلد. لم يكن ثمة جامعات حكومية في اربد والبلقاء ومعان والطفيلة والزرقاء. أما الجامعات الخاصة فلم تكن قد ولدت بعد.

اذا لم يكن المعدل يؤهلك للجامعة الأردنية فدمشق وحلب ليست بعيدة. كذلك القاهرة والاسكندرية وبغداد وتركيا. واذا كانت حالة والدك المادية ميسورة تتوجه شمالاً الى دول أوروبا وايطاليا وان كانت نص نص فتتوجه الى دول أوروبا التي كانت شرقية وظلت مكانها لكنها لم تعد شرقية بعد زوال الاتحاد السوفييتي.

نحن أبناء ذلك الجيل فرحنا أمس للناجحين في التوجيهي. لكنه فرح مشوب بالسؤال: ما سر التسعينات. أقصد العلامات من خانة التسعينات التي يقترب بعضها من العلامة الكاملة.

ونتساءل: هل كنا أغبياء؟ فلا أتذكر أن هذه التسعينات وردت في أية نتيجة. أم أن ثمة خللا ما في منظومة التعليم في زمننا هذا؟

ربما أصبح التوجيهي مثل الفاست فود. سريع في متناول اليد والجيب، بلا وجع راس ولا طبخ وغسل الصحون ولا من يطبخون. هذه عودونا عليها تماشياً مع «التطور» والحضارة! لكن أي جيل يتخرج بعلامة لم يحصل حتى مدرسه عليها؟.

المسألة مهمة يجب دراستها واتخاذ قرارات ليس بينها الغاء التوجيهي فهذا يزيد الطين بلة.
شريط الأخبار ‏‏السفارة الأمريكية في الرياض تعلن ‏احتجاز مواطنين أمريكيين في السعودية لتصويرهم الأحداث الأخيرة الصحة: المطابخ الإنتاجية للوجبات المدرسية تخضع لترخيص الغذاء والدواء التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار الملكة رانيا: قلوبنا مع السعودية قيادة وشعبا 146.6 مليون دولار التبادل التجاري بين الأردن وماليزيا خلال 7 أشهر الأولى 2026 ضبط 6 اعتداءات جديدة في جنوب عمّان لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج مخالفة "التربية" تحذّر الطلبة من الالتحاق بمدارس ثانوية خارجية غير معتمدة تنقلات في وزارة الداخلية تشمل 20 نائب محافظ ومتصرفاً - أسماء 904 ملايين دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام.. والوفيات تتراجع إلى 510 11.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان قتيل و19 إصابة في انفجار بالجليل الأعلى المدن الصناعية تبحث تطوير خدمات نقل العاملين إلى مواقع المدن الصناعية الزراعة توضح حقيقة فقدان 14 ألف دينار خلال بيع ثمار الزيتون مكافحة الفساد: توقيف شخص بجناية التزوير بلغ أثرها المالي 130 ألف دينار إتلاف 19 ألف لتر مغشوش وإغلاق 60 صفحة إلكترونية.. "الغذاء والدواء" تشدد الرقابة على زيت الزيتون أكتوبر دامٍ وحزين على الأردنيين.. 8 وفيات وعشرات الإصابات في 5 حوادث مختلفة خلال 12 يوماً الملك يبحث مع ملك ماليزيا العلاقات الراسخة بين البلدين ومستجدات الإقليم الصوافيين مدير عام التدريب المهني: 14 ألف متقدم للدورة الثانية ونسب تشغيل تصل إلى 100% في بعض القطاعات السجن لاردني أرسل فيديوهات اباحية لمندوبة مبيعات طلاق أم نمر يشغل الاردنيين على السوشل ميديا - فيديو