اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دلالات أحدث التعيينات العسكرية في إيران... من هم القادة الجدد؟

دلالات أحدث التعيينات العسكرية في إيران... من هم القادة الجدد؟
أخبار البلد -  
أصدر المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، مساء الاثنين، قرارات بتعيين ستة قادة عسكريين كبار على رأس الأركان العامة للقوات المسلحة والحرس الثوري وبحريته ومنظمة قوات التعبئة (الباسيج)، في ما مثل عملية إعادة هيكلة شاملة وجذرية في هرم القيادة العسكرية والأمنية، حيث جاءت التعيينات بمراسيم منفصلة لتسد الفراغ الذي خلفه اغتيال قيادات عليا وترسم ملامح مرحلة جديدة تركز على الردع الأقصى والجاهزية القتالية لمواجهة التهديدات العسكرية التقليدية والمستحدثة.
ووفق هذه المراسيم، عيّن خامنئي اللواء الطيار علي عبد اللهي رئيسا للأركان العامة للقوات المسلحة، خلفاً للجنرال الراحل عبد الرحيم الموسوي الذي اغتيل في مطلع الحرب الأخيرة في 28 فبراير/شباط الماضي، والعميد كيومرث حيدري نائباً له. كذلك أعلن المرشد الإيراني تعيين العميد أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري، خلفاً للجنرال محمد باكبور الذي اغتيل في أول يوم من الحرب، وذلك بعد ترقية رتبته العسكرية إلى لواء، فضلاً عن تعيين اللواء مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام للحرس. علماً أن وحيدي يشغل عملياً هذا المنصب منذ اغتيال باكبور، من دون تسميته رسمياً في الإعلام

كما عيّن خامنئي العميد علي عظمائي قائداً لبحرية الحرس الثوري، خلفاً لعلي رضا تنغسيري الذي اغتيل خلال الحرب، فضلاً عن تعيين رجل الدين حسين طائب رئيساً لمنظمة قوات التعبئة (الباسيج)، وذلك بعد اغتيال رئيسها السابق غلام رضا سليماني في 17 مارس/آذار الماضي.

دلالات التعيينات
تأتي هذه التعيينات في سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، والتوترات المستمرة والأجواء الحربية في المنطقة، حيث اغتيل القادة الكبار للقوات المسلحة الإيرانية في اجتماع لمجلس الدفاع الإيراني في أول يوم من الحرب. وبناء على ذلك، كانت بعض هذه المناصب شاغرة، مثل منصب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة ونائبه ورئيس منظمة قوات التعبئة الشعبية (الباسيج).
في المقابل، لم تكن المناصب الأخرى، أي القيادة العامة للحرس وقيادة بحرية الحرس، شاغرة، وبعد اغتيال قائديهما السابقين عُين أحمد وحيدي وعلي عظمائي على الترتيب، لكن الإعلان الرسمي جاء اليوم.

ما يزيد من دلالات وأهمية هذه التعيينات أنها جميعاً جاءت تقريباً من رحم الحرس الثوري الإيراني
كما تأتي هذه التعيينات بعد يوم من تعيين القائد العام الأسبق للحرس، اللواء محسن رضائي، ممثلاً للمرشد في مجلس الأمن القومي، تلاه تعيينه من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أميناً للمجلس. وما يزيد من دلالات وأهمية هذه التعيينات أنها جميعاً جاءت تقريباً من رحم الحرس الثوري الإيراني، باستثناء العميد كيومرث حيدري الذي يحسب على الجيش الإيراني.

وعن دلالات التعيينات الأخيرة، قال القيادي السابق في الحرس الثوري الإيراني حسين كنعاني مقدم، لـ"العربي الجديد"، إن أهم ما حدث هو تعيين اللواء محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي بمرسوم من رئاسة الجمهورية، وذلك بعدما عيّنه المرشد ممثلاً له في المجلس نفسه.
ورأى كنعاني أن هذا التعيين يمثل بداية لسلسلة من التحولات في الهياكل العسكرية والأمنية للبلاد، قائلاً إنه، بناء على معرفته برضائي و"ما يتمتع به من إلمام بالمسائل العسكرية والأمنية والاقتصادية"، فإنه سيأخذ بعين الاعتبار جميع جوانب القضايا في إطار عمل المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي وصفه بأنه "يعد أقوى ذراع للقائد في إدارة البلاد". وأضاف أن رضائي يمكنه، بالتنسيق مع الحكومة، حل ومعالجة الكثير من المشكلات التي تواجهها البلاد. وتابع أن رضائي دخل ميدان الخدمة بطاقة إيجابية للغاية، متوقعاً "طوفاناً" في الخليج بهذه التعيينات.

وعن التعيينات التي جرت في قيادة القوات العسكرية الإيرانية وتشكيلاتها، قال الخبير العسكري إن الإعلان عن تعيين اللواء وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري "سيمنحه قوة وقدرة أكبر"، مضيفاً: "بالنظر إلى القرب بين وحيدي ومحسن رضائي، يمكنهما تشكيل ثنائي جيد جداً في المسائل العسكرية والأمنية للبلاد"، كما رأى في تعيين العميد اللواء عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة أمراً مهماً، لكون منصبه الأعلى عسكرياً وهو بالغ الأهمية في تنظيم العلاقات بين القوات المسلحة". واعتبر كنعاني أن "قوة قيادية جديدة ذات خبرات جيدة دخلت الميدان".

"تشكيلة حربية بالكامل"
وأضاف أن "التشكيلة العسكرية هذه هي تشكيلة حربية بالكامل"، قائلاً إنها تبعث الطمأنينة في نفوس الشعب بأن القوات المسلحة "أكثر استعداداً للرد على أي مغامرة من قبل الكيان الصهيوني وأميركا"، ولفت إلى أنه "بناءً على السياسات المبلّغة وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي، يبدو أننا سنتخذ حركة حاسمة وسنمضي نحو حل مختلف قضايا البلاد، وعلينا الانتظار لنرى أثر هذه التغييرات في ميدان المعركة وفي الهياكل العسكرية والأمنية". وتابع كنعاني حول تعيين طائب رئيساً للباسيج، أنه "بالنظر إلى تجاربه السابقة ومرافقته الطويلة للمرشد مجتبى خامنئي، "سيحظى الباسيج بظروف جديدة وأفضل؛ وبناءً على سجله، يمكننا القول إننا سنشهد خطوة إيجابية نحو تحول أساسي في الجهاز".
وعن صلة هذه التعيينات باللقاء المطوّل الذي جمع أخيرا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالمرشد مجتبى خامنئي، قال كنعاني مقدم: "اليوم في الاجتماع الذي عقدناه مع رئيس الجمهورية في وزارة الداخلية، أوضح الرئيس أن لقاءه مع المرشد استمر قرابة سبع ساعات، وكان لقاءً جيداً جداً. ولعل أحد نتائج هذا اللقاء هو تعيين القادة العسكريين ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي".

وتابع أن الرئيس الإيراني أشار في تصريحاته خلال الاجتماع إلى أن "المرشد كان في صحة تامة، وأن الاجتماع معه كان واسعاً وشاملاً وتناول تقرير الأداء والتوصيات، وهذا أعطى طاقة جديدة لرئيس الجمهورية لمواصلة عمله".

إلى ذلك، قال الخبير العسكري الإيراني مهدي بختياري، لـ"العربي الجديد"، إنّ التعيينات العسكرية والأمنية الأخيرة في إيران تحمل أهمية كبيرة، لأنها طاولت أعلى القادة العسكريين في البلاد، مشيراً إلى أن الأسماء التي شملتها المراسيم "تمتلك سجلاً مهنياً قوياً، ولا سيّما في المؤسّستَين العسكرية والأمنية"، وأضاف بختياري أن من بين أبرز هذه التعيينات تعيين قادة الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان العامة والقائد الجديد للبحرية، موضحاً أن ثلاثة من هؤلاء "أبلوا بلاء حسناً خلال الحرب"، وأن تعيينهم في المواقع الجديدة "كان أمراً منطقياً وطبيعياً"، واعتبر أن عودة حسين طائب إلى منظمة الباسيج قد تفتح الباب أمام تغييرات هيكلية داخل هذه المؤسسة التابعة للحرس الثوري.
وأضاف أنه لا يمكن القول إنّ منصب قائد الحرس الثوري أهم من منصب رئيس هيئة الأركان العامة أو العكس، لأن جميعها "مناصب بالغة الأهمية"، مشيراً إلى أن من أبرز ما ورد في مرسوم تعيين اللواء علي عبد اللهي هو دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة مع مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، موضحاً أن هذا القرار يعني أن الهيئتَين ستعملان من الآن فصاعدا كجهاز واحد تحت لافتة هيئة أركان القوات المسلحة، على أن يتولى عبد اللهي قيادتهما ورئاستهما معاً تحت عنوان موحد، واعتبر أن هذا الدمج يمثل "تطوراً مهماً" في البنية القيادية العسكرية.

وحول ما إذا كانت هذه التعيينات مرتبطة بلقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع المرشد الإيراني، قال بختياري لـ"العربي الجديد" إنّه لا صلة مباشرة بين الأمرين، موضحاً أن التعيينات العسكرية تجري بمعزل عن الحكومة، لأنها ترتبط مباشرة بالمرشد وضمن صلاحياته، ولا تخضع عادةً لمقترحات من رئيس الجمهورية.

سير ذاتية للقادة العسكريين
استهل مجتبى خامنئي التعيينات بتعيين اللواء علي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وذلك لأهمية المنصب، وختمها بتعيين طائب رئيساً لمنظمة الباسيج.

اللواء علي عبد اللهي
تضمن مرسوم التعيين الأول، تكليف عبد اللهي بتحقيق ثلاثة مطالب أساسية:
- أولاً، تطوير القدرات والاستعدادات الشاملة والحديثة دفاعياً وأمنياً للقوات المسلحة والباسيج.
- ثانياً، توفير الإمكانية للرد في الوقت المناسب وبأسلوب ثوري وفاعل على كافة مستويات وأنواع التهديدات العسكرية التقليدية والحديثة، والمعرفية، والمركبة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
- ثالثاً، استكمال عملية دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر "خاتم الأنبياء" المركزي بناءً على تدبير المرشد الراحل علي خامنئي.
يُعد اللواء علي عبد اللهي علي آبادي من الشخصيات العسكرية والأمنية البارزة، حيث يتمتع بخبرة تزيد عن أربعة عقود. شغل سابقاً منصب قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي للعمليات الحربية المشتركة، وقائد التنسيق في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وُلد عبد اللهي عام 1959 في قرية علي آباد برودبار، شمالي إيران، وانضم للجنة الثورة الإسلامية بعد عام 1979، ثم للحرس الثوري عند تأسيسه في مايو/ أيار 1979. ومع اندلاع الحرب الإيرانية العراقية، أُرسل بصفته مسؤولاً للحرس في منطقة سربل ذهاب في محافظة كرمانشاه، غربي إيران، وشارك في عمليات حساسة خلال 96 شهراً قضاها في ساحات الحرب الإيرانية العراقية، ما أكسبه خبرات عسكرية كبيرة. ويذكر أن وزارة الخزانة الأميركية أدرجته على قائمة العقوبات في يناير/كانون الثاني 2020.
تقلد مناصب عسكرية وتنفيذية عديدة، منها:
- قائد فرقة القدس 16 في محافظة جيلان (1987-1991)
- رئيس أركان القوة البرية للحرس (1991-1997)
- نائب قائد القوة الجوية للحرس (1997-2001)
- قائد التنسيق في قوى الأمن الداخلي (2001-2002)
- نائب قائد قوى الأمن الداخلي (الشرطة) (2002-2005) وقائم بأعمال قيادتها عام 2005.
- محافظ محافظة سمنان، وسط إيران (2005-2007)
- محافظ محافظة جيلان، شمالي إيران (2007-2009)
- نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية والشرطية (2009-2014)
- قائد الإسناد والدعم والبحوث الصناعية في هيئة الأركان (2014-2016)، وقائد التنسيق في هيئة الأركان (2016-2025)

العميد كيومرث حيدري
طلب منه المرشد الإيراني في مرسوم التعيين "الارتقاء بالقدرات الدفاعية والأمنية، وتعزيز البنية المعنوية والروح الجهادية للقوات المسلحة، والاهتمام بالاحتياجات المعيشية للقوات".
وُلد حيدري عام 1964 في كرمانشاه، غربي إيران، وبدأ نشاطه العسكري تطوعاً عام 1982 عبر منظمة الباسيج، ثم التحق رسمياً عام 1984 بالقوة البرية للجيش في اللواء 81 المدرع بكرمانشاه، حيث اكتسب خبرات قيادية في مستويات الفصيل والسرية والكتيبة (1984-1998). وتوالت مناصبه القيادية في القوة البرية للجيش، حيث قاد المقر الإقليمي للجنوب الغربي (1998-2005)، وشغل منصب قائد التنسيق في القوة البرية (2005-2008)، ونائب قائد القوة البرية (2008-2016).
وفي إبريل/نيسان 2021، مُنح وسام الفتح من الدرجة الأولى تقديراً لإنجازاته في تطوير القدرات الدفاعية والقتالية للجيش، ودعم "جبهات المقاومة"، والحضور الفاعل في الحدود الشرقية والشمالية، والإغاثة في الكوارث الطبيعية.

اللواء أحمد وحيدي
في مرسوم ثالث، رقى المرشد أحمد وحيدي إلى رتبة لواء وعيّنه قائداً عاماً للحرس الثوري، مطالباً إياه في ظل الظروف الاستراتيجية والمصيرية التي يواجهها النظام، بتحقيق ثلاثة مطالب:
الأول: الارتقاء المستمر والشامل بالقدرات لتحقيق الردع الأقصى والاستعداد العملياتي الهجومي
الثاني: الرقي الثقافي داخل منظمة الحرس وتعزيز التقوى والبصيرة والروح الثورية
الثالث: توسيع الإدارة والقيادة القائمة على البنية المعنوية والعلمية والمهارات الحديثة
انضم وحيدي للحرس الثوري عام 1980 وكان من قادة الحرب، ويشغل المنصب عملياً بعد اغتيال سلفه محمد باكبور في مارس/ آذار 2026. تولى سابقاً منصب وزير الداخلية ووزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة، وهو أول قائد لفيلق القدس، وعضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام ورئيس لجنته السياسية والدفاعية.
وُلد عام 1958 في شيراز، جنوبي إيران، وهو حاصل على بكالوريوس في الإلكترونيات، وماجستير في الهندسة الصناعية، ودكتوراه في العلوم الاستراتيجية، ويترأس جامعة الدفاع الوطني العليا. له دور في تأسيس وزارة الاستخبارات، وشغل مناصب متنوعة، منها منصب مسؤول التخطيط والبرامج في وزارة الدفاع، وممثل القوات المسلحة في تدوین البرنامج التنموي الخامس.

اللواء مصطفى إيزدي
في المرسوم الرابع، عيّن المرشد اللواء مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام للحرس الثوري، داعياً إياه "لإيفاء دور جهادي في ارتقاء الجاهزية التنظيمية عبر توزيع الأدوار والمهام وفق تدابير القائد العام للحرس".
إيزدي من مواليد 1956 وهو أحد تسعة عسكريين يحملون رتبة لواء في القوات المسلحة الإيرانية. تخرج بهندسة الإلكترونيات من جامعة خواجه نصير الدين الطوسي في طهران، وبدأ نشاطه عام 1979 في الحرس الثوري، وكان من قادة الحرب الميدانيين. قاد الحرس في محافظة كردستان (1982-1983)، ومقر "حمزة سيد الشهداء" العسكري (1983-1985)، ومقر "النجف الأشرف" العسكري (1985-1987). كما شغل منصب معاونية العمليات في هيئة الأركان المشتركة للحرس (1987-1989)، وقيادة القوة البرية للحرس (1989-1992)، ومعاونية التخطيط والبرامج والميزانية في هيئة الأركان العامة (1993-2006).
وخلال السنوات الأخيرة، تولى العميد إيزدي مسؤوليات استراتيجية، وكان يشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للشؤون الاستراتيجية والإشراف العام، كما كان قائدا لمقر الأمن السيبراني والتهديدات الحديثة التابع لمقر "خاتم الأنبياء" المركزي، وفقا لما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية المحافظة.

العميد بحري علي عظمائي
في المرسوم الخامس، أعلن المرشد إسناد منصب قائد بحرية الحرس الثوري إلى الأدميرال علي عظمائي بناء على اقتراح القائد العام للحرس، وطالبه "بالارتقاء بالتعليم والمهارات والتجهيزات البحرية، وتعزيز الإشراف الاستخباراتي المقترن بالجاهزية القتالية، والاهتمام بالاحتياجات المعيشية للبحار، لتحقيق قوة بحرية بمستوى الثورة الإسلامية، مع تعزيز التكامل مع أذرع الحرس والباسيج والقوة البحرية للجيش".
وكشفت القوة البحرية في الحرس الثوري لأول مرة عن اسمه بوصفه قائداً لها في يوليو/تموز الماضي، بعدما ظل طي الكتمان عقب اغتيال سلفه العميد علي رضا تنكيسيري في مارس الماضي.
لا توجد معلومات تفصيلية عن حياته، وتفيد وسائل الإعلام الإيرانية بأنه وُلد في أواخر الخمسينيات في مدينة ساحلية جنوبية ونشأ في محيط مياه الخليج، وهو ما كان له أثر محوري في مسيرته، حيث شارك منذ عام 1979 في تأسيس وتطوير وحدات الحرس الثوري جنوباً. شارك في الحرب الإيرانية-العراقية في محافظة هرمزجان، ثم التحق بالقوات البحرية. شغل منصب مسؤول التنسيق ورئيس أركان المنطقة البحرية الأولى (2005-2010)، بعد أن كان نائباً لقائد المنطقة، ثم قاد المنطقة البحرية الخامسة (2012-2025). أدرجته وزارة الخزانة الأميركية على قائمة العقوبات عام 2019، ونال رتبة عميد بحري عام 2022.

رجل الدين حسين طائب
في المرسوم السادس، عيّن المرشد رجل الدين حسين طائب، الرئيس الأسبق لمنظمة استخبارات الحرس، رئيساً لمنظمة الباسيج. وطالبه خامنئي بتحقيق أربعة مطالب بالنظر لظروف البلاد الجديدة:
الأول: تعميق ثقافة الباسيج والمقاومة لتحقيق شعار "كل إيراني باسيجي" لتعزيز إيران قوية وموحدة
الثاني: تقوية شبكة المعلومات الشعبية وزيادة المهارات لمواجهة تهديدات العدو
الثالث: التعاون الفاعل مع الهيئات الحاكمة والمساجد لتطوير خدمات اجتماعية مؤثرة
الرابع: الترويج لثقافة الباسيج باعتبارها نموذجاً عالمياً للمقاومة ضد الاستكبار الصهيوني-الأميركي
وُلد طائب عام 1963 في طهران، ودرس في المدارس الدينية في طهران وقم ومشهد. انضم للحرس الثوري في سن التاسعة عشرة، وتدرج من حرس المنطقة العاشرة بطهران إلى محافظات قم وخراسان الرضوية، وصولاً إلى المعاون الثقافي للحرس وقائد الكلية الثقافية في جامعة الإمام الحسين العسكرية. يُعد من الشخصيات النافذة المقربة من مجتبى خامنئي، وترأس منظمة استخبارات الحرس 2009-2022. عُيّن قائداً لقوات التعبئة (الباسيج) عام 2008، حيث أشار رئيس هيئة الأركان حينها إلى قدرته على تنظيم الباسيج المطلوب للقائد العام. وتتهمه وسائل إعلام معارضة بالمشاركة في قمع احتجاجات عام 2009.

شريط الأخبار الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور