زعيم المعارضة التركية يغادر حزبه ويؤسس حركة سياسية جديدة

زعيم المعارضة التركية يغادر حزبه ويؤسس حركة سياسية جديدة
أخبار البلد -  

عقب عزله من منصبه كرئيس أكبر أحزاب المعارضة التركية، غادر أوزغور أوزيل الجمعة حزب الشعب الجمهوري مع 90 نائبا آخرين، معلنا تأسيس حزب "يني بارتي" الجديد لقيادة المعارضة ضد الرئيس رجب طيب إردوغان.

وظهر أوزيل في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام تركية ونُشر على منصة إكس وهو جالس خلف مكتبه إلى جانب علم تركي كبير فيما يوقع أوراق استقالته بالإضافة إلى الوثائق التأسيسية لحزب "يني بارتي" (الحزب الجديد).

وقال أثناء التوقيع "أتمنى أن يحمل هذا الخير لبلدنا وأمتنا وحزبنا ولنا جميعا"، وفق ما نقلته فرانس برس.

وبعد وقت قصير، قدّم نائبان من الأعضاء المؤسسين للحزب الوثائق الرسمية إلى وزارة الداخلية، على أن تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة خلال الساعات المقبلة.

واعتبر أوزيل أن الحياة السياسية التركية تشهد "يوما مفصليا" متعهدا أن يناضل حزبه الجديد من أجل الديموقراطية.

وتابع في كلمة مقتضبة ألقاها خارج أحد المساجد في الوسط التاريخي للعاصمة أنقرة عقب أدائه صلاة الجمعة: "الكلمة الأخيرة تعود إلى الأمة، وليست حكرا على من هم داخل القصور أو رجل واحد"، في إشارة إلى الرئيس رجب طيب إردوغان.

وكانت الحشودة الكبيرة تهتف "لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك بمفرده. إما أن نكون جميعا في هذا معا، أو سنضيع جميعا" فيما سُمع صوت أحد الحاضرين وهو يصرخ "خلّصنا من هؤلاء الأوغاد!".

ولدى سؤاله عن استقالته من الحزب الذي انتمى إليه منذ عام 2009، أقرّ أوزيل بأن "الأمر لم يكن سهلا، إلا أنه لا بد من بعض الصعوبات قبل الشروع في الطريق الصحيح".

وعقب ذلك، توجّه إلى اجتماع مع اللجنة التأسيسية للحزب بهدف وضع هيكله التنظيمي واختيار هيئاته القيادية. وعقد الاجتماع في النادي الأناضولي، وهو نادٍ اجتماعي تاريخي كان أتاتورك قد أسسه قبل مئة عام.

من جهته، قال النائب مراد أمير للصحافيين بعد تسليم الاوراق في وزارة الداخلية "نأمل أن يشكل هذا اليوم محطة بالغة الأهمية في التاريخ السياسي التركي"، مضيفا أن "يني بارتي" ولد من رحم الغضب الشعبي من إقصاء زعيمهم المنتخب.

وتابع "بقيادة أوزغور أوزيل، سنمزق هذا الظلام الذي خيّم على بلادنا"، لافتا إلى أن "الحزب سيعمل على بناء تركيا أكثر عدالة".

ومع 91 نائبا، سيصبح الحزب الجديد ثاني أكبر كتلة في البرلمان التركي المؤلف من 600 مقعد، بعد حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة إردوغان والذي يسيطر على 277 مقعدا.

وبعدما كان حزب الشعب الجمهوري يحتل حتى هذه اللحظة المرتبة الثانية بـ135 نائبا، سيتراجع عدد نوابه إلى 44 بعد موجة الاستقالات الاخيرة ليصبح في المركز الرابع خلف حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للكورد، والذي يشغل أعضاؤه 56 مقعدا.

وجاءت خطوة أوزيل بعد شهرين من صدور حكم قضائي بعزله من رئاسة الحزب وإعادة سلفه المهزوم كمال كيليتشدار أوغلو إلى القيادة، مما أثار موجة غضب واسعة داخل أقدم الأحزاب السياسية في تركيا.

وعلى الرغم من أن أوزيل طعن في الحكم، الا أن التاخير في الاجراءات أدى إلى وصول ملف الطعن إلى المحكمة العليا قبل ساعات من بدء العطلة القضائية الصيفية فقط، وهو الدافع خلف مسارعته إلى تأسيس حزب جديد.


 
شريط الأخبار ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة