اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تؤثر الحالة النفسية في نمو الطفل الجسدي؟ وما معنى "التقزم النفسي"؟

هل تؤثر الحالة النفسية في نمو الطفل الجسدي؟ وما معنى التقزم النفسي؟
أخبار البلد -  
 كثير من الآباء يعتقدون أن طول الابن أو قصره يرتبط بالعامل الوراثي وحده؛ بأن يكون طول الطفل مثل الآباء أنفسهم أو الخال والعم أو الأجداد، وبالتالي يرغبون في أن يصل أطفالهم إلى الطول المثالي المنتظر، في حين يؤكد العلماء بأن هناك بعض العوامل البيئية الغذائية والتربوية قد تسبب قصر قامة الطفل أيضاً، ولكن لا توجد إحصاءات دقيقة أو نسب مئوية ثابتة وراء أسباب التقزم -قصر القامة- حيث تشير التقديرات الطبية إلى أن العوامل الجينية والوراثية تستحوذ على النصيب الأكبر بنسبة تتجاوز 60 إلى 80 بالمائة، وتتوزع النسبة الباقية بين العوامل المرضية والغذائية والأسرية والبيئية. ويُشخص هذا التقزم طبياً عندما يكون طول الطفل أقل مقارنة بأقرانه في العمر نفسه.

اللقاء والدكتورة سامية محروس أستاذة طب الأطفال للتعريف بـ"أسباب قصر قامة الطفل"، وتأثير العادات اليومية وأسلوب التربية، خاصةً في ما يتعلق بالنشاط البدني وأسلوب العقاب أو النظام الغذائي المُتبع، كل بأسلوب سهل وواضح.

أسباب قصر القامة

نقص هرمونات النمو أو اضطرابها أو مشاكل الغدد: مثل نقص هرمون النمو، أو قصور الغدة الدرقية؛ إذ يسهمان في جزء ملحوظ من حالات قصر القامة غير الوراثي.

سوء التغذية والأمراض المزمنة: هذا النقص يُعَد عاملاً بيئياً بارزاً يعوق النمو الطبيعي؛ حيث تؤدي الأنظمة الغذائية التي تفتقر إلى العناصر الأساسية، أو الأمراض المزمنة كأمراض الجهاز الهضمي والقلب والكُلَى؛ إلى تأخر نمو الطفل.

عادات قد تجعل الطفل قصير القامة

قد لا يؤثر النظام الغذائي وعادات الطفل وأنشطته اليومية بشكل مباشر في طوله، إلا أن تأثيرها في النمو قد يظهر على المدى الطويل، فعلى سبيل المثال، إذا كان الطفل نادراً ما يتناول طعاماً مغذياً؛ فقد لا يحصل على العناصر الغذائية مثل الكالسيوم والبروتين وفيتامين "د" وفيتامين "أ" والكربوهيدرات وما إلى ذلك التي تُعتبر ضرورية لنمو الطفل، وهناك عادات سيئة أخرى تؤثر في هذا النمو مثل:

عادة شرب الكثير من الشاي:
يجب تجنب تقديم هذه المشروبات، خاصةً عند تناول الطعام في الخارج؛ وذلك لأن الشاي يحتوي على الكافيين؛ ما قد يزيد نشاط الأطفال ويزيد من صعوبة نومهم. وفي المقابل يحتاج الأطفال إلى نوم كافٍ في أثناء نموهم وتطورهم، إضافة إلى أن الكافيين قد يمنع دماغ الطفل من امتصاص الحديد الذي يحتاجه الجسم؛ لذلك ينبغي للأمهات توفير مكملات الحديد الإضافية لأطفالهن.

عادة الإفراط في استهلاك الأحماض الأمينية:
يُعتقد أن الاستهلاك المتكرر والمفرط للأحماض الأمينية، يُشكل خطراً على نمو الأطفال، ويلعب هرمون البروتين الذي تنتجه الغدة النخامية "ويسمى أيضاً هرمون النمو" دوراً مهماً في نمو طول الطفل، ولكن هناك عدة عوامل تؤثر في إنتاج هرمون النمو، منها التغذية والتوتر وممارسة الرياضة. ومع ذلك، فإن العامل الأهم لدى الأطفال هو النوم؛ فالفترة الأكثر كثافة لإنتاج وإطلاق هرمون النمو مباشرة تكون بعد بداية النوم العميق.

عدم ممارسة النشاط البدني:
في عصر التقدم التكنولوجي، غالباً ما يختار الآباء مشاهدة التلفزيون أو الهواتف الذكية لتهدئة أطفالهم؛ فغالباً ما يجلس الأطفال أمام التلفزيون، ما يتيح لهم الاستمتاع بالترفيه على الشاشة المسطحة.
قومي بالحد من وقت استخدام طفلك للشاشات؛ لأن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى كسل وخمول، ما قد يؤثر سلباً في نموه البدني.
احرصي قدر الإمكان على أن يقوم طفلك بممارسة الرياضة كنشاط بدني يومي منتظم، لتحسين نمو طوله، ومن أمثلة هذه الأنشطة: القفز بالحبل، والسباحة، والتمدد، والتعليق، وغيرها.
عادة جلوس الطفل أو وقوفه بشكل خاطئ:

لا تستهيني بأهمية الحفاظ على طريقة وقوف وجلوس طفلك؛ فهي ضرورية أيضاً لنمو طول الطفل، فعلى سبيل المثال، عند الجلوس أو الوقوف يمكن لطريقة جلوس طفلك أن تؤدي إلى زيادة انحناء العمود الفقري، وبالتالي تقليل الطول، إلا أنه في المقابل يمكن علاج ذلك من خلال بعض التمارين ومحاولة منع طفلك من الانحناء، ويجب التأكد من أن عموده الفقري مستقيم دائماً للحفاظ على طوله. أما قصر القامة الناتج عن أسباب طبية؛ فيتطلب بالضرورة تشخيصاً وعلاجاً متخصصاً تحت إشراف طبيب.

قلة تناول الماء:
يُعَد الحفاظ على استقرار عملية الأيض أمراً بالغ الأهمية لضمان نموٍ مثاليٍ للطفل. ومن العادات التي قد تعوق وظيفة الأيض قلة تناول الماء؛ لذا يجب الحرص على تلبية احتياجات طفلك اليومية من الماء قدر الإمكان، وتجنُّب الإفراط في تناول المشروبات السكرية؛ فالسكر يؤثر بشكل مباشر في مستويات الأنسولين، التي قد يؤدي ارتفاعها إلى تقليل قدرة الجسم على النمو.

الإفراط في تناول الوجبات السريعة:
على الرغم من كونها عادة مفضلة لدى معظم الأطفال؛ فإن الوجبات السريعة والأطعمة سريعة التحضير تفتقر إلى العناصر الغذائية، وبالتالي لا يمكنها دعم النمو المثالي للطفل، كما أن التناول المتكرر للوجبات السريعة يحمل أيضاً خطر التسبب في العديد من المشاكل الصحية؛ مثل السمنة والسكري، إضافة إلى احتوائها على المواد الحافظة التي يسبب تناولها على المدى الطويل، في التأثير في نمو عظام الطفل.

التقزم أو "قصر القامة الشديد":
يتم اكتشافه عادة في السنوات الأولى من العمر. العلامات الأساسية تتضمن قصر الطول الملحوظ مقارنة بالأقران، بطء معدل النمو "5 cm أو أقل سنوياً بعد عمر السنتين"، بالإضافة إلى أعراض جسدية تشخيصية.

أبرز العلامات الجسدية لتقزم الطفل

لا تستهيني بأهمية الحفاظ على طريقة وقوف وجلوس طفلك؛ فهي ضرورية أيضاً لنمو طول الطفل، فعلى سبيل المثال، عند الجلوس أو الوقوف يمكن لطريقة جلوس طفلك أن تؤدي إلى زيادة انحناء العمود الفقري، وبالتالي تقليل الطول، إلا أنه في المقابل يمكن علاج ذلك من خلال بعض التمارين ومحاولة منع طفلك من الانحناء، ويجب التأكد من أن عموده الفقري مستقيم دائماً للحفاظ على طوله. أما قصر القامة الناتج عن أسباب طبية؛ فيتطلب بالضرورة تشخيصاً وعلاجاً متخصصاً تحت إشراف طبيب.

قلة تناول الماء:
يُعَد الحفاظ على استقرار عملية الأيض أمراً بالغ الأهمية لضمان نموٍ مثاليٍ للطفل. ومن العادات التي قد تعوق وظيفة الأيض قلة تناول الماء؛ لذا يجب الحرص على تلبية احتياجات طفلك اليومية من الماء قدر الإمكان، وتجنُّب الإفراط في تناول المشروبات السكرية؛ فالسكر يؤثر بشكل مباشر في مستويات الأنسولين، التي قد يؤدي ارتفاعها إلى تقليل قدرة الجسم على النمو.

الإفراط في تناول الوجبات السريعة:
على الرغم من كونها عادة مفضلة لدى معظم الأطفال؛ فإن الوجبات السريعة والأطعمة سريعة التحضير تفتقر إلى العناصر الغذائية، وبالتالي لا يمكنها دعم النمو المثالي للطفل، كما أن التناول المتكرر للوجبات السريعة يحمل أيضاً خطر التسبب في العديد من المشاكل الصحية؛ مثل السمنة والسكري، إضافة إلى احتوائها على المواد الحافظة التي يسبب تناولها على المدى الطويل، في التأثير في نمو عظام الطفل.

التقزم أو "قصر القامة الشديد":
يتم اكتشافه عادة في السنوات الأولى من العمر. العلامات الأساسية تتضمن قصر الطول الملحوظ مقارنة بالأقران، بطء معدل النمو "5 cm أو أقل سنوياً بعد عمر السنتين"، بالإضافة إلى أعراض جسدية تشخيصية.

أبرز العلامات الجسدية لتقزم الطفل

التغذية الصحية: بأن يتضمن نظام الطفل الغذائي مجموعة متنوعة من الأطعمة، بجانب البروتين الحيواني لأهميته في دعم نمو طول الأطفال.

التحفيز النفسي والاجتماعي: يمكن أن يحسن نوعية حياة الأطفال، ويقلل من خطر الإصابة بالعدوى، ويساعد في معالجة التقزم بشكل عام.

التطعيم: يؤدي إلى زيادة مناعة الجسم، وبالتالي حماية الأطفال من الأمراض المختلفة، وفقاً للجدول الزمني منذ الولادة وحتى سن 18 عاماً.

المكملات الغذائية: ينصح الأطباء بتناول مكملين غذائيين أثبتا فعاليتهما في تحسين نمو الطفل، وهما الزنك وفيتامين "أ".

شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين