بنك الأهداف ينتقل إلى القيادة.. واشنطن تلاحق "غرف الحرب" الإيرانية

بنك الأهداف ينتقل إلى القيادة.. واشنطن تلاحق غرف الحرب الإيرانية
أخبار البلد -  
أعادت واشنطن ترتيب بنك الأهداف داخل إيران بعد إعلان توسيع العمليات العسكرية، أمس الأربعاء، ووضعت منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري والقوة الجوفضائية في مقدمة المواقع المرشحة للضرب إذا استمرت طهران في مهاجمة الملاحة ورفضت الشروط الأمريكية المطروحة لوقف التصعيد.


وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية إطلاق موجة جديدة من الضربات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية مرتبطة بمهاجمة السفن في مضيق هرمز، فيما هدد الرئيس دونالد ترامب بتوسيع العمليات خلال الأيام المقبلة إذا امتنعت طهران عن العودة إلى الاتفاق.

وبحسب مصادر أمريكية مقربة من وزارة الخارجية، تضم القائمة الجديدة قاعدة "دستواره" شمال غربي طهران التي تستضيف القيادة المركزية للقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري وقيادة "الغدير" المسؤولة عن تشغيل التشكيلات الصاروخية، إلى جانب مرافق قيادة احتياطية تقع بين منطقتي تشيتغر وكرج وتستخدم لإعادة توزيع أوامر الإطلاق بعد تعرض المراكز الرئيسة للضرب.

مقار القيادة البديلة تحت الرصد

وأوضحت المصادر لـ"إرم نيوز" أن المراجعة شملت مقر قيادة "خاتم الأنبياء" المركزية في طهران باعتباره حلقة تنسيق بين القوات المسلحة والحرس الثوري والدفاعات الجوية، ومراكز اتصال تابعة له في محيط لويزان شمال شرقي العاصمة، بعدما رصدت واشنطن انتقال جزء من إدارة العمليات إلى مقار بديلة عقب تضرر منشآت قيادة خلال الجولات السابقة.

وتأتي المراجعة مع اتساع الضربات الأمريكية لليوم الخامس، إذ أفادت وكالة "رويترز" بأن العمليات الجديدة استهدفت أنظمة دفاع ساحلي ومواقع صواريخ كروز تستخدم في تهديد السفن، بينما أعلنت واشنطن أن الغاية المباشرة تتمثل في تقليص القدرات التي يعتمد عليها النظام الإيراني لإغلاق مضيق هرمز.

وأضافت المصادر أن بنك الأهداف يضم أيضًا مركز القيادة المتبقي للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري في المجمعات العسكرية الواقعة شرقي طهران، ومرافق الاتصالات البديلة التي تربطه بقيادات المناطق البحرية في بندر عباس وبوشهر، مع إعطاء الأولوية للمراكز القادرة على الاستمرار في العمل بعد انقطاع شبكة الاتصالات العامة.

وقد تعرّض المقر الرئيس للقوة البحرية في شرقي طهران لضربات إسرائيلية خلال عمليات الشهور الماضية، غير أن التقييم الأمريكي خلص إلى أن الحرس الثوري أعاد توزيع بعض وظائفه على مبانٍ مجاورة ومراكز متنقلة، وهو ما دفع المخططين إلى التعامل مع منطقة القيادة بوصفها شبكة متعددة المواقع وليس مقرًا واحدًا يمكن إنهاء عمله بضربة منفردة.


واشنطن تضرب عقدة القرار العسكري

من جانبه قال المحلل الأمني الأمريكي باري دوناديو إن استهداف منشآت القيادة والسيطرة يخدم هدفًا عسكريًا محددًا يتمثل في تقليص سرعة اتخاذ القرار داخل القوات الإيرانية؛ لأن إصابة مراكز الاتصالات وإدارة العمليات تؤثر في توقيت الإطلاق ودقة توزيع المهام وقدرة الوحدات على تلقي تحديثات استخباراتية أثناء المعركة.

وأضاف في حديث لـ"إرم نيوز" أن واشنطن تستطيع استخدام هذا النوع من الضربات لفرض ضغط متدرج على القيادة الإيرانية، لأن تعطيل عقدة عسكرية رئيسية ينعكس على عدة وحدات في وقت واحد ويقلل الحاجة إلى ملاحقة كل منصة صاروخية أو طائرة مسيّرة بصورة منفصلة، ما يمنح العمليات أثرًا أوسع ضمن نطاق زمني محدود.

بينما أشارت المصادر إلى إدراج منشآت قيادة مرتبطة بفيلق "ثار الله" المسؤول عن أمن طهران ومراكز التعبئة العسكرية داخل العاصمة ضمن مستوى منفصل، على أن يقتصر الاستهداف المحتمل على غرف العمليات التي تساند حركة القوات وإدارة الحرب.

وتضم المراجعة كذلك مراكز قيادة إقليمية في كرمان وكرمنشاه وتبريز تستخدم لربط الوحدات الصاروخية والجوية بالمركز، إلَّا أن هذه المواقع تبقى في درجة لاحقة، وفق المصادر؛ لأن واشنطن تريد أولًا تعطيل العُقد التي تسمح لطهران بإدارة هجمات متزامنة في المنطقة وإعادة توجيه الوحدات بعد كل ضربة.


خطوط حمراء تضبط التصعيد الأمريكي

ويحافظ بنك الأهداف الحالي على خطوط حمراء تستثني السدود ومصادر المياه والمستشفيات والمفاعلات التي قد يؤدي ضربها إلى تلوث إشعاعي، كما يخضع استهداف محطات الكهرباء والجسور لقرار رئاسي منفصل بعدما هدد ترامب بإدخالها في العمليات خلال الأسبوع المقبل إذا استمر الرفض الإيراني.

بدوره، اعتبر الخبير في الشأن الإيراني هادي شريف، خلال حديثه لـ"إرم نيوز" أن تعرض المقار المركزية والمواقع البديلة للضغط يجبر الحرس الثوري على نقل القيادات والكوادر الفنية بصورة متواصلة، ويزيد الاعتماد على قنوات اتصال أقل أمنًا وقدرة على إدارة العمليات الممتدة.

ولفت إلى أن تراجع كفاءة الاتصال بين طهران وقيادات الأقاليم يضاعف الارتباك داخل المؤسسة العسكرية، خصوصًا مع اتساع مساحة الانتشار وتعدد الوحدات المسؤولة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة والقوات البحرية.

ولا تتعامل واشنطن مع هذه القائمة كخطة لإسقاط النظام الإيراني، وفق المصادر، إذ تركز على حرمانه من القدرة على إدارة الحرب وتنسيق الردود بين طهران والساحل والقواعد الداخلية، مع إبقاء التصعيد قابلًا للتوقف فور تنفيذ الشروط الأمريكية.

وتكشف الخريطة الجديدة انتقال الضغط من استهداف أدوات الهجوم المنتشرة إلى إصابة الجهة التي تحركها، بحيث تصبح كل جولة مقبلة موجهة إلى حلقة أعلى داخل بنية القرار العسكري الإيراني وتُفقد قيادة الحرس الثوري قدرتها على مواصلة القتال من مواقع بديلة.

شريط الأخبار شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك دولة تمنح الشبكات الاجتماعية مهلة شهر لإزالة المحتوى العنيف استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026