قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه إن لم تكن إسرائيل آمنة فإن بيروت يجب أن تبدو مثل مدينة بيت حانون المدمرة في قطاع غزة.
وشدد بن غفير في تصريح على أن "المعادلة الأمنية يجب أن تكون بسيطة وواضحة جدا، وهي أن دولة إسرائيل يجب أن تكون آمنة بأي ثمن"، مؤكدا أن "إسرائيل يجب أن تعمل وفق مبدأ واضح،".
وأعرب عن تقديره للأصدقاء وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أنه جزم أن "الأولوية القصوى تبقى لجنود إسرائيل ومقاتليها وسكانها، وأنه يجب التخلي عن سياسة وقف إطلاق النار "الواهي".
وأضاف الوزير الإسرائيلي أن إسرائيل دفعت ثمنا باهظا في الأيام الأخيرة، حيث فقدت مقاتلين، لكل منهم عائلة وأحلام وقصة حياة لن تستمر، معتبرا أنه وتحديدا من خلال الألم والمسؤولية، يجب أن يقال بصراحة إن سياسة "التغذية" والتسويف قد فشلت.
وقال بن غفير إن سنوات من الردود المحسوبة والمعادلات الوهمية ومحاولات شراء هدوء مؤقت، لم تحقق الأمن لإسرائيل، بل إن الأعداء فسروا ذلك على أنه ضعف، مشددا على أن من يطلق النار على إسرائيل أو يهددها، يجب أن يعلم أن الثمن سيكون لا يطاق بالنسبة له.
وأشار بن غفير إلى أن المستوطنات الإسرائيلية في الشمال أصبحت أكثر استعدادا اليوم، مع وجود فرق تدخل محلية في كل المنطقة، ومناطق بأكملها مؤهلة لحمل السلاح، وحرس وطني، وقوات شرطة كبيرة، بالإضافة إلى جيش قوي وعظيم.
وشدد الوزير الإسرائيلي على ضرورة أن تهاجم إسرائيل أيضا، محذرا لبنان من أنه إذا سمحت بتحويل أراضيها إلى قاعدة إرهاب ضد إسرائيل، فإن بيروت يجب أن تفهم أنها لن تكون قادرة على الاستمرار في العمل كالمعتاد.