تترقب جماهير كرة القدم حول العالم انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026 والتي تعد بجميع المقاييس النسخة الأقوى والأضخم في تاريخ اللعبة.
تأتي هذه الأهمية الاستثنائية مدفوعة بقرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، مما يفتح الباب أمام مواجهات طاحنة ومستويات تنافسية غير مسبوقة منذ الدور الأول.
وبين هذا المنتخب الأوروبي الكبير واللاتيني المتميز، تبرز 10 أسماء لمنتخبات هي المرشحة الأولى لنيل هذا اللقب، دعونا نستعرضهم فيما يلي:
فرنسا في الصدارة الدائمة
تتربع فرنسا على رأس قائمة الترشيحات العالمية بفضل امتلاكها توليفة بشرية هي المتكاملة في عالم الساحرة المستديرة حاليًا.
يقود الديوك مشروع مستقر تحت قيادة فنية خبيرة قادرة على التعامل مع الضغوط الكبرى في المواعيد الحاسمة.
الوصول إلى نهائي النسختين السابقتين يمنح هذا الجيل ثقة مطلقة، وقدرة على تجاوز أصعب العقبات مما يجعلهم القوة الهجومية والدفاعية الأبرز لحصد اللقب.
إسبانيا وطموح السيطرة العالمية
تأتي إسبانيا في المركز الثاني كأقوى المرشحين بفضل أسلوب لعبها الجماعي المتطور الذي بهر الجميع في الآونة الأخيرة.
يعتمد الماتادور الإسباني على جيل شاب يمزج بين الحيوية الفائقة والنضج التكتيكي المبكر، وتضع الكثير من التقارير الإحصائية منتخب إسبانيا في مقدمة الفرق القادرة على فرض أسلوب الاستحواذ الكامل مما يمنحهم تفوقًا صريحًا على منافسيهم التقليديين.
إنجلترا والبحث عن مجد غائب
يدخل المنتخب الإنجليزي هذه النسخة وهو يمتلك واحدة من أغلى التشكيلات من حيث القيمة السوقية، والجودة الفردية.
يرى المحللون أن الأسود الثلاثة يعيشون فترة نضج كروي مثالية بعد سنوات من البناء، وصقل المواهب في أقوى دوريات العالم.
يمثل التنوع الهجومي الكبير والصلابة في خط الوسط ومعهم قيادة توماس توخيل الأوراق الرابحة لإنهاء عقود من الغياب عن منصات التتويج العالمية.
أخبار ذات صلة
الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم 2026
البرازيل وسحر السامبا المتجدد
لا يمكن استبعاد البرازيل من حسابات الفوز باللقب تحت أي ظرف إذ يظل راقصو السامبا دائمًا القوة التي يخشاها الجميع.
رغم بعض التخبط التكتيكي في الفترات الماضية إلا أن القدرات الفردية الفائقة لنجوم الخط الأمامي قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.
يراهن السيليساو على إرثه التاريخي العريق ودوافعه القوية وقيادة كارلو أنشيلوتي غير المعتادة لهم لإعادة الكأس إلى قارة أمريكا الجنوبية.
الأرجنتين والدفاع عن العرش المونديالي
يدخل أبطال العالم البطولة بهدف واضح وهو الحفاظ على لقبهم التاريخي الذي حققوه في النسخة الماضية.
تمتلك الأرجنتين عقلية انتصارية فريدة تشكلت عبر الفوز بالبطولات المتتالية في السنوات الأخيرة.
يجمع التشكيل الحالي بين عناصر الخبرة القادرة على إدارة نسق المباريات المعقدة بقيادة ليونيل ميسي والمواهب الجديدة وعلى رأسها نيكو باز وجوليان ألفاريز، التي تمنح الفريق الحيوية والسرعة المطلوبة في الأطوار الإقصائية.
أخبار ذات صلة
ميسي يحصد جائزة مرموقة قبل انطلاق بطولة كأس العالم
ألمانيا ورحلة استعادة الهيبة
يسعى المنتخب الألماني إلى محو الصورة الباهتة التي ظهر بها في المشاركات المونديالية الأخيرة، وإعادة بناء كبريائه الكروي.
تعول الماكينات الألمانية على التنظيم الصارم والنهج التكتيكي الحديث الذي بدأ يعيد للفريق هويته الهجومية الشرسة.
يمتلك الألمان دائمًا ميزة الشخصية القوية في المواعيد الكبرى وهي السلاح الأبرز للذهاب بعيدًا في هذه النسخة الاستثنائية.
البرتغال وبناء جيل البطولات
تفرض البرتغال نفسها كمرشح فوق العادة بالنظر إلى وفرة النجوم الناشطين في صفوة الأندية الأوروبية.
لم يعد الفريق يعتمد على النجم الأوحد بل بات يمتلك منظومة جماعية مرعبة قادرة على تطبيق أساليب تكتيكية متنوعة، ويقودهم رونالدو وهو في أوج عطاءه رغم وصوله للـ 41 من عمره.
هذا التنوع يمنح الفريق عمقًا كبيرًا على دكة بدلاء قوية تصنع الفارق في المباريات الممتدة والأوقات الإضافية.
هولندا والصلابة التكتيكية المنتظرة
تتميز هولندا دائمًا بتقديم كرة قدم ممتعة ومنظمة تضعها في أروقة المنافسة الحقيقية، حيث يعتمد الطواحين في هذه النسخة على خط دفاعي حديدي يعد من الأقوى عالميًا إلى جانب مرونة تكتيكية واضحة في إدارة خط الوسط.
يطمح الهولنديون إلى كسر العقدة التاريخية، وتحقيق اللقب المستعصي من خلال الالتزام بالواقعية التكتيكية.
المغرب وطموح كتابة التاريخ العربي
يدخل المنتخب المغربي البطولة وهو مصنف ضمن الكبار متفوقًا على قوى أوروبية عريقة بفضل استقراره الفني والذهني.
يمتلك أسود الأطلس دوافع هائلة لتكرار إنجازهم الإعجازي في النسخة الماضية بل وتجاوزه والوصول إلى منصة التتويج.
تمتاز التشكيلة المغربية بوجود نجوم عالميين في كافة المراكز يمتلكون الخبرة الأوروبية الكافية لمقارعة أي منافس وضمان التفوق الميداني.
كرواتيا والاستقرار الفني المستمر
تثبت كرواتيا مجددًا أنها رقم صعب في عالم كرة القدم من خلال تواجدها الدائم في المربع الذهبي لنسختين متتاليتين.
يرتكز المنتخب الكرواتي على استقرار فني ممتد مع مدرب خبير يعرف كيفية قيادة المباريات الإقصائية بكفاءة عالية.
ورغم تجدد بعض الدماء لا تزال العناصر الأساسية القوية تقود الفريق بهدوء وثقة مما يجعلهم منافسًا معقدًا يرفض الاستسلام.