أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-09-21 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام
اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر
خلود السقاف.. مسيرة عمل عام امتدت لأكثر من ربع قرن عنوانها نزاهة شرف مصداقية
الجامعة الأردنية ونقابة الصحفيين توقعان اتفاقية لتخصيص مقاعد في برنامج الموازي لأبناء الصحفيين (صور)
اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟
استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها
أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة
خلف النوايسة "نشمي " قادم من الجنوب .. المال والاستثمار عينان تخدم الاقتصاد بالأرقام وليس بالكلام
هيثم البطيخي.. أول الحاضرين وآخر المغادرين.. يؤمن بالأخضر والأزرق وعنوانه الأساس نمو مستدام
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
تفعيل المشاركة السياسية للأردنيين من أصول فلسطينية
الخميس-2012-06-07 | 01:40 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
من
المكتسبات
التاريخية
في
الصراع
العربي
الإسرائيلي،
ما
اتفق
عليه
في
عمان،
بإجماع
فصائلي،
حول
قانون
انتخاب
المجلس
الوطني
الفلسطيني
.
وفي
ظل
الضجيج
السياسي
وارتباك
المعارضة
والحكومة
في
التعامل
مع
القضية
الفلسطينية،
لم
يصدر
أي
تفاعل
أردني
مع
الطرح
الذي
يخدم
كثيرا
الديمقراطية
في
الأردن،
ويجسد
عمليا
حق
العودة
.
الطرف
الفلسطيني؛
فتح
وحماس،
في
موقف
ضعف
أمام
الدولة
الأردنية،
ولذا
يتحدث
بأدب
جم
وبحساسية
بالغة،
وينتظر
كيف
سيقرر
الأردن
الرسمي
التعامل
مع
المكتسب
التاريخي
بأن
يمثل
الشعب
الفلسطيني
بانتخابات
ما
أمكن
.
كنت
أتوقع
أن
يبادر
وزير
الداخلية
الأردني
إلى
عقد
مؤتمر
صحفي
يقدم
فيه
برنامجا
لآليات
انتخاب
الفلسطينيين
في
الأردن،
وهم
يشكلون
نحو
10 % (
لا
أحد
يعرف
التعداد
الحقيقي،
حقيقة
!)
من
الفلسطينيين،
مقابل
43 %
من
الأردنيين
من
أصول
فلسطينية
.
لا
خلاف
على
هؤلاء؛
توجد
مخاوف
هستيرية
من
تجنيسهم،
وهذه
لحظة
تاريخية
ليقال
إن
هؤلاء
قرروا
العودة
سياسيا
إلى
أن
تتحقق
مطالبهم
بالعودة
جسديا
.
ومقابل
العمل
المبادر
والسريع
مع
هؤلاء،
نحتاج
حوارا
متأنيا
وعميقا
مع
البقية
.
وهذا
لا
يقلل
ولا
ينزع
شيئا
من
حقوق
مواطنتهم،
ويختارون
كما
في
كل
الدول
التي
انشقت
إما
أن
يمارسوا
حقوقهم
السياسية
في
الأردن
أو
في
فلسطين،
أو
تبدع
صيغ
ثالثة
تعبر
عن
الهوية
المركبة
المتولدة
من
وحدة
الشعبين
قبل
62
عاما
.
في
غضون
ذلك،
لا
يحق
لكائن
من
كان
أن
يشرط
على
مواطن
مكان
مواطنته
.
فالحركة
الإسلامية،
والمعارضة
عموما،
قيل
لها
(
على
لسان
بعض
"
النخب
")
بعد
أحداث
المفرق،
إن
تلك
مناطق
ليست
لها
.
وبعد
مهرجانها
الإصلاحي
في
مخيم
الحسين،
قيل
لها
أيضا
إن
هذا
ليس
مكانك
!
باختصار،
هم
يريدون
من
الحركة
الإسلامية
أن
تظل
تتضامن
مع
حصار
غزة
من
حرم
مجمع
النقابات
المهنية،
وتعبر
عن
حراكها
الإصلاحي
من
ساحة
النخيل
!
في
الجوهر،
جرت
خلال
العقدين
الماضيين
محاولات
منهجية
لأخونة
الأردنيين
من
أصل
فلسطيني
وفلسطنة
الإخوان،
وقطعت
شوطا
بعيدا
.
في
نقاشات
اللجان
"
السرية
"
المختصة
واستطلاعاتها
لا
يتم
التعامل
مع
كتلة
بشرية
محترمة
.
ونتائج
الحوارات
السرية
هي
ما
شهدناه
من
قوانين
انتخابات
رديئة
وانتخابات
مزورة،
نقضت
الركن
الأول
من
الدستور،
وهو
النيابة
.
إن
الحركة
الإسلامية،
تاريخيا،
اعتمدت
على
الشرق
أردنيين
في
قيادتها
.
وفي
انتخابات
العام
1989
،
كان
الصف
الأول
(
محمد
عبدالرحمن
خليفة،
عبداللطيف
عربيات،
أحمد
قطيش،
يوسف
العظم،
عبدالله
العكايلة،
أحمد
الكوفحي
..)
شرق
أردنيين
.
ولم
يعد
سرا
أن
الدولة
عملت
منهجيا
لحصار
وتحجيم
القيادات
الشرق
أردنية
رغبا
ورهبا
.
بالنتيجة،
وبسذاجة
الحركة
الإسلامية،
تم
تعطيل
كتلة
واسعة
من
الأردنيين
من
أصول
فلسطينية،
إلى
درجة
أن
"
ورقة
"
سياسية
قدمها
بعض
شباب
الإخوان
من
أصول
فلسطينية
اقترحت
"
تنازل
الفلسطيني
عن
حقوقه
السياسية
في
النظام
السياسي
الأردني؛
البرلمان
والحكومة،
ترشحا
وانتخابا
"
،
مقابل
"
التمثيل
السياسي
الكامل
في
المجالس
السياسية
التشريعية
والوطنية
والرئاسية
الفلسطينية
".
حاورت
معدي
الورقة،
واختلفت
معهم
كثيرا،
لكن
ما
أعجبني
هو
فائض
النوايا
الحسنة،
والاعتراف
بوجود
مشكلة،
وهي
قابلة
للحل
اقرأ أيضا
إنها المؤامرة على الوطن
ياسر ابو هلالة
تفعيل المشاركة السياسية للأردنيين من أصول فلسطينية
ياسر ابو هلالة
قانون الجنسية الأردني والأصوات العنصرية
ياسر ابو هلالة
شريط الأخبار
افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام
البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية
الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها
تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء
أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية
"شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة
جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية
الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي
الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة
مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا
جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة
البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس
البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس
جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله
حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية
15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات
حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات
وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب
الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي