استقرت أسعار الذهب الاثنين، مع توجه المستثمرين لشراء المعدن النفيس بعد أن تراجع إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر ونصف الشهر في أعقاب مخاوف من التضخم أدت إلى انهيار في سوق السندات العالمية.
وبحلول الساعة 06:08 بتوقيت غرينتش، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4536.45 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن تراجع إلى أدنى مستوى له منذ 30 آذار في وقت سابق من الجلسة.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران 0.5% إلى 4539.90 دولار.
وذكر مسؤولون أن أسعار النفط وصلت إلى أعلى مستوى لها في أسبوعين بعد أن تسبب هجوم بطائرة مسيرة في اندلاع حريق خارج محطة للطاقة النووية في الإمارات.
وقفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى منذ شباط 2025 الاثنين، في حين لامست عائدات السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات مستويات لم تشهدها منذ تشرين الأول 1996.
وقال كلفن وونج، أحد كبار محللي السوق في أواندا "يشير البيع المكثف للسندات الأميركية طويلة الأجل إلى احتمال ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل، مما يؤدي بشكل غير مباشر إلى ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب".
وأدت التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة إلى الضغط على أسعار الذهب الذي لا يدر عائدا.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة تزيد على 50% أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بحلول كانون الأول.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.3% إلى 74.98 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 0.5% إلى 1963.88 دولار، وهبط البلاديوم 1.2% إلى 1396.14 دولار.
رويترز