اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذير هام من عواقب استخدام العبوات البلاستيكية لتجميد الطعام

تحذير هام من عواقب استخدام العبوات البلاستيكية لتجميد الطعام
أخبار البلد -   يستخدم كثير من الناس العبوات البلاستيكية لتجميد بقايا الطعام وحفظها في المجمد، لكن خبراء في مجال حماية المستهلك يحذرون من أن هذه العادة قد لا تكون الخيار الأفضل صحيا.

فبينما تعدّ الحاويات البلاستيكية الأكثر شيوعا في المنازل، أوصى فريق منظمة Which؟ البريطانية المستقلة التي تُعنى بحماية المستهلك بالتحول إلى استخدام عبوات زجاجية أو فولاذية عند تجميد الطعام، باعتبارها بديلا أكثر أمانا واستدامة.

وأوضحت المنظمة أن العبوات الزجاجية والفولاذية المخصصة للتجميد توفر خيارا متينا وطويل الأمد مقارنة بالبلاستيك. وأضافت أن البلاستيك قد يصبح هشا عند التعرض لدرجات التجميد، ما قد يؤدي إلى تفتته وانبعاث جزيئات بلاستيكية دقيقة. كما أن إعادة تسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية قد يزيد من هذا التفتت، ما يرفع احتمالية انتقال هذه الجزيئات إلى الطعام.

ورغم هذه التحذيرات، شددت المنظمة على أن العبوات البلاستيكية لا تزال مناسبة للاستخدام اليومي في التخزين أو التبريد، لكنها ليست الخيار الأفضل للتجميد أو التسخين المتكرر، خصوصا في الميكروويف. وأشارت إلى أهمية امتلاك بدائل جاهزة لمن يقوم بتجهيز الطعام مسبقا للتجميد أو إعادة التسخين.

وتُعرّف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بأنها قطع صغيرة من البلاستيك يقل قطرها عن 5 ملم، وتتكون غالبا نتيجة تفتت منتجات بلاستيكية أكبر مثل الأكياس والزجاجات وحاويات الطعام مع مرور الوقت والاستخدام.

وتحذر منظمة Which؟ من أن التجميد أو التسخين المتكرر للعبوات البلاستيكية قد يسرّع هذا التفتت، ما يجعل إعداد الطعام وتخزينه أحد مصادر التعرض لهذه الجسيمات.

وعلى المستوى البيئي، تشير دراسات علمية إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد تؤثر سلبا على النظم البيئية، بما في ذلك إعاقة قدرة الكائنات الدقيقة والنباتات على تخزين الكربون، وهو ما ينعكس على "دورة الكربون الأزرق" المرتبطة بالكائنات البحرية ودورها في التخفيف من تغير المناخ.

أما فيما يتعلق بصحة الإنسان، فما زالت الأبحاث جارية لفهم التأثيرات الطويلة الأمد لهذه الجسيمات، رغم العثور عليها في الدم والرئتين والمشيمة وحتى في حليب الأم.

وتوضح وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) أن الحاجز الدموي الدماغي يعمل كطبقة حماية للدماغ من السموم والمواد الضارة، لكنه يسمح في الوقت نفسه بمرور الأكسجين والمغذيات عبر فتحات دقيقة. وتشير إلى أن الجسيمات البلاستيكية النانوية قد تكون صغيرة بما يكفي لاختراق هذه الحواجز أو التفاعل معها بطرق لا تزال قيد الدراسة.

وتربط بعض الأبحاث بين هذه الجسيمات وبعض الأمراض العصبية التنكسية مثل ألزهايمر وباركنسون، عبر احتمال تأثيرها في الخلايا الداعمة للأوعية الدموية في الدماغ، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذه الفرضيات ما زالت بحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية قبل التوصل إلى نتائج حاسمة.
شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية