أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-06-24 - الأربعاء
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي
نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة
لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!!
من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟
الحروب تفتح النار على مشروع الإدارة المحلية وتكشف العيوب وتظهر المخفي وتطالب أصحاب القرار بالتدخل.
التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%)
وزير الإدارة المحلية يعيد عقارب الإصلاح وينقلب على منظومة التحديث والبلديات في خبر كان..
تكرر في اربد والكرك .. من الذي حرق "قمحاتنا "؟؟
"العوايشة" عضو في مجلس ادارة المتكاملة للنقل
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
أردنيات
قانون الجنسية الأردني والأصوات العنصرية
الخميس-2012-05-31 | 09:11 am
أخبار البلد -
اخبار البلد_ياسر ابو هلالة _توجد
لدينا
قاعدة
بيانات
إلكترونية
تتيح
لكل
سياسي
وصحفي
ومتخصص،
وأي
مهتم،
الحصول
على
أي
تشريع،
سواء
كان
دستوريا
أم
قانونيا
.
لكن
من
يتابع
النقاشات
السياسية،
يلاحظ
أن
الأكثرية
الساحقة
لا
تكلف
نفسها
مراجعة
موسوعة
التشريعات
الأردنية
.
ويظل
النقاش
مرسلا،
مبنيا
على
الانطباعات
والأوهام
والغرائز،
وتضيع
حقائق
التاريخ
والوقائع
والمعلومات
.
ولعل
من
أسوأ
النقاشات
ما
يخص
قانون
الجنسية
الأردني
.
فالقانون
الصادر
العام
1954
،
كان
نتيجة
طبيعية
لوحدة
الضفتين،
وهو
يلغي
التشريعات
الأردنية
والعثمانية
والفلسطينية
التي
سبقته
.
فالفلسطينيون
لم
يكونوا
"
بدون
"
؛
فقد
صدر
قانون
الجنسية
الفلسطيني
العام
1925
،
وتمتع
الفلسطيني
بجواز
سفر
قبل
أن
تنشأ
كثير
من
دول
المنطقة
.
بعد
حرب
48
،
كان
للدولة
الأردنية
حضور
عسكري
في
أرض
الضفة
الغربية،
ولم
تكن
أرضا
أردنية
ولا
سكانها
أردنيون؛
وكان
من
حق
سكانها
في
ذلك
الوقت
أن
يعلنوا
دولتهم
في
حدود
ما
تبقى
من
فلسطين،
ويتبع
لها
من
تشرد
من
سكان
فلسطين
إلى
لبنان
وسورية
والأردن
.
والذين
لجؤوا
كانوا
يحملون
جواز
السفر
الفلسطيني
الصادر
عن
سلطة
الانتداب
.
ما
حصل
ببساطة
أن
إرادة
الدولة
الإردنية
يومها
قررت
أن
تفرض
واقع
الوحدة،
ووجدت
قبولا
واسعا
ورضا
بالأمر
الواقع،
ومعارضة
محدودة
.
فهل
كان
من
المعقول
يومها
أن
تُضم
القدس
زهرة
المدائن
والضفة
الغربية،
ولا
يعطى
سكانها
الجنسية،
أي
أن
توحد
الأرض
دون
السكان؟
يومها
شكل
الأردنيون
من
أصل
فلسطيني
ثلثا
دولة
الوحدة
.
وكان
الفلسطيني
يأمل
بالعودة،
ولا
يتطلع
لأي
جنسية،
سواء
كانت
أردنية
أم
خليجية
.
في
هذا
السياق
يقرأ
قانون
الجنسية
.
كانت
الدولة
الأردنية
تحاول
أن
تقنع
الفلسطينيين
أنها
دولتهم
على
طريق
التحرير،
وكانت
إسرائيل
في
القانون
هي
"
الجزء
المغصوب
من
فلسطين
"
؛
هل
توجد
مادة
أجمل
من
هذه
في
القوانين
الأردنية؟
لهذا
يطالبون
بإلغاء
هذه
المادة
: "
تعني
كلمة
(
مغترب
)
كل
عربي
ولد
في
المملكة
الأردنية
الهاشمية
أو
في
القسم
المغصوب
من
فلسطين
وهاجر
من
البلاد
أو
نزح
عنها
.
كما
تشمل
هذه
العبارة
أولاد
ذلك
الشخص
أينما
ولدوا
"
،
"
كل
من
كان
يحمل
الجنسية
الفلسطينية
من
غير
اليهود
قبل
تاريخ
15/5/1948
ويقيم
عادة
في
المملكة
الأردنية
الهاشمية
خلال
المدة
الواقعة
ما
بين
20/12/1949
لغاية
16/2/1954".
إن
العنصريين
ينكرون
واقعة
وحدة
الضفتين،
تماما
كما
ينكرون
واقعة
فك
الارتباط
التي
اقتصرت
على
من
يقيم
على
أرض
الضفة
الغربية
ولم
تشمل
غيرهم
.
ويريدون
قانونا
جديدا
يفتح
سؤال
"
من
هو
الأردني؟
"
،
وبعدها
يصنف
الأردني
إلى
درجات؛
درجة
لها
حقوق
سياسية،
ودرجة
"
مستضافة
"
تقوم
بأداء
الخدمات
الطبية
والمصرفية
والتجارية
والتعليمية،
وتمثل
في
مجلس
الوزراء
والنواب
من
قبيل
"
المحاصصة
"
لا
أكثر
.
إن
قانون
الجنسية
الأردني
هو
تتويج
لأكثر
مراحل
التاريخ
الأردني
إشراقا،
ومحاولة
العبث
فيه
لن
تغيره،
لكنها
تحدث
تشويشا
مؤذيا
.
إن
الروح
العنصرية
الكريهة
تفوح
عند
الحديث
عن
الجنسية
أو
قانون
الانتخاب،
وهذا
ما
يعطل
أي
إمكانية
لإصلاح
سياسي
.
لا
يمكن
للعنصريين
أن
يصلحوا
.
اقرأ أيضا
الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن
موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي
الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية
الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي
الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة
ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر
"الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن
نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام
شريط الأخبار
البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة..
يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال
مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة
مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟!
خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة
الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي
وفيات الاربعاء 24-6-2026
تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء
الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن
موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي
الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي
الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة
ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر
"الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن
نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام
اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة
الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا
القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان
العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!