أسعار المشتقات النفطية تحلّق: ما أهم منشآت النفط والغاز المستهدفة في الحرب الجارية؟

أسعار المشتقات النفطية تحلّق: ما أهم منشآت النفط والغاز المستهدفة في الحرب الجارية؟
أخبار البلد -   أعلنت قطر عن "أضرار جسيمة" لحقت بموقع أكبر منشأة في العالم للغاز الطبيعي المُسال جراء ضربات إيرانية، فيما تعرّضت مصفاة سعودية في ميناء إستراتيجي على البحر الأحمر ومصفاتان في الكويت، اليوم الخميس، لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، في حين توعّدت إيران مجددا بتدمير البنى التحتية لإنتاج المحروقات في المنطقة، إذا تعرضت منشآتها للطاقة للهجوم مرة أخرى.

أهم منشآت النفط والغاز المستهدفة في حرب الشرق الأوسط

تعرض أكبر موقع لإنتاج الغاز الطبيعي المُسال في العالم لأضرار "جسيمة" جراء الضربات الإيرانية على قطر، ما يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة الدولية.

وفي ما يلي نظرة عامة على منشآت الطاقة الرئيسية التي بلغتها الضربات في حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 شباط/ فبراير.

السعودية: إصابة مصفاة في ينبع و مصفاة رأس التنورة

أصابت طائرة مسيّرة مصفاة "سامرف" الواقعة في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، وصرّحت وزارة الدفاع السعودية، صباح الخميس، بأنّ العمل جارٍ لـ"تقييم الأضرار".

ومصفاة "سامرف" مملوكة لشركة النفط السعودية العملاقة "أرامكو" وشركة "موبيل ينبع للتكرير المحدودة"، التابعة لشركة "إكسون موبيل".

رأس التنورة

تضم شبه جزيرة رأس تنورة السعودية واحدة من أكبر مصافي النفط في الخليج بقدرة إنتاجية تبلغ 550 ألف برميل يوميا، وتمثل ركيزة أساسية لقطاع الطاقة في المملكة.

وقد استُهدفت المصفاة في عدة مناسبات، لا سيما خلال هجوم بطيران مسيّر إيراني في بداية الحرب، تسبب في اندلاع حريق وأجبرها على تعليق عملها جزئيا.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصدر لم تسمه قوله، إنّ النشاط استؤنف منذ ذلك الحين.

قطر: رأس لفان

أعلنت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة، صباح الخميس، عن "أضرار جسيمة" بعد موجات متتالية من الضربات التي تسببت في "حرائق كبيرة"، تمت السيطرة على جميعها لاحقا. وكان الموقع قد تعرض لهجوم في اليوم السابق.

وتعدّ منطقة رأس لفان الصناعية في شمال قطر أكبر مركز لتسييل الغاز في العالم

إيران: حقل بارس الجنوبي وجزيرة خرج

أعلنت إيران أنّ ضرباتها على رأس لفان جاءت ردا على قصف إسرائيلي، الأربعاء، على حقل غاز بارس الجنوبي البحري الذي يزود إيران بنحو 70% من استهلاكها من الغاز الطبيعي.

وأكدت طهران أنّ النيران اشتعلت في أجزاء من بارس الجنوبي.

وفي المقابل، نفى دونالد ترامب علم الولايات المتحدة مسبقا بالهجوم الإسرائيلي، وهدد بتدمير "حقل بارس الجنوبي النفطي بأكمله" إذا واصلت إيران ضرباتها على قطر.

وتتشارك إيران وقطر هذا الحقل الغازي الذي تسميه الدوحة حقل الشمال.

وتشير تقديرات شركة قطر للطاقة إلى أنّ حقل الشمال يحتوي على ما يقرب من 10% من احتياطات الغاز الطبيعي المعروفة في العالم.

وفي السياق، تربط قطر سلسلة من اتفاقات الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل مع شركات من بينها "توتال" الفرنسية، و"شل" البريطانية، و"بترونيت" الهندية، و"سينوبك" الصينية، و"إيني" الإيطالية.

جزيرة خرج

استهدفت ضربات أميركية جزيرة خرج التي يشحن منها حوالى 90% من صادرات النفط الإيرانية، والواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا قبالة الساحل الإيراني، لكن طهران أكدت أنّ الصادرات مستمرة بشكل طبيعي وأنّه لم تقع أي إصابات.

وهدد ترامب بتدمير البنية التحتية للجزيرة؛ إذا استمرت إيران في إغلاق مضيق هرمز.

الإمارات: مصفاة الرويس

اضطرت شركة "أدنوك" الإماراتية إلى تعليق أعمالها الأسبوع الماضي، كإجراء احترازي بعد هجوم بطيران مسيّر في المنطقة، حسبما أفاد مصدر مطلع وكالة "فرانس برس"، من دون تحديد ما إذا كانت المصفاة نفسها قد تعرضت للهجوم.

وتعدّ مصفاة الرويس في إمارة أبوظبي رابع أكبر مصفاة في العالم، وفق شركة "أدنوك" الوطنية.

أسعار المشتقات النفطية تحلّق بعد استهداف منشآت نفطية في الخليج

وقفزت أسعار النفط، اليوم الخميس، تحت وطأة الضربات المتواصلة على منشآت إنتاج الطاقة في مختلف أنحاء الخليج، ما يعمّق المخاوف حيال إمدادات الطاقة العالمية، ومن أزمة اقتصادية قاسية مع دخول الحرب أسبوعها الثالث.

وارتفع سعر الغاز في أوروبا بنسبة 35% في الأسبوع الثالث للحرب، بعدما نفّذت طهران هجمات على منشأة رأس لفان الضخمة في قطر، ردّا على ضربة إسرائيلية استهدفت حقل بارس الجنوبي للغاز يوم الأربعاء.

وواصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الخميس، فارتفع سعر خام برنت أكثر من 10% ليصل إلى 119.13 دولارا للبرميل، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، وهو الخام المرجعي الأميركي، بنسبة 2.6% ليصل إلى 98.81 دولارا للبرميل.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي تشنّ بلاده الحرب إلى جانب إسرائيل على إيران منذ 28 شباط/ فبراير، إنّ واشنطن لم تكن على علم بالضربة على حقل بارس الجنوبي، وهو جزء من أكبر خزان للغاز الطبيعي المعروف في العالم.

لكنه حذّر من أنّ الولايات المتحدة ستدمّر حقل النفط الإيراني، إذا لم تتوقف طهران عن مهاجمة قطر.

وتعدّ قطر من بين أكبر منتجي الغاز الطبيعي المُسال في العالم إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا وروسيا. ومنشأة رأس لفان أكبر مراكز الغاز الطبيعي المُسال في العالم.

واستهدفت إيران قطر مرّات عدة منذ اندلاع الحرب، وأعلنت شركة "قطر للطاقة" أنّ الضربات الإيرانية تسببت "بحرائق" وعرّضت مرافقها للغاز الطبيعي المُسال " من الأضرار الجسيمة".

وندّد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، بالضربات الإيرانية، معتبرا أنّه سيكون لها "تداعيات كبيرة على إمدادات الطاقة في العالم"، ومحذّرا من أنّ "توسيع دائرة الصراع لن يخدم أهداف أمن واستقرار المنطقة".

وفي المقابل، حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أنّ طهران لن تمارس أي ضبط للنفس إذا تعرضت منشآتها للطاقة للهجوم مجددا.

وارتفعت أسعار الطاقة، منذ توقفت بالكامل تقريبا حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي ينقل عادة خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المُسال العالمية، وذلك على خلفية الضربات والتهديدات الإيرانية.

وقال وزير المالية الأميركي، سكوت بيسنت، اليوم الخميس، إنّ واشنطن قد ترفع العقوبات عن شحنات نفط إيرانية مخزنة في ناقلات، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة.

واقترح مشرّعون إيرانيون خطة لفرض رسوم وضرائب على السفن التي تمر عبر المضيق الإستراتيجي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأعربت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، عن استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

ودعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى خفض التصعيد "غير المحسوب"، وحذّر من أنّه إذا تم تدمير "إمكانيات إنتاج (الطاقة) نفسها (في المنطقة)، فسيكون لهذه الحرب تأثير أطول بكثير".

ودعا إلى "محادثات مباشرة" بين واشنطن وطهران لبحث هذه المسألة.

وحذّر مكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، من أنّ الهجمات على البنى التحتية الحيوية قد تدفع المنطقة إلى "مزيد من التأزم"، وذلك عقب محادثات مع ماكرون والأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته.

هجمات على السعودية

وقالت مديرة "مركز دراسات روسيا وأوروبا وآسيا"، تيريزا فالون، على "إكس"، إنّ الهجوم على رأس لفان "يمثّل تصعيدا كبيرا في حرب الشرق الأوسط".

وأضافت أنّ "التداعيات الاقتصادية ستستمر لسنوات على الأرجح".

ومع تواصل الحرب، قالت المديرة العامة لـ"منظمة التجارة العالمية"، نغوزي أوكونجو-إيويلا، إنّ الحرب الدائرة في المنطقة تجسّد تهديدا مباشرا على الأمن الغذائي العالمي، مناشدة بإبقاء سلاسل الإمداد العالمية مفتوحة.

واستهدفت ضربات، الخميس، بنى تحتية للطاقة في الكويت حيث أصابت مسيّرتان مصفاتين للنفط.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، سقوط مسيّرة في مصفاة "سامرف" الواقعة في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، مشيرة إلى أنّ العمل جارٍ لـ"تقييم الأضرار".

ووصفت قطر الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس الجنوبي بأنّه خطوة "خطرة وغير مسؤولة"، فيما اعتبرت الإمارات أنّه يعدّ "تصعيدا خطيرا".

ويمدّ هذا الحقل إيران بحوالى 70% من الغاز الطبيعي الذي تستهلكه محليا، وهو جزء من حقل بارس الجنوبي/ حقل غاز الشمال الأكبر في العالم الذي تتقاسمه إيران وقطر.

وبعد الهجوم على رأس لفان، أمرت قطر بمغادرة الملحقين العسكري والأمني الإيرانيين والعاملين في الملحقَين.

"حرب استنزاف"

في العاصمة الإيرانية التي تتعرّض لضربات يومية، كان وسط العاصمة مكتظا الخميس بالسيارات والباعة المتجولين عشية بدء عيد النيروز، في ظل انتشار أمني كثيف لعناصر مدججين بالسلاح وآليات مدرعة.

وقال الباحث لدى "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، داني سيترينوفيتش، على "إكس"، إنّ "الصراع يتحوّل إلى حرب استنزاف بدون وجود مؤشرات واضحة إلى انهيار النظام في إيران".

وأضاف أنّ الهجمات على منشآت الغاز تسلّط الضوء على الفجوة بين إسرائيل وواشنطن حيال مسألة كيفية المضي قدما، و"تظهر مدى العشوائية التي أصبحت هذه الحملة تتسم بها، إذ تفتقر إلى وضوح إستراتيجي وتخطيط طويل الأمد ونهاية محددة المعالم".

وكانت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، قالت أمام الكونغرس إنّ أجهزة الاستخبارات "تقدّر أنّ النظام في إيران سليم لكنّه ضعف بشدة".

وأفادت منظمة حقوقية مقرّها الولايات المتحدة، بأنّ الضربات الأميركية الإسرائيلية أودت بحياة أكثر من 3000 شخص في إيران، وهو رقم لا يمكن التحقق منه بشكل مستقل.

"لكل قطرة دم ثمن"

وكانت إٍسرائيل أعلنت، هذا الأسبوع، اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، ووزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، في إطار خطة تسعى للقضاء على كل القيادة في الجمهورية الإيرانية. وفي المقابل، توعّد المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، بالثأر.

وجاء في رسالة مكتوبة نُشرت الأربعاء على حسابه على "تلغرام"، "لكل قطرة دم ثمن، وسيدفع قتلة هؤلاء الشهداء الثمن قريبا".

وقال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، إنّه لا وجود لـ"إطار زمني" لإنهاء الحرب، مضيفا أنّ "الأمور تسير على النحو المرجوّ" وأنّ ترامب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع قائلا "سيكون القرار النهائي بيد الرئيس لنقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه ".
شريط الأخبار مخزون الأردن من الوقود يكفي لنحو 30 يومًا "سما الأردن" تُحلق مجدداً على سهيل سات إسرائيل: إيران ما زالت تملك نحو 1000 صاروخ باليستي في ترسانتها الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الكرك... ضبط 100 كغم ملح صناعي داخل مخبز السيول تضرب من جديد في الأردن.. والأمن يحذر بعدم المجازفة بالأرواح نعيم قاسم يسخر من تهديد نتنياهو باغتياله مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحرس الثوري أصاب طائرة إف 35 أمريكية بمنظومات دفاع جوي صنعت بعد حرب الـ12 يومًا قصف صاروخي إيراني يضرب إسرائيل وانقطاع الكهرباء في حيفا البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد الأردن يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر الأرصاد الجوية: الأمطار الأخيرة ترفع الموسم المطري وتنعش آمال المزارعين ومربي الماشية إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب