اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الربان مالك المبارك لا يعرف الطريق ويكتب لافتة من وسط الأمواج قبل ان ترسو السفينة

الربان مالك المبارك لا يعرف الطريق ويكتب لافتة من وسط الأمواج قبل ان ترسو السفينة
أخبار البلد -  

أصدر ربان أعالي البحار والكاتب الكابتن مالك المبارك كتابه الأول بعنوان "عابر البحار لا يعرف الطريق”، في عمل ادبي تمزج بين السيرة الذاتية والتأملات الفلسفية المستوحاة من تجربة طويلة قضاها في الملاحة البحرية، لا سيما في مجال نقل البترول

 

ويروي المبارك في كتابه تفاصيل رحلة امتدت 13 عامًا في عرض البحار، بدأها وهو في التاسعة عشرة من عمره، حين حمل دفتراً صغيراً في جيبه وحلماً كبيراً في قلبه. جاب خلال تلك السنوات بحار العالم وزار العديد من الدول، موثقًا في دفتره تجاربه الشخصية والمشاهد الإنسانية التي عاشها بعيدًا عن اليابسة.

 

ويشير الكاتب إلى أن والده كان أول من آمن به، ودعمه في اتخاذ قرار دخول عالم البحر دون تردد، في خطوة شكّلت بداية مسار مهني وإنساني حافل بالتحديات والتحولات.

 

ويؤكد المبارك أن البحر كان معلمه الأول، فمن خلاله أدرك أن الضياع قد يكون أحيانًا بداية الطريق نحو الاكتشاف. ويقول إن حياة البحّار ليست مجرد مهنة، بل تجربة مليئة بالعزلة والاشتياق ووقت طويل يقضيه الإنسان مع ذاته، مضيفًا أن قصته تمثل حكاية كل من ركض خلف حلمه حتى وجد نفسه غريبًا في بيته.

 

ويحمل الكتاب في مضمونه رسالة إنسانية تتجاوز حدود البحر، إذ يوجّه الكاتب نداءً لكل من يسعى وراء طموحاته بألا يسمح للبحر أن يسرقه من نفسه، ولا للمال أن يسرق عمره.

 

ويفتح "عابر البحار لا يعرف الطريق” نافذة على عالم البحّارة بما فيه من تحديات وتفاصيل خفية، لكنه في جوهره رحلة عميقة داخل النفس البشرية، يطرح من خلالها تساؤلات وجودية تتجاوز حدود المكان لتصل إلى أعماق الإنسان ذاته

ومن الجدير ذكره ان باكورة الكتاب ،والذي يحمل هذا العنوان ، الصادر عن دار يافا العلمية للنشر التوزيع ويقع ب 208 صفحات من القطع الصغيرة، في 9 فصول بدأت بالحلم على رصيف الميناء ثم في موجته الاولى بعنوان البحر لا يرحم الغرباء ،ثم ليال الغربة الطويلة، فيما بدأ الفصل الرابع بعنوان بين الموانئ واللجوء الى الفصل الخامس " حين يبتلعك البحر "، مخترقاً بفصله السادس المال الذي لا يدفئ القلب، وقبل ان ترسو ميناء الكلمة في شواطئها الاخيرة، رفع الكاتب اشرعة "عودة الغريب" التي اوصلته الى الحياة التي لم يعيشها، ليقدم خلاصة رحلته مع البحر،في نصيحة و رسالة عبر الماء الى ابنائه .ليصل اخيرا ًالى حافة الشاطئ، معلناً الخاتمة بحكمة تحمل في طياتها رسالة وخلاصة مشوار مفادها ان" عابر البحار لا يعرف الطريق "

شريط الأخبار دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق مجموعة حكايا ركيزة أساسية في مشروع النقل المدرسي.. حافلات وفق أعلى معايير السلامة والجودة مجلس النواب يقر معدّل "تنظيم العمل المهني" كما أعيد من الأعيان «أخبار البلد» تهنئ الزميلة تسنيم الصغير بتخرجها وحصولها على بكالوريوس إدارة الأعمال