خالد حرب.. عشق عمله وتصرف كما إرث ابن سينا، وعلم الإدارة والأدوية جعلته يتربع على قائمة المئة في فوربس

خالد حرب.. عشق عمله وتصرف كما إرث ابن سينا، وعلم الإدارة والأدوية جعلته يتربع على قائمة المئة في فوربس
أخبار البلد -  
    * استحضر الرازي في ناعور والدواء في عهده من دار إلى شبكة اقليمية مليئة بالانجاز والشراكات
    * عرّاب شركة دار الدواء وقبطان الصناعة الدوائية .. ثلاثون عامًا قضاها في القيادة والتطوير والدفع بالصناعة الدوائية إلى الأمام ..
    * من شركة محلية إلى مسيرة عملاقة ممتدة من عمان إلى السعودية والجزائر
    * زيارة جلالة الملك بالذكرى الخمسين لدار الدواء دليل راسخ على أن صناعة الدواء في الاردن اصبحت روشيتة عالمية بالاضافة الى أنها اولوية في الامن الدوائي في فكر القائد
"   * حبة الدواء" عندما تتحول الى سفيرة فخرية في أربعين دولة حول العالم، فهي معجزة ولدت على الارض الاردنية بمشاركة اسرة دار الدواء المكونة من 800 موظف وقائد ومدير، والشعار الذي سارت عليه الشركة في الحركة بركة والحلم في متناول اليد اذا تعاون الجميع

خاص - ليست التحولات الكبرى في عالم الصناعة وليدة الصدفة، بل ثمرة مسارات طويلة من العمل المتراكم، والقرارات الصعبة التي تُتخذ في لحظات مفصلية. من هذا المنظور يمكن قراءة تجربة شركة دار الدواء، التي انتقلت خلال العقود الماضية من كونها شركة محلية إلى لاعب إقليمي حاضر في أسواق تمتد من الأردن إلى أكثر من أربعين دولة في المنطقة والعالم.

دار الدواء، الاسم العريق والمتجذّر في الوعي المجتمعي والطبي، ارتبط منذ بداياته بتقديم منتجات دوائية ذات جودة وفعالية عاليتين، وأسهم بشكل ملموس في بناء الثقة بالدواء الأردني في الأسواق الإقليمية. هذه الشركة، التي تمثل إحدى ركائز الصناعة الدوائية الوطنية، يقودها منذ قرابة أربع سنوات الصيدلاني خالد عبد الحميد حرب، في مرحلة تتطلب موازنة دقيقة بين الحفاظ على الإرث العريق ومواصلة التطوير والنمو.

بدأ خالد حرب مسيرته المهنية من الميدان، كمندوب دعاية طبية في الشركة العربية – السلط، حيث اكتسب معرفة مباشرة بتفاصيل السوق وآليات العمل مع الأطباء والمؤسسات الصحية. ومع مرور الوقت، تدرّج في مواقع المسؤولية داخل الشركة نفسها، متنقّلًا بين أسواق مختلفة شملت الأردن وبلغاريا وشمال أفريقيا، وصولًا إلى منصب مدير إدارة التسويق والمبيعات للسوق السعودي. وقد شكّلت هذه المراحل رافدًا مهمًا في بناء خبرته العملية، ومنحته فهمًا معمقًا لاختلافات الأسواق الدوائية وتباين احتياجاتها.

لاحقًا، انتقل إلى شركة الحكمة للأدوية، حيث شغل منصب مدير إقليمي لمنطقة الخليج، وأدار أسواقًا متعددة تتباين في أنظمتها وتشريعاتها وبيئاتها التنافسية، ما عزّز خبرته الإقليمية ورسّخ قدرته على العمل ضمن سياقات معقدة ومتغيرة.

بعد ذلك، انضم إلى شركة القصيبي في المملكة العربية السعودية، في تجربة أضافت بعدًا جديدًا لمسيرته، خصوصًا في مجالات الشراكات العالمية وسلاسل الإمداد. وهناك قاد عمليات تنظيم وتطوير انعكست بشكل مباشر على الأداء التشغيلي والتجاري، وأسهمت في تعزيز حضور الشركة داخل السوق السعودي.

وفي عام 2022، تم استقطاب خالد حرب إلى دار الدواء – الأردن، ليتولى منصب الرئيس التنفيذي في توقيت حساس من تاريخ الشركة الممتد لأكثر من خمسين عامًا. وخلال هذه المرحلة، عمل على استقطاب الكفاءات، وإعادة ترتيب البيت الداخلي، وتنفيذ خطط عمل متعددة المحاور، استندت إلى رؤية استراتيجية واضحة، ركزت على التوسع الإقليمي المدروس، وتمكين فرق العمل، وتحقيق نمو متسارع ومستدام يعزز مكانة الشركة التنافسية. وقد حققت الشركة مبيعات في عام 2025 تعادل ضعف مبيعاتها في عام 2021، لتؤكد أن الرؤية القيادية الواضحة، المبنية على فهم متطلبات السوق والعمل التشاركي مع الفريق، هي ما يصنع الفارق.

وجاءت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني عام 2025، في الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، لتسلّط الضوء على هذه التجربة، وعلى الدور المتنامي الذي تؤديه صناعة الدواء في الأردن باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن الدوائي الوطني. ولم تكن الزيارة احتفالية بقدر ما كانت رسالة واضحة بأهمية هذا القطاع وإمكاناته المستقبلية.

يُعرف عن الدكتور حرب ميله إلى التخطيط المتزن وتجنّب القرارات غير المحسوبة، وإيمانه بأن التغيير الحقيقي يُقاس بمدى انعكاسه على حياة الناس وجودتها. لذلك، يربط النجاح أولًا بما تقدمه الشركة من منتجات دوائية تسهم في تحسين صحة المرضى، قبل أن يُقاس بالأرقام وحصص السوق.
 
ولم يعتمد حرب إلى خبراته الواسعة فحسب، بل سعى دائمًا إلى دمج العلم بالخبرة، فحصل مؤخرًا على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في بيروت، ليكون مثالًا حيًا على أن الإنسان لا يجب أن يتوقف عن التعلم وتطوير إمكاناته ومهاراته.

وتبقى تجربة دار الدواء، كما يراها رواد الصناعة والعاملون فيها، قصة مؤسسة وفريق عمل قبل أن تكون قصة فرد، وهي مثال على ما يمكن أن يحققه القطاع الدوائي الأردني عندما تتقاطع الرؤية مع العمل، والطموح مع الواقعية، في مسيرة ما زالت فصولها تُكتب.

شريط الأخبار قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان