اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"شومان" تحتفي بالشاعر والروائي نصر الله بفوزه بجائزة "نيوستاد" العالمية

شومان تحتفي بالشاعر والروائي نصر الله بفوزه بجائزة نيوستاد العالمية
أخبار البلد -  
عمان 13 كانون الثاني- احتفت مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، بالشاعر والروائي إبراهيم نصر الله، بفوزه بجائزة "نيوستاد" الدولية للأدب، بحضور نخبة من الأدباء والأكاديميين والمدعوين.
وشارك في الحفل التكريمي الذي أقيم في منتدى شومان الثقافي، الدكتور مُعجب الزهراني، والدكتورة رزان إبراهيم، والدكتور زياد الزعبي، وأدارت الحفل الدكتورة ليديا راشد.
وبفوزه بجائزة "نيوستاد" الدولية للأدب في دورتها الـ 29، خلال تشرين الأول من العام الماضي، ينال الأديب إبراهيم نصر الله تكريما دوليا كبيرا، من واحدة من أهم الجوائز الأدبية العالمية، والتي يطلق عليها غالباً اسم "نوبل أميركا"، وليكون أول كاتب يكتب بالعربية يفوز بها منذ تأسيسها عام 1970.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية في كلمتها، إن "لقاء اليوم ليس مناسبة عابرة، بل لحظة مضيئة من اعتراف بأهمية الكتابة، يتقدم فيها النص من الهامش إلى المركز، وترتفع فيها الكلمة العربية لتصافح العالم بثقة وجمال"، مشيرة إلى أنه خلال نصف قرن من الشغل على مشروعه الإبداعي، ظل نصر الله لصيقا بكل ما من شأنه أن يمنح الكلمة أبعادا لا تؤطرها في معنى معين، بل تأخذها ضمن نسق إنساني عالمي، ليسجل اسمه كمشروع إبداعي طويل النفس، ظل مخلصا له حتى اليوم.
ونوهت إلى أن جائزة "نيوستاد" التي نالها نصر الله مؤخرا، هي اعتراف العالم بالكلمة والإبداع العربيين، وشهادة ثقة على مشروعنا الحضاري العربي، فهي لا تكرم شخص إبراهيم نصر الله وحده، بل تفتح نافذة واسعة للأدب العربي، وتقول للعالم: هنا لغة عربية حالمة تحمل إرث قرون من المعنى.
الدكتور معجب الزهراني تحدث في كلمته عن عمق العلاقة التي تربطه بنصر الله، مستدعيا من ذاكرته بعض الأحداث التي جمعتهما خلال المشاركات والمناسبات الثقافية.
وأشار إلى أن ما يلفت الانتباه في أعمال نصر الله هو الانتماء إلى الأسلوب الجديد والحداثة، موضحا أن المدرسة الفرنسية مشهورة في هذا الجانب.
وبين أن هناك مجموعة من الكتاب في مختلف دول العالم يكتبون بلغة جديدة وهو ما يعتبر رؤية جديدة، مثلما أن هناك قلة من الكتاب في العالم العربي ومنهم إبراهيم نصر الله يركزون على هذا الأسلوب. وأكد أن هذا الأسلوب يوجد فيه رؤية نقدية عميقة وساخرة وفيه الكثير من التساؤلات وإبراهيم نصر الله يجسدها كثيرا في كتاباته السردية.
من جهتها قالت الدكتورة رزان إبراهيم، "إننا وإذ نحتفي بإبراهيم نصر الله اليوم، فلأن وقع الجائزة يتجاوز حدود الإنجاز الفردي لمشروع سردي متميز، ليغدو حدثا ثقافيا يمس قلب الوعي الجمعي والضمير الإنساني، ذلك أنه يحمل اعترافا رمزيا بأدب نجح في إنتاج خطاب إنساني وجمالي لافت، بل وأرى فيه عاملا من عوامل إدراج التجربة الفلسطينية تحديدا في خريطة السرد العالمي بكل ما تحمله من أبعاد سياسية وتوثيقية".
وأضافت، "لا خلاف أن إبراهيم نصر الله من أولئك الروائيين الذين تجد لديهم تواصلا مكينا مع المشهد السينمائي، بل ونستطيع عد الفيلم السينمائي في إبداعاته مصدرا ثقافيا مهما، يستدعيه في رواياته لتقريب الفكرة".
الدكتور زياد الزعبي قال في كلمته، "إننا نعاين في إبراهيم نصر الله الشخصية القادرة على تطويع طبعها لتسير في طرق الإبداع ليس في الشعر والنثر وحدهما، بل في الرسم والفن السابع والبحث الرصين كذلك. وهو بهذا العمل الخلاق يذكرنا بالنماذج النادرة المبدعة الكبرى التي اتقنت غير فن وغير علم".
وبين أن أعمال نصر الله على تنوع أصنافها، تمثل إضافة نوعية متميزة للأدب العالمي، وقد كانت ترجمة الكثير من أعماله، وبخاصة الروائية إلى العديد من اللغات العالمية، بابا واسعا لحضوره في إطار الأدب العالمي الذي يجاوز حدود الأبعاد الوطنية والقومية ثقافيا ولغويا، ليكون سردا جماليا ملحميا إنسانيا بريئا من الايدولوجيا السياسية الفجة، ومتعاليا على الوعظية السطحية المباشرة، ليغدو سردا معبرا عن روح الإنسان، وعن معنى التماسك بأرض الوطن والدفاع عنها في كل الأزمان.
من جهته قال الشاعر والروائي نصر الله، إنه "ليس من السهل أن يكرس الإنسان حياته للكتابة، لكنه الحل الأفضل، إن استطاع إليه سبيلا، هكذا وجدت نفسي مخلصا لمشروعي، رفيقا لكلماتي، حريصا عليها، وحارسا لها من أن تتعثر بعتمة أو بضوء يعمي، كنت أريدها طيبة مثل وجوه كثيرة وقلوب كثيرة لولاها لما كنت ما أنا عليه اليوم".
وقال، في نهاية أيلول القادم، سأذهب إلى جامعة أوكلاهوما لتسلّم جائزة "نيوستاد"، وأنا سعيد أن اللغة العربية تفوز بها، للمرة الأولى، منذ تأسيس الجائزة، وسعيد أن الرواية التي مثلت أعمالي، بترجمتها الإنجليزية، في هذه الجائزة التي تمنح عن مجمل الأعمال، شعرية ونثرية، هي رواية "زمن الخيول البيضاء"، التي تقول بوضوح لا لبس فيه إن فلسطين كانت وستبقى، من نهرها إلى بحرها، عربية فلسطينية، وسعيد أن مؤتمرا عن الثقافة الفلسطينية سيعقد خلال الأيام المخصصة لاحتفال الجائزة في الجامعة المانحة التي تأسست عام 1890، وبرعاية مجلة "الأدب العالمي اليوم" التي تصدر منذ عام 1927.
وإبراهيم نصر الله هو شاعر وروائي وأديب أردني من مواليد عمان 1954، ويُعد من أبرز الكتاب العرب المعاصرين؛ وله أعمال مترجمة إلى لغات عديدة، ويتميز مزيج رواياته بين الواقعية التاريخية والخيال، وتتناول قضايا إنسانية وفلسطينية، وقد فاز بالعديد من الجوائز الأدبية المهمة، كما أنه رسام ومصور فوتوغرافي.
شريط الأخبار ميرزا: إعادة تأهيل أرضية ستاد عمان الدولي، وتحديث المدرجات والمقاعد، وتخصيص مناطق وبوابات للعائلات 366 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل في الأردن حتى أيلول الأطباء : تعديلات الإجازة دون راتب إنقاذ للكفاءات من فقدان الوظيفة طقس معتدل الأحد وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاثنين الأوقاف تفتح التسجيل الأولي للحج اليوم وتحدد شروط المتقدمين ومواعيد التسجيل دفن في "تابوت ذهبي".. وفاة مؤثر شهير إثر عملية تجميل (صور) نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي وفيات الاحد 2026/9/6 "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟