خاص - عادة ينتظر المريض الترياق حتى يشفى وقد يتأخر استحضاره أو معرفته أو كشفه، فيتعرض المريض للألم والضيق، و"الترياق" أي الدواء الشافي يحتاج لمن يعرفه ويتفحصه ولسرعة استجابة ودقة في الوقت حتى يستفاد منه ..
هنا في مستشفى الحرمين لا حاجة للبحث والتقصي والانتظار.. فزيارة سريعة للطوارئ تجد الكوادر المؤهلة والكفؤة والأجواء الإيجابية والصحوة الملحوظة والسرعة في الاستجابة والتشخيص..
في مستشفى الحرمين "لكل داء دواء" كما يقول الحديث النبوي الشريف ، ولكل مستغيث إستجابة فورية ولكل ألم ما يسكته أو يلغيه .. ولكن لا ينفع في المرض القول" كل تأخيرة وفيها خيرة،" كما يقولون إذ أن الوضع عند المريض أي مريض لا يحتاج إلاّ السرعة في التشخيص والكوادر المؤهلة المتخصصة والعلاج من الالم ..
العمّانيون هم الأكثر معرفة ودراية وهم من المتفائلين الكثر بشفاء المرضى بما عاينوه وخبروه بمستشفى الحرمين وبقسم بالطوارئ الجاهز للخدمة بأحدث التجهيزات الدقيقة، والمهيأ بالفريق الطبي المختص لاستقبال كافة الأمراض والظروف والحالات الطارئة على مدار الـ24 ساعة .. فالموقع المميز سهل الوصول في ام السماق الشمالي مقابل جريدة الغد والمعاملة والاستقبال علامة فارقة فيه.