اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

6 عوامل تساهم في استمرار نزلة البرد لأكثر من 10 أيام

6 عوامل تساهم في استمرار نزلة البرد لأكثر من 10 أيام
أخبار البلد -   في عالمنا سريع الوتيرة، قد يصعب التوقف عن العمل لمجرد نزلة برد بسيطة. صحيح أنه يمكنك محاولة تجاهلها على أمل أن تتحسن حالتك سريعاً، وهذا ما يحدث أحياناً. لكن في أحيان أخرى، تستمر الأعراض.

إذا استمر شعورك بالمرض لأكثر من 10 أيام، فقد يكون لذلك العديد من الأسباب، بحسب موقع «ويب ميد»:

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد النوم على الحفاظ على جهاز مناعة يعمل بكفاءة. عند الإصابة بنزلة برد، تحتاج إلى النوم الكافي لمساعدة جسمك على مكافحة الفيروس. حاول الحصول على 8 إلى 10 ساعات من النوم كل ليلة لتجديد نشاط جهاز المناعة.

كما أن قلة النوم قد تزيد من احتمالية الإصابة بنزلة برد. وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 5 ساعات في الليلة كانوا أكثر عرضة للإصابة بنزلة برد بمقدار 4.5 مرة من الأشخاص الذين ينامون 7 ساعات أو أكثر.

نقص السوائل عندما تمرض، تسهل الإصابة بالجفاف. يفقد الجسم السوائل مع إفراز المخاط وتصريفه، وإذا كنت تعاني من الحمى، فإن ذلك يسحب الرطوبة من جسمك. وعند تناول أدوية البرد المتاحة دون وصفة طبية لتجفيف سيلان الأنف، قد يؤدي ذلك إلى جفاف باقي أجزاء جسمك أيضاً. كما أن التهاب الحلق قد يجعل البلع مؤلماً.

من المهم الحفاظ على رطوبة الجسم. فهذا يساعد على ترطيب الأنف والحلق، ويساعد على تليين المخاط.

لذا، اشرب الكثير من الماء أو العصير أو الحساء. تجنب الكحول والقهوة والكافيين عند البحث عن مشروبات، لأنها قد تسبب الجفاف.

التوتر عندما تشعر بالتوتر بسبب العمل أو غيره من أمور الحياة، فإن ذلك يؤثر سلباً على جهازك المناعي. لا يستطيع جسمك مقاومة الفيروسات بكفاءة، مما يزيد من احتمالية إصابتك بنزلات البرد.

قد يؤدي التوتر المستمر إلى انخفاض عدد الخلايا الليمفاوية في الجسم، وهي خلايا دم بيضاء تُحارب العدوى. وهذا بدوره يزيد من احتمالية الإصابة بنزلات البرد الشائعة وغيرها من الفيروسات. كما يُمكن أن يُؤدي التوتر المزمن إلى اضطراب مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، مما قد يزيد من الالتهابات.

معالجة المرض الخطأ من السهل الخلط بين نزلات البرد وأمراض أخرى. قد تعالج ما تعتقد أنه نزلة برد لبضعة أسابيع، لتكتشف لاحقاً أن سبب عدم تحسن حالتك هو إصابتك بمرض آخر، كالحساسية مثلاً.

- الحساسية مقابل نزلات البرد

تتشابه نزلات البرد والحساسية في بعض الأعراض، كالسعال وسيلان الأنف والعطس. إليك كيفية التمييز بينهما:

على الرغم من أنك قد لا تعرف المدة التي ستستمر فيها نزلة البرد، فإن أعراضها عادةً ما تستغرق بضعة أيام لتظهر بشكل كامل. أما الحساسية، فقد تظهر فجأة، وتستمر ما دمت مُعرَّضاً لمسبب الحساسية. إذا كنت تعاني من آلام أو حمى، فمن المرجح أن تكون مصاباً بنزلة برد.

- نزلات البرد مقابل التهاب الجيوب الأنفية

يمكن أن يُسبب كل من التهاب الجيوب الأنفية ونزلات البرد ألماً حول العينين والأنف، بالإضافة إلى إفرازات مخاطية صفراء لزجة. في حالة نزلات البرد، تظهر هذه الأعراض عادةً خلال الأيام الأولى من الإصابة. لكن التهاب الجيوب الأنفية عادةً ما يظهر بعد انقضاء فترة شفاء نزلات البرد. لذا، إذا كنت تعاني من هذه الأعراض بعد أسبوعين، فقد يكون ذلك التهاباً في الجيوب الأنفية. يُنصح باستشارة الطبيب إذا كنت تشك في إصابتك بالتهاب الجيوب الأنفية.

تناول العلاجات الخاطئة ربما سمعتَ عن علاجات تعد بشفاء نزلات البرد. العديد من ادعاءات هذه المنتجات غير مثبتة علمياً، ومن المهم أن تتذكر أنه حتى لو كُتب على الملصق «عشبي»، فقد يكون ضاراً.

يُعدّ نبات الإخناسيا من أوائل العلاجات الطبيعية التي يُنصح بها عند الإصابة بنزلة برد، لكن معظم الدراسات تُشير إلى عدم فعاليته.

يتناول الكثيرون فيتامين سي ظناً منهم أنه يُسرّع الشفاء من نزلات البرد، لكن لا يوجد دليل يُذكر على أنه يُساعد في تقصير مدة الإصابة بها.

يتناول البعض أيضاً الزنك للمساعدة في التخلص من نزلات البرد، ولكن مرة أخرى، الأدلة ضعيفة. وقد فقد بعض من استخدموا بخاخاً أنفياً يحتوي على الزنك حاسة الشم. لذا، قد يكون من الأفضل تجنبه.

المضادات الحيوية علاج آخر يلجأ إليه الكثيرون عند المرض، لكنها لن تُفيد في علاج نزلات البرد. نزلات البرد سببها فيروسات، والمضادات الحيوية تُحارب البكتيريا، لا الفيروسات.

لا يوجد علاج نهائي لنزلات البرد، لكن العلاجات المنزلية والأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية قد تُساعد في تخفيف الأعراض بغض النظر عن مدة الإصابة.

عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة الراحة مهمة عند محاولة التعافي من نزلات البرد، ولا تقتصر على النوم الكافي فقط. إذا كنت مصاباً بنزلة برد، يُنصح بتجنب التمارين الرياضية الشاقة لمدة يومين أو ثلاثة أيام.

إذا كانت أعراض نزلة البرد تتركز في الجزء العلوي من الجسم، مثل سيلان الأنف، واحتقان الأنف، والعطس، فلا بأس من ممارسة النشاط البدني. أما إذا كانت الأعراض في الجزء السفلي من الجسم، مثل احتقان الصدر، والسعال الجاف، واضطراب المعدة، والحمى، وآلام العضلات، أو الإرهاق، فامنح نفسك الراحة. الراحة هي ما يُتيح لجهاز المناعة الوقت الكافي للتعافي.

في الأيام الأولى من الإصابة بنزلة البرد، يُنصح بالبقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة للحصول على مزيد من الراحة.
شريط الأخبار ميرزا: إعادة تأهيل أرضية ستاد عمان الدولي، وتحديث المدرجات والمقاعد، وتخصيص مناطق وبوابات للعائلات 366 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل في الأردن حتى أيلول الأطباء : تعديلات الإجازة دون راتب إنقاذ للكفاءات من فقدان الوظيفة طقس معتدل الأحد وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاثنين الأوقاف تفتح التسجيل الأولي للحج اليوم وتحدد شروط المتقدمين ومواعيد التسجيل دفن في "تابوت ذهبي".. وفاة مؤثر شهير إثر عملية تجميل (صور) نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي وفيات الاحد 2026/9/6 "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟