كتب عصام الكساسبة
هاجر يا ليث… فالفرص حُجزت منذ 25 عامًا!
لأنهم كل يوم بيحكوا عن الشباب بس ما يوم اشتغلوا عشانهم.هاجر يا ابني، لأن كل تصريح صار تخدير وكل وعد صار أرشيف.
بيقولوا: الشباب هم العماد بس ما تركوا إلهم عماد يستندوا عليه.كلهم نادوا باسم الشباب
لكن لما صارت الطاولة جاهزة… جلسوا عليها نفس الوجوه من ربع قرن!
في الوطن اللي الوزير نفسه بيتجدد أكتر من مشاريع التوظيف في الوطن اللي يسمّوه وطن الشباب… بس ما بدهم يسمعوا صوت الشباب.
هاجر يا ليث، مش لأنك بتكره بلدك
لكن لأنك تعبت من تحبّه أكثر مما يحبك.
هاجر، لأنهم ما بدهم شباب يغيّروا بدهم شباب يصفقوا