التلفزيون الأردني شاشة مهزوزة ام مشوشه... معركة السؤال والبحث عن اجابة

التلفزيون الأردني شاشة مهزوزة ام مشوشه... معركة السؤال والبحث عن اجابة
صورة جماعية - تعبيرية
أخبار البلد -  

محرر الشؤون المحلية - رغم التصريحات المتكررة لرئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومديرها العام، ما تزال الأسئلة الجوهرية حول آلية التعيينات الأخيرة في التلفزيون الأردني بلا إجابات حاسمة.

فبين حديث عن «الكفاءة والخبرة» و*«السردية الجديدة»* و*«التفكير خارج الصندوق»*، وعبارات منمقة عن التطوير والتجديد، بقيت الحقيقة غائبة حول التفاصيل الإجرائية، خصوصًا بعد تأكيد الإدارة أن ما جرى هو تعاقد بنظام شراء الخدمات وليس «تعيينًا» بالمعنى الإداري.


تعاقدات أم تعيينات؟

هذا التوضيح فتح الباب أمام تساؤلات جديدة:
هل جرى التعاقد مع المذيعين الجدد عبر شركات إنتاج خاصة؟
أم تمّ ذلك بشكل مباشر من خلال مؤسسة الإذاعة والتلفزيون؟

حتى اللحظة، لم تقدّم الإدارة توضيحًا رسميًا يجيب على هذا السؤال، رغم مطالبات من جهات رقابية وإعلامية بالكشف عن آلية الاختيار والمعايير المعتمدة.


الشفافية مطلوبة

ويرى مراقبون أن الحديث المتكرر عن «تجديد الدماء» و*«رفع سوية الشاشة»* لا يعفي المؤسسة من مسؤولية الشفافية والمساءلة، خاصة أن التلفزيون الرسمي يُعد واجهة الدولة الإعلامية، وتخضع تعييناته أو تعاقداته – أياً كانت طبيعتها – لرقابة الرأي العام.

كما يعتبر مختصون أن اللجوء إلى نظام شراء الخدمات، إن لم يكن واضحًا في مساره القانوني والإداري، قد يفتح الباب لتفسيرات مختلفة ويؤثر على الثقة بالمؤسسة وآليات عملها، خصوصًا في ظل الحديث عن مرحلة «إعادة الهيكلة» التي تشهدها مؤسسات الإعلام الرسمي.


المشكلة أعمق من الوجوه

ويذهب آخرون إلى أن الرهان على الوجوه الجديدة الناعمة قد لا يكون الحل، إذ يبدو أن الإدارة تميل إلى سياسة «التجريد» وتركّز على الشكل دون الجوهر، وكأن المشكلة في الوجوه لا في المحتوى والمضمون.

لكن التجربة، كما يقال، خير برهان، و«المي تكذّب الغطّاس»؛ فكم من مياه ضحلة طفت عليها بعض الأسماء ظنًا منهم أنهم سيحررون الشاشة ويقودونها نحو النجومية، قبل أن يكتشف الجميع أن أزمة التلفزيون الأردني بنيوية وهيكلية مزمنة.

المضمون أولاً، أما الشكل فهو تحصيل حاصل.
وشراء الخدمات، كما يصفه بعض العاملين في القطاع، ليس سوى مضيعة للوقت وكسب جولة قصيرة نتيجتها معروفة ونهايتها واضحة المعالم.


الخاتمة

وبينما تواصل الإدارة حديثها عن «التحول النوعي» في مضمون الشاشة الأردنية، يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا بلا إجابة:

هل كانت التعيينات من خلال شركات الإنتاج… أم من بوابة التلفزيون مباشرة؟


كلمات دلالية :

شريط الأخبار رسلان ديرانية رئيسا لمجلس ادارة الاتصالات الاردنية "اورانج" ودوروثي نائباً له 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد تسعيني ينافس لاعبين أصغر منه بعقود في بطولة رسمية لكمال الأجسام مهم من التنفيذ القضائي بشأن الاستعلام عن الطلبات القضائية والتدقيق على المركبات بقي 100 يوم.. موعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر فلكيا آيزنكوت يعلن تحركاً سياسياً ضد نتنياهو ويتعهد بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 تشرين الأول خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة بيان هام من عشيرة الذنبيات الى الشعب الاردني ...نتبرأ من الجريمة وننتصر لحرمة الدم وروابط الجيرة كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية صباح الأحد حادث سقوط مأساوي ينهي حياة شخص في المفرق تحذيـر أمني هام لجميع الأردنيين نقيب المجوهرات علان : الذهب يواصل الانخفاض.. وتوقعات بانتعاش الطلب وتحذيرات مطلوبة طقس الأحد .. أجواء لطيفة الحرارة وزخات من المطر في المساء وفيات يوم الأحد 1-11-2026 "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟