قصر العدل في عمان... من ينقذ مرافقه من حالة البؤس... نداء استغاثة للاصلاح

قصر العدل في عمان... من ينقذ مرافقه من حالة البؤس... نداء استغاثة للاصلاح
قصر العدل - ارشيفية
أخبار البلد -  

محرر الشؤون المحلية - الزائر أو حتى المقيم، ونقصد هنا المحامي أو المتخاصمين في نزاعات منظورة إلى قصر العدل بالعاصمة عمّان، يشعر أن هناك تقصيراً واضحاً وملفتاً في صورة العدالة بمرافقها المهترئة، والتي تشعرك بأنك في أي مكان إلا قصرٍ للعدل والمحاكمة.

الزائر يعدد لك من الوهلة الأولى تراجعاً ملفتاً للانتباه في خدمات قصر العدل، لعدم الرقابة والمتابعة والمساءلة، أو جراء الإهمال خلال الإشراف والتدقيق على مرافق المحكمة التي تُعد الأحدث والأهم على مستوى المملكة والعاصمة عمّان من بين المحاكم.

الباعة يتجولون بين المراجعين والمحامين يسوّقون مشروباتهم الساخنة أو الشيبس والعصائر والمياه، وكأننا في شارع عام وليس في ساحة محكمة، إضافة إلى غياب النظافة وانعدامها في مرافق المحكمة، حيث لا نظافة ولا تنظيف ولا رقابة، مما يشعرك بحال رديء "مقرف" في الحمامات العامة في كراجات الباصات العامة أيام الثمانينيات والتسعينيات. ولا نعلم السر في ذلك، فلا أوراق صحية، والمياه تملأ الأرضيات، وبعض صنابير المياه تحتاج إلى تقاعد مبكر، وما ينطبق على الحمامات ينطبق على الساحات والكراجات المكتظة بالسيارات والأثاث المنزلي والمكاتب المهترئة على شكل جبل من السكراب، ليشعرك بأنك في شارع الأردن لبيع الأثاث المستعمل.

ليس هذا فحسب، فالونشات المحمّلة بالسيارات المعطوبة أو المضروبة تملأ الساحات الأمامية والشوارع بشكل ضوضائي بصري، وفوضى تسيء إلى الهوية الحضارية لقصر العدل في عمّان. ولا نريد أن نتحدث عن غياب المقاعد التي لا تكفي، وأعقاب السجائر المطحونة تحت أحذية المراجعين، أو أدخنة المصانع من أفواه المدخنين، وكاسات القهوة والشاي الورقية التي تملأ كل الجدران، هذا عدا عن تكدّس المراجعين أمام المصاعد التي تعمل بطريقة "سلوموشن” بطيئة ولا تكفي سعتها، فعليك الانتظار أو رفع يديك للدعاء والاستغفار.

قصر العدل ينطبق عليه المثل القائل: "من برّا رخام ومن جوّا سخام”، أو "من الخارج الله الله، ومن جوّا يعلم الله”، مما يتطلب من وزارة العدل ورئيس المحكمة الجديد أن يرفع مستوى الجاهزية ويضيء اللون البرتقالي للقيام بحملة على كل المقصرين الذين لا يقومون بواجبهم، كي يعود القصر إلى العدل. أما أن يبقى الحال كما هو عليه الآن، فإن الأمر يحتاج إلى وقفة أو "صفنة” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، متمنّين في الوقت نفسه أن يفتح رئيس المحكمة أبوابه ليسمع، أو يخرج ليشاهد المناظر المؤذية المسيئة التي نرصدها في كل مراجعة إلى القصر، ونشعر بأن الأمور تجاوزت حدّها وفاضت عن سعتها وطفح بها الكيل، فهل من يستجيب؟ والله من وراء القصد.

كلمات دلالية :

شريط الأخبار رسلان ديرانية رئيسا لمجلس ادارة الاتصالات الاردنية "اورانج" ودوروثي نائباً له 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد تسعيني ينافس لاعبين أصغر منه بعقود في بطولة رسمية لكمال الأجسام مهم من التنفيذ القضائي بشأن الاستعلام عن الطلبات القضائية والتدقيق على المركبات بقي 100 يوم.. موعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر فلكيا آيزنكوت يعلن تحركاً سياسياً ضد نتنياهو ويتعهد بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 تشرين الأول خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة بيان هام من عشيرة الذنبيات الى الشعب الاردني ...نتبرأ من الجريمة وننتصر لحرمة الدم وروابط الجيرة كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية صباح الأحد حادث سقوط مأساوي ينهي حياة شخص في المفرق تحذيـر أمني هام لجميع الأردنيين نقيب المجوهرات علان : الذهب يواصل الانخفاض.. وتوقعات بانتعاش الطلب وتحذيرات مطلوبة طقس الأحد .. أجواء لطيفة الحرارة وزخات من المطر في المساء وفيات يوم الأحد 1-11-2026 "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟