عوامل جيوسياسية واقتصادية تضغط على أسعار النفط... وترقب لاجتماع «أوبك بلس»

عوامل جيوسياسية واقتصادية تضغط على أسعار النفط... وترقب لاجتماع «أوبك بلس»
أخبار البلد -  

شهدت أسواق النفط العالمية تراجعاً في أسعارها يوم الثلاثاء، مُواصلةً بذلك مسار الانخفاض الذي بدأته في اليوم السابق، حيث تكبّد كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط أكبر خسارة يومية لهما منذ مطلع أغسطس (آب) 2025.

 

يأتي هذا التراجع مدفوعاً بمجموعة من التطورات التي تُعزز التوقعات بحدوث فائض وشيك في المعروض العالمي. كان أبرز هذه التطورات هو استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق عبر الأنابيب التركية لأول مرة منذ أكثر من عامين، مما يُضيف كميات جديدة إلى السوق.

وبالتوازي مع ذلك، تُشير التقارير إلى احتمال موافقة كبار المنتجين في «أوبك بلس» على زيادة جديدة في الإنتاج خلال اجتماعاتهم المرتقبة يوم الأحد. وعلى الجانب الآخر، فاقمت المخاوف المتعلقة بالطلب، لا سيما الاحتمال الوارد لحدوث إغلاق حكومي في الولايات المتحدة، الشعور السلبي في السوق، حيث يُخشى أن يؤدي ذلك إلى تعطيل الخدمات وتأخير البيانات الاقتصادية الحيوية، مما قد يؤثر على قرارات «الاحتياطي الفيدرالي». وتظل السوق حذرة ومتذبذبة، تُوازن بين مخاطر انقطاع الإمدادات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، والمخاوف من تخمة المعروض وضعف الطلب العالمي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر (تشرين الثاني)، التي تنتهي يوم الثلاثاء، 54 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 67.43 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:20 بتوقيت غرينيتش. وانخفض العقد الأكثر نشاطاً لشهر ديسمبر (كانون الأول) 53 سنتاً، أو 0.8 في المائة، ليصل إلى 66.56 دولار للبرميل.

وتم تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 62.95 دولار للبرميل، بانخفاض 50 سنتاً، أو 0.8 في المائة.

وقالت 3 مصادر مطلعة على المحادثات، إن منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، بما فيهم روسيا، المعروفون باسم «أوبك بلس»، من المرجح أن تُوافق على زيادة أخرى في إنتاج النفط لا تقل عن 137 ألف برميل يومياً في اجتماع مُقرر يوم الأحد.

في غضون ذلك، تدفق النفط الخام يوم السبت عبر خط أنابيب من إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق إلى تركيا لأول مرة منذ عامين ونصف العام، بعد أن كسر اتفاق مؤقت الجمود، وفقاً لوزارة النفط العراقية.

وظلت السوق حذرة في الأسابيع الأخيرة، حيث وازنت بين مخاطر العرض، الناشئة بشكل رئيسي عن هجمات الطائرات من دون طيار الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية، والمخاوف من زيادة العرض وضعف الطلب.

ومما زاد من الشعور السلبي، أن الخطر المحتمل لإغلاق الحكومة الأميركية قد أثار مخاوف بشأن الطلب، وفقاً لمحللي بنك «إي إن زد» في مذكرة صدرت يوم الثلاثاء.

وقد يؤدي إغلاق الحكومة الأميركية إلى تعطيل مجموعة واسعة من الخدمات، وتأخير إصدار البيانات الاقتصادية، بما في ذلك تقرير الرواتب المقرر صدوره يوم الجمعة، وهو أمر بالغ الأهمية لاتخاذ القرارات من قبل صانعي السياسات في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي».

وفي سياق آخر، حصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لمقترح السلام في غزة الذي تدعمه الولايات المتحدة، لكن موقف «حماس» ظل غير مؤكد.

شريط الأخبار شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان وفيات الإثنين 2 - 2 - 2026 مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة تطورات قضية مقتل الفنانة هدى الشعراوي.. اعترافات الخادمة بارتكاب الجريمة رفع ملفات منتحلين لصفة طبيب اسنان إلى المدعي العام اجواء لطيفة اليوم وانقلاب على حالة الطقس غدا فضيحة سياسية مدوية.. لورد شهير بملابسه الداخلية في ملفات المجرم الجنسي إبستين: إنها النهاية! (صور)