ماذا يحدث عند وضع السكر في خزان وقود السيارة؟

ماذا يحدث عند وضع السكر في خزان وقود السيارة؟
أخبار البلد -  
في واحدة من أكثر الشائعات انتشارا في عالم السيارات، لطالما حذّر السائقون من أن إلقاء السكر في خزان الوقود يؤدي إلى تدمير المحرك بالكامل، وهي حيلة تخريبية يعتقد كثيرون أنها تضمن القضاء على أي سيارة بين ليلة وضحاها، غير أن خبراء الميكانيكا والكيمياء يؤكدون أن هذه الرواية الشهيرة ليست دقيقة كما يتصورها الناس.

 

 

القصة التقليدية تقول إن شخصا حاقدا يفتح غطاء الوقود سرا ويسكب السكر في الخزان، لتتحول السيارة في صباح اليوم التالي إلى خردة بلا إنذار، إلا أن التجارب والدراسات تكشف أن البنزين لا يذيب السكر أساسا، ما يجعل هذه الحيلة أقل خطورة مما يشاع. فحبيبات السكر لا تمتزج بالوقود، بل تستقر في قاع الخزان، وغالبا لا تتحرك إلا عندما يقترب مستوى الوقود من النفاد، وفقا لـ slashgear.

 

 

ويشير الخبراء إلى أن أنظمة الوقود الحديثة مزودة بفلاتر عالية الكفاءة تمنع مرور الجزيئات الكبيرة مثل بلورات السكر نحو المحرك، ما يعني أن الضرر المباشر للمحرك أمر غير مرجح ما لم يكن الفلتر تالفا أو مهترئا، وبالتالي فإن فكرة "الموت الفوري للمحرك" التي روّجتها السينما والقصص الشعبية ما هي إلا خرافة وقود أخرى.

 

 

ومع ذلك، لا يعني ذلك أن وجود السكر في الخزان بلا أضرار، فمع مرور الوقت قد يؤدي تراكمه إلى انسداد فلتر الوقود أو إجهاد مضخة الوقود، وقد تصل بعض الجزيئات إلى الحاقنات مسببة تذبذبا في أداء المحرك أو تباطؤا عند التسارع أو حتى توقفا مفاجئا، وفي هذه الحالات، يتطلب الأمر تدخلا فنيا يتضمن تفريغ الخزان واستبدال الفلتر وتنظيف أو استبدال الحاقنات.

 

 

وتزداد خطورة الأمر في سيارات الديزل، إذ تعمل محركاتها بضغط أعلى وبنظام حقن أكثر دقة، ما يجعل أي تلوث في الوقود خطرا داهما. فحتى كمية ضئيلة من السكر قد تلحق ضررا جسيما بالحاقنات أو مضخات الوقود، وهي مكونات مكلفة للغاية عند استبدالها.

 

 

وينصح الخبراء السائقين الذين يشتبهون بتعرض سياراتهم لمثل هذا التخريب بعدم تشغيل المحرك مطلقا، بل سحب السيارة فورا إلى ورشة مختصة. وتشمل خطوات الإصلاح عادة فحص الخزان وتفريغه، واستبدال الفلاتر، وفحص خطوط الوقود والحاقنات بحثا عن أي انسداد. أما في السيارات الحديثة أو محركات الديزل، فقد يتطلب الأمر استبدال الحاقنات أو المضخات بالكامل وفحص ضغط الوقود.

 

 

وتختلف تكلفة الإصلاح تبعا لحجم الضرر؛ ففي حين قد تتجاوز تكلفة إصلاح نظام وقود متضرر بشدة 1000 دولار، فإن الحالات البسيطة التي تقتصر على تفريغ الوقود وتبديل الفلتر تتراوح تكلفتها بين 200 و500 دولار.

 

 

وهكذا، يتضح أن السكر في خزان الوقود لا يملك تلك القدرة "السحرية" على تدمير المحركات كما يعتقد كثيرون، لكنه يظل عامل إزعاج قد يسبب أضرارا مكلفة إذا لم يُعالج بسرعة وبالطريقة الصحيحة.

 

شريط الأخبار إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم الآن بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟