اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أنظار العالم تتجه صوب واشنطن ... هل يفعلها الفيدرالي الأميركي؟

أنظار العالم تتجه صوب واشنطن ... هل يفعلها الفيدرالي الأميركي؟
أخبار البلد -  

باتت أنظار الجميع متجهة صوب العاصمة واشنطن هذا الأسبوع حيث مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأميركي"، الذي يستضيف يومي الثلاثاء والأربعاء واحداً من أهم الاجتماعات المالية والاقتصادية على مستوى العالم وهو اجتماع لجنة السياسة النقدية. والمناسبة هي لبحث اتجاهات أسعار الفائدة على الدولار، واتخاذ قرار بالخفض أم الرفع أم التثبيت؟

 

في مقدمة الفئات المهتمة بالحدث المالي صناع السياسة النقدية والبنوك المركزية الكبرى في القارات الست، الذين يتخذون الفيدرالي قبلة لهم وقراراته مؤشراً قاطعاً غالباً ما يسيرون خلفها، وأسواق المال والمستثمرون في "وول ستريت" وغيرها من بورصات العالم، وبنوك الاستثمار وصناديق التمويل وإدارة الأموال والفوائض المالية، ومؤسسات المال عابرة القارات، وأسواق المعادن وفي مقدمتها الذهب، وأسواق منتجات الطاقة ومنها النفط والغاز، وأسواق السلع والتجارة، وأسواق العمل والتشغيل.

 

ومن بين المهتمين باجتماع الفيدرالي أصحاب الثروات وقناصو الصفقات حول العالم، وحكومات الدول المدينة التي تلجأ دوما للاقتراض الخارجي لتغطية العجز المالي المزمن والفجوات الدولارية وشح السيولة النقدية في بلادها، وكذا الدول صاحبة الصناديق السيادية التي تبحث عن فرص استثمار مجزية وآمنة لأموالها الضخمة، وخبراء المال والاقتصاد الذين يتابعون حركة الأسواق والاقتصادات المختلفة، وأخيراً أسواق الصرف حيث تتحرك العملات المحلية صعوداً وهبوطاً على أنغام تحركات سعر الفائدة على الدولار.

 

هؤلاء وغيرهم باتوا يسألون بلهفة وشغف وربما حيرة وتوتر، هل يفعلها البنك الفيدرالي الأميركي اليوم الأربعاء ويخفض سعر الفائدة لأول مرة منذ العام 2022؟ وهل يتخلى البنك المركزي، الأهم في العالم، عن سياسة التشدد النقدي والتي طبقها منذ أكثر من ثلاث سنوات لمواجهة موجة التضخم التي صنفت على أنّها الأعلى منذ أربعة عقود؟ وهل بات قادة البنك المركزي في واشنطن على قناعة بأنّ موجة التضخم الأميركية تلاشت بالفعل وباتت تدور حول النسبة العادية والمستهدفة وهي 2%.

 

أم أنّ خطر التضخم وضعف سوق العمل أصلاً والتباطؤ الحاد في نمو الوظائف ومخاطر الركود وارتفاع مطالبات البطالة لا تزال بمثابة أشباح تهدد ليس فقط صانع السياسة النقدية في الولايات المتحدة بل القابع في البيت الأبيض، بخاصة أنّ الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على شركاء أميركا التجاريين انعكست سلباً على الأسواق الأميركية ورفعت أسعار سلع رئيسية منها السيارات والأغذية؟

تراجع الذهب وصعود الدولار وسط ترقب الأسواق تعيينات المركزي الأميركي

 

وجاءت توقعات صندوق النقد الدولي الأخيرة لتزيد حالة الغموض، إذ أكدت المؤسسة المالية أنّ الاقتصاد الأميركي بدأ يظهر علامات على التراجع بعد أعوام من الصمود وسط تباطؤ الطلب المحلي وتراجع نمو الوظائف، وأنّ هناك مخاطر قد تدفع التضخم إلى الارتفاع، بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على الواردات.

 

ورغم تلك الحيرة الشديدة، فإنّ هناك حقيقة مؤكدة وهي أنّ أيّ قرار سيتخذه البنك الفيدرالي مساء اليوم سيكون في مصلحة الاقتصاد والمواطن الأميركيَّين، وذلك بعدما أثبت البنك وبشكل عملي استقلاليته في إدارة السياسة النقدية وعدم تأثره بالضغوط الشديدة التي تعرض له ورئيسه جيروم باول من جانب ترامب وفريقه الاقتصادي وإدارته في البيت الأبيض، وفشل ترامب في محاولته إزاحة ليزا كوك عن مجلس إدارة الاحتياطي، ورفض محكمة الاستئناف الأميركية محاولته إقالة كوك من منصبها داخل الفيدرالي والذي من المتوقع أن تشغله حتى عام 2038.

 

هذه الاستقلالية منحت الفيدرالي قوة ومصداقية خاصة عقب صدور الحكم القضائي الأخير الذي يعد بمثابة ضربة لترامب، الذي مارست إدارته ضغوطاً متزايدة على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة. ضغوط وصلت إلى حد التهديد بإقالة باول من منصبه وتشويه صورة الفيدرالي ومجلس إدارته، وإقالة عضو منتخب في المجلس. وهي المرة الأولى التي يسعى فيها رئيس أميركي إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء منذ تأسيس البنك الفيدرالي في عام 1913.

شريط الأخبار النقل المدرسي في الجنوب يبدأ من القطرانة وصولا إلى العقبة ويشمل 10 آلاف من الطلبة والمعلمين رسائل نصية لمكلفي الضريبة لتسجيل وتحديث البريد الإلكتروني الصور الأولى من حفل زفاف كريستيانو رونالدو وجورجينا (شاهد) الصين تتحدث عن مستوى العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الأردن الحاج توفيق للصين: دعونا نصنع معا في الأردن ونصدّر معا منه إلى العالم بلغ حجم استثمارهم 33 مليون دولار... 21 مستثمرا حصلوا على الجنسية الأردنية خلال الربع الثاني إحالة 4 محافظين إلى التقاعد.. وتعيين أمينين عامين في الأشغال إقرار مشروع قانون الملكية العقارية لسنة 2026 كما ورد من النواب حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام الأمن العام: ضبط أكثر من 43 ألف مخالفة بيئية حتى نهاية تموز حسّان يعلن تخصيص 10 ملايين دينار إضافية لصندوق دعم الطالب الجامعي بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية نواب يطالبون بتحويل بلديات إربد والزرقاء والسلط إلى أمانات أسوة بعمّان مبادرة وداعا توجيهي أهلا بالجامعة .. فهل يسوق الداعم الماسي حزب (x) للطلبة الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة الحكومة: إنفاق 1.5 مليون دينار إضافية لمعالجة بؤر تصريف مياه الأمطار بالكرك 8.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الخشمان: لا نريد بلديات تدير الأزمات.. نريد إدارة محلية تصنع التنمية بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم أسماء أوائل «الشامل» 2026