اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ابن حيدر مراد .. "عيسى" من غرفة التجارة إلى غرفة التشريع ، الوطن ثابت لا يتغير

ابن حيدر مراد .. عيسى من غرفة التجارة إلى غرفة التشريع ، الوطن ثابت لا يتغير
أخبار البلد -  
   * من وسط البلد الى سفير للوكالات التجارية إلى سيد للمنابر الاقتصادية، ويكفي أن خبرته هي إرث الشهبندر حيدر مراد
   * يد مبروكة نفعت الوطن باتفاقيات تجارية فوضع الاردن على خارطة التجارة العربية ، ونجاحه في مؤسسته الشخصية حولته الى صاروخ يخرج من شارع المصدار الى سماء العاصمة كمدار يدور في أرجاء الوطن
   * مسيرة من تعب وخبرة من ذهب، عين على الوطن وعين على الاقتصاد، فكان مسيرة حصلت على ثقة الجميع بسمعة واحترام شهبندر التجار الحاج حيدر الذي كان مظلة التجار بحضور طاغِ بالرغم من الرحيل.
   * طريق آل مراد مليء بالمحبة والبصمة والدرب الغني بالنجاح والفلاح.

ميعاد خاطر - عقله اقتصادي كوالده شهبندر التجار الحاج حيدر مراد، فقد كانت عيني المرحوم تنظران دائما إلى المصالح الوطنية، وكان العقل المتفتح الذي يعيد بناء وتفصيل شعارات الأردن لتتناسب والتطلع للمستقبل، وهو البناء الذي يبدأ من اللحظة التي نعيشها والواقع الموجود .
العين عيسى حيدر مراد رئيس غرفة تجارة عمان الاقتصادي البارع الذي لا تلهيه القشور ولا يجيد الدخول في مناكفات او تبني عقلية التشكيك، حتى لا يجعل للإحباط طريقا سالكا ويُبقي حجم التحدي حاضرا.. التقط القيادة في هذا القطاع بعد والده الذي اجتهد في سبعينيات القرن الماضي حين بدأ رحلة العمل التجاري النوعي بتواصله المحلي والعالمي، فجعل اسمه سفيرا حول العالم باجتهاده وإرادته وعلمه وعقله الذي ورّثه وأودعه لابنه عيسى الحافظ للأمانة فقد سار على الدرب واثقا بما حمله من إرث كبير وثقيل .
ثقة جلالة الملك بـ عيسى مراد حين اختاره عضوا في مجلس الأعيان لم تكن صدفة او وليدة مشورة، فقد كانت سيرة جهده واجتهاده وعمله وافكاره التي تناغمت ودعمت توجهات جلالته في تعزيز العلاقات الاقتصادية ورؤياه، فاليوم اصبح سيد المنابر التجارية وقائدها، يده كانت ولا زالت مبروكة امتدت لتنثر تواقيعه على العديد من الاتفاقيات التجارية التي تنفع الوطن وتزيده تمددا وقوة ومنعة، فلم تزده الأيام الصعبة والتحديات الماثلة التي واجهها الأردن إلا قوة وإرادة واستلهام عزيمة، فظل يلهج باسم وطنه ومليكه في سبيل وضع الأردن على خارطة التجارة العربية والعالمية.
عيسى مراد لمن لا يعرفه عفّ اليد واللسان، لم يسجل عليه ضعفا او هوانا او إساءة لمصالح وطنه أو لصديق .. يقود مؤسسته "مؤسسة عيسى مراد" وما حملته من ماركات مسجلة كـ "شارب" التي تتوسط شارع المصدار، يقودها بحماسة فهو يؤمن بضرورة ديمومة شبابها واسمها وعطرها وسمعتها التي تطرب لها آذان المواطنين ثقةً وحبا وتقديرا وشكرا ، فقد كانت شارب أو مؤسسته عنوان الرفاة والجودة والخدمات ما بعد البيع ..
عيسى مراد أصبح جزءاً من تاريخ هذه المسيرة الخيرة.. فالتجارة التي آمن بها وصبغ حياته بلونها، جعلها شعار مسيرته الراسخة ذات الأفق والحركة المدركة ببصيرة الخبرة التي يمتلكها ، استطاع القفز الى المستقبل واغلاق نوافذ التردد والمحبطات ، فالتغيير الذي سعى له دائما والانتقال إلى مراحل جديدة من النهضة مسائل لا يقوى عليها غير القادة الحقيقيين الذين وضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار..
وإذا كان الأردن يعيش اليوم نهضة في تجارته البينية وتحسنا في ميزان الصادرات الوطنية التي توسعت حدودها وامتدادها فإن هذا النمو المتصاعد وهذه الحركة هي صورة عن ما تحقق من مؤشرات ونتائج قيادة المشهد الاقتصادي الذي كان احد اهم اعمدته.
سر النجاح عند عيسى مراد يكمن في المامه بحقل التجارة الذي ترعرع في كنفه وعمل فيه، فقد جاء إلى موقع رئيس غرفة تجارة عمان مزودا بالخبرة والتخصص ومعرفة كيف يمكن لمسيرة هذه الغرفة ان تتواصل وتجد مواقع الانطلاق وتخدم ابناء هذا الوطن من التجار بتطوير الشراكات الاستراتيجية بين أصحاب الأعمال وجعل التواصل بينهم موصلا ، فقد اختزن تجربة العمل وتراكم خبراته وسعى لتحصين القطاع من المخاطر.
ما كان لراجل الاعمال عيسى مراد أن يحظى بهذه السمعة وهذا الاحترام الكبير الذي يتعاظم مع كل وقت يمضي لولا الإرادة القائمة في ساعده وعقله وسعيه الدائم للنهوض بمسيرته الغنية ورسالته وفلسفته التي أوصلته لهذا القدر من النجاح والقيادة والظفر الذي اصبح نموذجا يحتذى بين رجال الاعمال المحليين والعرب والعالم..
فالتكريم الذي يليق بـ عيسى مراد ابن القامة الكبيرة، هو كلمة شكر كبيرة لسجله الخالد الذي امتلأت سطوره وصفحاته بالحضور الواثق والكبير في دروب هذا القطاع، بعد ان خبر التحديات والمعيقات وروّضها في سبيل بناء مداميك صاعدة ذات قيمة وفائدة لهذا الوطن.
"أبو حيدر" كما تحب عائلته أن ينادوه ، فهو المؤنس البشوش الذي لا تغادره ابتسامته او محبته في بيته وبين اسرته.. أصدقاؤة أنصفوه لطهارة سجله ومناقبية حضوره وبشاشته.. ساندوه واستلهموا العزيمة منه.. وهنا تتجلى الصورة والبصمة الفارقة التي أوجدها عيسى عندما سار على درب والده وبرّ به وبمسيرته حين ربط اسمه باسمه وافتخر به.. فلسان الأردنيين يلهج بالدعاء لكل واضع بصمة إيجابية في تاريخة ولكم من هذا الدعاء نصيب يا سمير.


شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية