ارتفاع عدد قتلى جيش الاحتلال في غزة إلى 900 جندي و6213 مصاباً

ارتفاع عدد قتلى جيش الاحتلال في غزة إلى 900 جندي و6213 مصاباً
أخبار البلد -   انقضى ما يقرب 23 شهراً منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأوّل 2023، وفيما نهاية الحرب لا تظهر في الأفق؛ حيث يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة، بلغ عدد قتلاه من جنود وضباط 900 قتيل. وفيما كان شهر مارس/آذار الماضي، هو الشهر الوحيد الذي لم يُسجل فيه قتلى منذ اندلاع الحرب؛ حيث كانت التهدئة الموقعة لا تزال جارية قبل أن تخرقها إسرائيل منتهكة بنود صفقة التبادل التي وقعت عليها، فإنه منذ استئناف الحرب بإعلان عملية "الشجاعة والسيف" قبل أن تتبعها عملية "مركبات جدعون"، ما فتئ عدد القتلى يكبر ويتعاظم، ليصل إلى أعداد كتلك التي شهدها العام الفائت.

ففي يونيو/حزيران الماضي، سقط 21 جندياً قتلى في قطاع غزة، وهي الحصيلة الأعلى منذ أكتوبر/تشرين الأوّل ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي؛ حيث كان معظم القتلى في تلك الفترة قد سقطوا في المعارك بجنوب لبنان خلال الحرب التي شنّتها إسرائيل على الأخير. أمّا في يوليو/تموز الماضي، فقد قُتل في غزة 18 جندياً، وقد لقي العديد منهم حتفهم في حوادث عملياتية، نتيجة لـ"حالة الإنهاك الشديد الواضحة بعد ما يقرب من عامين من الحرب المتواصلة"، حسبما أورد موقع "واينت"، اليوم الأحد.

هذا الشهر، وعلى خلفية انحسار شدّة القتال، كجزء من التحضيرات لعملية "مركبات جدعون 2" واحتلال مدينة غزة، التي يُفترض أن تُنفذ إذا لم تُبرم صفقة تبادل أسرى، قُتل جنديان، كلاهما في حوادث عملياتية، وهما ملازم قُتل قبل أسبوع إثر انفجار عبوة ناسفة للجيش الإسرائيلي، والثاني رقيب أول في الاحتياط سمح بإعلان مقتله مساء أمس السبت، ويُعتقد بحسب الموقع أنه قُتل بنيران صديقة.

وبالعودة إلى عملية "طوفان الأقصى"، قتل في يوميها، الأوّل والثاني، 311 جندياً خلال العملية نفسها، ومعارك السيطرة على مستوطنات الغلاف التي تلته. ومذّاك سقط 589 جندياً، بينهم 456 في المناورة البرية في قطاع غزة. من بين القتلى الـ900، فإن 295 هم عناصر في الاحتياط، و154 في الخدمة الثابتة. وبحسب البيانات التي نشرها الموقع، فإن 71 من القتلى هم من سكان القدس، 25 من مستوطنات "موديعين" و"مكابيم"، و"راعوت"، 24 من تل أبيب، و21 من مدينة حيفا. ويتوزع بقية القتلى على مستوطنات وبلدات في أنحاء دولة الاحتلال.

وعلى صعيد التشكيلات العسكرية، كان للواء "غولاني" حصّة الأسد من عدد القتلى، حيث سقط 114 جندياً قتيلاً خدموا تحت رايته منذ اندلاع الحرب، منهم 71 في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل 2023، لأنهم في الواقع كانوا منتشرين في المواقع العسكرية المتوزعة على طول الجدار الإسرائيلي الذي يفصل قطاع غزة عن بقيّة فلسطين. ومن بين القتلى 49 قتيلاً من الكتيبة 13، و43 قتيلاً من الكتيبة 51.

في غضون ذلك، لفت الموقع إلى أن 79 من القتلى هم من الهندسة الحربية، ثلاثة منهم سقطوا في المعارك التي دارت في "غلاف غزة" عقب الهجوم، والغالبية خلال المناورة البرية. بين القتلى 17 من مقاتلي "يهلوم"، وهي وحدة المهام الهندسية الخاصة، و17 من الوحدة 601.

أمّا لواء غفعاتي، ففقد 70 مقاتلاً من سلاح المشاة، بينهم 23 من جنود "سييرت غفعاتي"، و19 من كتيبة "شيكد". وسقط أوّل جندي من الكتيبة في معركة دارت في "كيبوتس كفار عزة" في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2013، وبعد نحو ثلاثة أسابيع قُتل 11 من جنود الكتيبة نتيجة إصابة ناقلة جند مدرعة (نامير) بصاروخ مضاد للدروع. وفي يوم الهجوم نفسه فقد لواء "الناحل" 20 من جنوده، وخلال المعارك التي تلت ذلك، سقط 41 جندياً إضافياً. وبلغ مجمل عدد القتلى من لواء "الناحل" 61 منذ اندلاع الحرب، بينهم 23 من "سييرت هناحال"، و15 من الكتيبة 913. فيما فقد لواء المظليين 47 جندياً، 18 منهم خدموا ضمن الكتيبة 202.

وبالنسبة إلى لواء "كفير"، الذي شارك لأول مرّة منذ تأسيسه في عام 2005، بمناورة برية في قطاع غزة، ففقد 35 جندياً، ثلاثة منهم سقطوا خلال عملية "طوفان الأقصى". وعلى مستوى ألوية الكوماندوز، فقد قتل بالمجمل 45 جندياً، بينهم 16 من وحدة "ماجلان"، و14 من وحدة "إيغوز"، و12 من وحدة "دفدوفان"، تسعة من وحدة "شلداغ"، وتسعة من وحدة "سييرت متكال". فضلاً عما سبق، سقط عشرة جنود من الوحدة المتعددة الأبعاد (888)، وأربعة جنود من الوحدة التكتيكية الخاصة للإنقاذ (669).

وينسحب الحال على ألوية المدرعات، التي توجد في خط المواجهة الأمامي في الحرب؛ حيث فقدت عدداً كبيراً من الجنود توزعوا على النحو الآتي: 32 قتيلاً في اللواء 401، بينهم 15 من الكتيبة 52؛ و29 قتيلاً من اللواء السابع، بينهم 20 من الكتيبة 77؛ 13 من اللواء 188، وسبعة من اللواء 460.

إلى جانب ما تقدم، قُتل 72 جندياً في سلاح حماية الحدود خلال الحرب، 67 منهم في يوم الهجوم، بينهم أفراد من الفرق المتأهبة في مستوطنات "غلاف غزة"، إلى جانب جنود جمع المعلومات ومجندات المراقبة الميدانية. كذلك قُتل خمسة جنود آخرين في المعارك التي تلت ذلك.

أمّا بالنسبة إلى عدد الجرحى الكُلي، فقد بلغ 6,213 جندياً، من بينهم 3,748 إصاباتهم طفيفة، و1,540 إصاباتهم متوسطة، و925 إصاباتهم خطيرة. ومن بين الجرحى، أُصيب 2,883 خلال المناورة البرية في قطاع غزة، 552 إصاباتهم خطيرة، و866 متوسطة، و1,465 طفيفة. ولا يزال في المستشفيات المختلفة إلى الآن، عشرة جنود في حالة خطيرة، و144 في حالة متوسطة، وثلاثة في حالة طفيفة.
شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة