اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لا يجد الطبيب الأردني عملاً رغم أن العالم يطلبه؟

لماذا لا يجد الطبيب الأردني عملاً رغم أن العالم يطلبه؟
أخبار البلد -  

في الوقت الذي يعاني فيه عدد كبير من الأطباء الأردنيين من البطالة أو ضيق الفرص محليا تشير المؤشرات الإقليمية والدولية إلى ارتفاع الطلب على الكفاءات الطبية المؤهلة خاصة من الأردن نظرا لما يتمتع به الطبيب الأردني من كفاءة علمية ومهنية معروفة عالميا.

رئيس الجمعية الأردنية للإسعاف الدكتور ينال العجلوني أكد أن هذه المفارقة لا تعود إلى انعدام الطلب، بل إلى تحول طبيعة سوق العمل الطبي عالميا، فالفرص لم تختف لكنها لم تعد تقليدية، ومن يبحث عن العمل داخل حدود التفكير القديم سيظن أن السوق مغلق، بينما الحقيقة أن أسواقا جديدة تفتح أبوابها يوميا، ولكن بشروط ومهارات مختلفة.

وبين  أن الطبيب الأردني لا يزال مطلوبا بقوة في دول الخليج وافريقيا واسيا، وحتى في بعض الدول الأوروبية، لكن غياب التخطيط والتأهيل الموجه، وعدم مواكبة المؤسسات المعنية لتحولات السوق، جعل كثيرا من هذه الفرص تفلت.

وأوضح العجلوني أن مستشفيات كبرى في الأردن والمراكز الجديدة في مادبا وطريق المطار، كلها تعتمد بدرجة كبيرة على الكوادر الأردنية، ما يؤكد أن الكفاءة موجودة، لكن المطلوب هو استراتيجية واضحة لتسويقها وتطويرها.

وفيما يتعلق بالخلل، أشار إلى أن الخلل لا يكمن في الطبيب، بل في ضعف ربط المخرجات التعليمية بحاجات السوق، و محدودية التخصصات الاستراتيجية في التدريب والدعم، وغياب برامج التأهيل والاعتماد الدولي المناسبة، بالإضافة إلى عدم التنسيق بين الجهات الحكومية والنقابية والخاصة.

وأضاف أن المجلس الطبي الأردني أمام فرصة تاريخية لوضع خطة وطنية، بالتعاون مع القطاع الخاص، لإعادة تموضع الطبيب الأردني على خارطة العمل الإقليمي والعالمي، من خلال برامج تأهيل، وشراكات، واستثمار في التخصصات الأكثر طلبا عالميا.

ونوه إلى أن هناك تخصصات يجب أن تكون أولوية وطنية، كونها تمثل مفتاحا لسوق العمل العالمي، منها طب الأسرة، وطب الطوارئ والإسعاف، وطب المسنين، والرعاية الأولية والوقائية، والإدارة الصحية والمعلومات الصحية، والتخصصات الدقيقة والفرعية.

ولفت العجلوني إلى تجربة الجمعية الأردنية للإسعاف، التي أطلقت حملة وطنية لرفع عدد الطلبة في تخصص بكالوريوس الإسعاف، بالتعاون مع الجامعات الأردنية، وبما يواكب المعايير العالمية.

ونبه إلى أن إصدار البروتوكولات الطبية عام 2024 من قبل وزارة الصحة، فتح افاقا واسعة أمام المسعف الأردني للعمل في الخليج والعالم كمقدم خدمة طبية طارئة، مما عزز فرص التوظيف ورفع العائد المالي.

وشدد العجلوني على أن الطبيب الأردني لا تنقصه الكفاءة، بل تنقصه البوصلة الصحيحة، لأن الفرص موجودة، لكنها بحاجة إلى قيادة مؤسسية ترشد وتخطط وتفتح الأبواب، وما نسميه أزمة اليوم يمكن أن يكون بداية قصة نجاح جديدة، إذا أحسنا التحرك.

شريط الأخبار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه تحت شعار «نحتفي بصيادلتنا».. البحر الميت يحتضن قمة الصيادلة الأولى 2026 مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان حريق داخل مقهى في الطابق الرابع بمجمع تجاري في الصويفية نقابة الصحفيين الأردنيين تفتتح مقر فرعها في إقليم الشمال السبت المقبل العمل: العقود الإلكترونية الموحدة للمدارس الخاصة سارية ولا صحة لإلغائها البدور: إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً..