اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة الطراونة..موظفون من الدرجة الرابعة ..

حكومة الطراونة..موظفون من الدرجة الرابعة ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد_احمد الزرقان _  تشكيل أربع حكومات خلال سنة وبضعة أشهر منذ بداية الربيع العربي, أي أن كل حكومة لا يتجاوز عمرها بضعة أشهر ثم تفشل في تحقيق أي تقدم في مشروع الإصلاح يدلل على فشل النهج والسياسات التي تشكل بها هذه الحكومات الفاشلة, بحيث أنها جميعا لم تحض بشرعية الشارع ومكونات المجتمع الأردني من أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات وطنية وحراكات شعبية وشبابية, حيث ينادى برحيلها منذ اليوم الأول لتشكيلها ثم تسقط سريعا.

والواضح أن مسرحية تشكيل الحكومات وإقالتها أو استقالتها ما هي إلا خطة لكسب الوقت والرهان على المتغيرات الإقليمية والدولية لإنهاء الحراك الإصلاحي, كما أنه من ناحية أخرى ملهاة للشعب الأردني وتسلية وتسرية له ليعيش فترة من الزمن للحديث عن مستجدات الوزارة وشخوصها من جاء ومن ذهب, ولماذا فلان, وما السبب, ثم تستكمل المسرحية بنقاش برنامج الحكومة وهيزعية الطخ عليها من النواب, وبعد ذلك تمنح ثقة غير مسبوقة, حتى مل الناس هذه الاسطوانات المشروخة والممجوجة.

وزارات تأتي وتذهب لا يعرف الرئيس ولا الوزراء لماذا أتوا ولماذا ذهبوا غير مأسوف عليهم, لأن أجندتهم مرسومة من قبل القوى الخفية في الديوان ودائرة المخابرات, ولا يعلم تلك الأسرار إلا الله وهم فقط, والباقي غائب طوشه.

ولقد اجتمع علينا في هذا البلد الطيب مصيبتان ابتلينا بهما, وهما حكومات بلا صلاحيات أو سلطة وساقطة شعبيا, وبرلمان مزور وهزيل دخل موسعة غينتس بتسمياته المشينة, برلمان الكزنو, وبرلمان 111 , وبرلمان الفسدق, وبرلمان المكاسب جوازات حمر وتقاعد مدى الحياة, وبرلمان براءة ملفات الفساد زورا وبهتانا, وبرلمان صكوك الغفران للفاسدين, هذا وقد انتحر هذا البرلمان وسقط شعبيا واجتماعيا وتاريخيا,فقد وصفه رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو بقوله"لجان التحقيق النيابية تقوم بالدفاع عن ملفات الفساد بدلا من تحويلها إلى المدعي العام" وشهد شاهد من أهله عندما قال النائب الشقران"جلسات مجلس النواب المخصصة لمناقشة ملفات الفساد حفلات لطمس الحقائق وطمر القضايا وتبرئة الفاسدين".

أما حكومة الطراونة التي سقطت شعبيا قبل أن تولد, وماتت وطنيا قبل أن تشكل,فهي حكومة عرفية بامتياز تحرك بالرموت كنترول من دائرة المخابرات, لذلك أعلنت الحرب على الشعب من اليوم الأول بالرجوع إلى قانون الصوت الواحد, والتهديد برفع أسعار الكهرباء والمحروقات, وأعلنت الحرب على الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني, وقالت لا حوار مع الأحزاب والنقابات, ثم أعلنت الحرب على الإصلاح وقالت لا حوار مع الحراكات الإصلاحية, وأعلنت القطيعة مع كل مكونات الشعب الأردني.

فهي حكومة مترددة عاجزة خائرة مرفوضة شعبيا لأنها استمرار لنهج معاهدة الاستسلام سيئة الذكر, وجاءت بجواز سفر منح لها في وادي عربة, وجاءت مكافآت وترضيات لمن أدوا أدوار وخدمات لمشروع الاستسلام وأصحاب القرار.

فهذه الحكومة ولدت ضمن عقود الخريف العربي, ولم تسمع ولم تر نضارة وزهرة الربيع العربي, وكأنه محكوم عليها أن تعيش خارج الزمان والجغرافيا والتاريخ والمستقبل العربي المزهر الواعد, وهذا واضح من تصريح رئيسها عندما قال"إن ما أنجز من إصلاحات (رغم أنها شكلية)فاق كل التوقعات وتجاوز كل المطالب الشعبية".

وعليه فإننا نخلص إلى نتيجة أن هذه الحكومة هي حكومة موظفين من الدرجة الرابعة تتبع دائرة المخابرات العامة بلا صلاحيات أو سلطة بل مجموعة من البصيمة (حاضر سيدي أمرك سيدي).

 
شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان