فريق اقتصادي جيد.. ولكن

فريق اقتصادي جيد.. ولكن
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ خلافاً للتوقعات لم يقرر الرئيس الجديد دمج عدد من الوزارات، وتشكيل حكومة رشيقة من 20 وزيراً بل أبقى 30 منصباً وزارياً، بضمنهم عدد من الوزراء الجدد، الامر الذي يعطي انطباعاً أولياً بأن الرئيس محافظ وليس من أنصار التغيير!.

وخلافاً للتوقعات، استغرق تشكيل الحكومة ستة أيام بدلاً من يومين كما توقع البعض، أو أربعة أيام كما توقع الرئيس نفسه، الامر الذي يعطي الانطباع بأن الرئيس ليس متعجلاً بالرغم من كبر المهمات وقصر الوقت المتاح، ففي التأني السلامة.

لكن نترك الانطباعات الأولية جانباً، فقد نضطر لتغييرها لاحقاً على ضوء التطورات، ونقف عند الفريق الاقتصادي للحكومة، الذي كان الرئيس موفقاً في اختياره، ليس فقط من حيث الخبرة فهي متوفرة في كثيرين، بل من حيث التوجه الاقتصادي نحو الإصلاح، وإدراك خطورة الوضع المالي الراهن، والحاجة لإجراءات عميقة وسريعة لوقف التدهور الذي يتمثل في عجز مالي غير مسبوق ومديونية فالتة من العقال تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

السؤال هو ما إذا كان الفريق الاقتصادي سيملك حرية الحركة أم أنه سيكون مقيداً باعتبارات سياسية. نذكر بالمناسبة أن وزير المالية السابق جاء إلى الوزارة لإصلاح الوضع المالي وزيادة الإيرادات المحلية بنسبة 12% وخفض النفقات المتكررة بحيث لا تزيد عما كانت عليه في العام السابق، وبذلك ينخفض العجز وتتراجع المديونية، بل إنه حذر من مصير اليونان إذا لم تتخذ الحكومة الإجراءات الضرورية، وكانت النتيجة أنه أشرف خلال ستة أشهر على موازنة للقطاع العام لم ترتفع إيراداتها المحلية بالدرجة الكافية ولم تنخفض نفقاتها المتكررة بل انتهت إلى عجز أكبر من السابق، ومديونية فاقت التوقعات وظل يقترض من البنوك ليسدد نصف كلفة اسطوانات الغاز ونصف كلفة إنتاج الكهرباء.

هناك فجوة واسعة بين المعرفة والنوايا من جهة، والتنفيذ والإرادة من جهة أخرى، ومن هنا فإن من الحكمة عدم التسرع في الحكم على ما سيحدث على الجبهة الاقتصادية والمالية بانتظار الننائج والقرارات وعدم الاكتفاء بالبيانات والنوايا.

ليس أمام هذه الحكومة شهر عسل لمدة ماية يوم للحكم لها أو عليها، فالأرجح أن الحكم سيصدر قبل نهاية هذا الشهر، ونرجو أن يكون إيجابياً.

شريط الأخبار المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية