اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدغمي .. يخرج عن المألوف في التلفزيون الاردني.. دافع عن رواتب النواب وجوازاتهم الحمراء .. ويهدد بحجب الثقة عن حكومة الطراونة

الدغمي .. يخرج عن المألوف في التلفزيون الاردني.. دافع عن رواتب النواب وجوازاتهم الحمراء .. ويهدد بحجب الثقة عن حكومة الطراونة
أخبار البلد -  

اخبار البلد : هلال العجارمة - في برنامج ستون دقيقة والذي يبثه التلفزيون الاردني استضافت الاعلامية المتألقة عبير الزبن الاعلاميين سميح المعايطة وطارق المومني وحسن البراري حيث كان موضوع الحلقة عن الحكومة الجديدة وما تملكه من وقت في عملية الاصلاح حيث تحدث ضيوف الحلقة عن المرحلة القادمة والتحديات التي تواجهها الحكومة التي وصفت بأنها رشيقة وذات واجبات محددة وتكاد تنحصر مهمتها في تنفيذ حزمة من القوانين بوقت محدد فلا مجال لترفية الحكومة او النواب فالوقت اصبح كالسيف لاسيما وان الثقة بدأت تتلاشى بين الشارع والحكومات المتتالية.


المداخلات والآراء التي جاء بها ضيوف البرنامج بدت لي وكأنها مصيدة لمجلس النواب ولم يدم تأملي طويلا حتى ثبت شكي باليقين فقد وقع رئيس مجلس النواب في الفخ من خلال مداخلته التي خلت من الرأي والرد على الرأي الاخر فقد جاءت مداخلة هجومية منذ بدايتها حتى انها احتوت على الفاظ كان من الممكن تجنبها والرد بموضوعية على كل ما طرح فالدفاع المستميت عن (حمرة) الجوازات وتقاعد النواب اثبت ان المجلس في واد وتطلعات الملك والشعب في واد آخر.


لقد قلت في مقال سابق ان هناك برمجة تدار خلف الكواليس بين الحكومة السابقة ومجلس النواب لإطالة عمريهما فقد انشغل النواب بقانون التقاعد والجوازات الحمراء تاركين قانون الانتخاب والهيئة المستقلة الذي يعتبر بنظرهم انه قاصف الاعمار لهم لذلك تباطؤا في انجازه حتى جاء تمديد جلالة الملك للدورة العادية للانتهاء من قانون الانتخاب صاعقة ابطلت برمجية الطرفين فالنواب يعرفون ان البديل هو حكومة انتقالية محددة الواجبات ستسرع من نهايتهم.


مداخلة رئيس مجلس النواب الهجومية لمجموعة من الاعلاميين المتمرسين جاءت تحمل رسالة تهديد واضحة وصريحة فعلى ما يبدو ان طارق المومني وحسن البراري عندما تكلما عن الابتزاز وضعف مجلس النواب كان يدركان تماما ان رئيس مجلس النواب سينتقض وستثار حفيظته فكان اتصاله متوقعا بالنسبة لكليهما فقد وقع بالمصيدة وبدأ غير منضبط كعادته فكان تهديده الواضح بان هذه الحكومة ستطلب الثقة من مجلس النواب، فما الجديد في ذلك ولماذا يذكر رئيس مجلس النواب المخضرم هذه المعلومة التي يعرفها طالب الصف الابتدائي ولكنه قصد من كلامه هذا ان مصير الاردن الان متوقف على ثقة مجلس النواب بالحكومة وان على الحكومة ان (لا تشد حيلها) كثيرا فمغاوير الفوسفات والكازينو مجلس ال111 بانتظارها.


لقد فهمت كمواطن عادي من خلال تهديد رئيس مجلس النواب ان هناك اكثر من سيناريو يعده مجلس ال111 للحكومة ألجديدة، السيناريو الأول هو عدم منح الثقة للحكومة وهذا سيعطي المجلس مزيدا من الوقت والعودة الى ابتزاز الحكومة مرة ثانية كما فعلوا مع الحكومة السابقة اما السيناريو الثاني فهو رد قانون الانتخاب الى الحكومة وهذا ايضا يمنحهم المزيد من الوقت فهم يعرفون ان النهاية حتمية مع اقرار قانون الانتخاب الجديد.


الان وبعد كل ذلك اصبحت مصداقية مجلس النواب على المحك فأما ان يكونوا الى جانب الوطن للخروج من عنق الزجاجة وأما ان يغلب على ذلك مصالحه الشخصية وليذهب الوطن الى الجحيم.

هلال العجارمه. helalajarmeh@yahoo.com

شريط الأخبار نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران