"الربيع العربي" يفرض على الحكومة الجديدة "ثورة" مائية ساخنة

الربيع العربي يفرض على الحكومة الجديدة ثورة مائية ساخنة
أخبار البلد -  
اخبار االبلد-

إيمان الفارس

عمان ـ بات في حكم المؤكد أن لا يشابه تعرض المملكة لأزمة مياه خلال الصيف الحالي نظيره في سائر المواسم السابقة، سيما في وقت تتنسّم فيه المملكة رياح "الربيع العربي"، فاتحة معها عدة ملفات في مختلف القطاعات.
ويتعين على الحكومة الجديدة، برئاسة الدكتور فايز الطراونة، اتباع سياسات مختلفة عن سابقاتها في التعامل مع الملفات الحساسة، التي تمس المواطنين بشكل مباشر، وعلى رأسها ملف المياه.
ويتضح ذلك من خلال ضرورة صياغة سيناريو ديناميكي وعملي في التطبيق على أرض الواقع، لمواجهة أي تعطل في مصادر المياه لأي سبب كان، وانعكاساته على برنامج التوزيع في مختلف مناطق المملكة.
ولم تعد خفية نتائج تعطل مصادر المياه، سواء أكان التعطل بسبب انقطاع التيار الكهربائي أو جراء الاستخدامات غير المشروعة للمياه، وما يمكن أن يترتب على ذلك من غضب شعبي ناجم عن عدم تعويض المياه الضائعة من حصتهم المائية، حيث يمكن أن تتجاوز ردات الفعل ما هو معتاد خلال المواسم السابقة، لا سيما في ظل رياح الحراكات الشعبية السائدة.
ومن الضروري أن تحمل الحكومة الجديدة على عاتقها، حسن إدارة مخزون المملكة المائي، وحجم مخازين السدود الحالي، المقدر بحوالي 35.5 % من إجمالي سعتها التخزينية البالغة 325 مليون متر مكعب، لتغطية احتياجات صيف يتوقع أن يكون مثقلا بالمطالب المائية المتزايدة.
ويعد الموسم الشتوي للعام الحالي من أغنى فترات الشتاء التي شهدتها المملكة تاريخيا، سيما وأن الهطول المطري خلّف مخزونا مائيا جيدا، أنقذ ما تبقى من مخازين "ميتة" في بعض السدود، كسد وادي العرب، فيما انخفضت الكميات في بعضها الآخر عن المخزون الاستراتيجي، كسد الملك طلال، حتى نهاية تشرين الأول (أكتوبر) العام 2011.
وما يزيد من محنة تحديات شح المياه في المملكة، التي تتراجع مرتبتها على الدوام بين الدول الأربع الأفقر مائيا في العالم، تجميد إمكانية حصولها على حقوقها المائية في سورية، خاصة وأن حل المشكلة مع الجانب السوري يتطلب واقعا سياسيا جيدا بين البلدين.
وتتمثل المشكلة في ممارسة الجانب السوري اعتداءات على نهر اليرموك، عبر المياه الجوفية من جهة، وعبر حبس مياه الأودية من جهة أخرى، حيث يتواجد أكثر من 3500 بئر جوفية على حوض اليرموك من الجانب السوري، تستنزف هذا الحوض، إلى جانب إنشاء نحو 44 سدا بشكل ترادفيا على الأودية الجانبية المغذية للنهر، والتي تحجز مياه الفيضانات.
ويستخدم الأردن جميع أنواع المياه المتاحة لديه بسبب "عدم توفر ترف مائي"، وفق وزير المياه والري السابق موسى الجمعاني، الذي كان أشار إلى دور مشروع مياه الديسي في رفع تلك الكميات، ومشروع ناقل البحرين (الأحمرـ الميت) في حال استمر برنامجه كما هو مخطط لدى الوزارة، متوقعا أن تبدأ المرحلة الأولى للمشروع مطلع العام 2013.
ويضمن الإسراع في المضي بمشروع البحر الأحمر الأردني، باعتباره مرحلة أولى لمشروع ناقل البحرين الإقليمي (الأحمر- الميت)، في الأقل، المستقبل المائي للمملكة التي يتجاوز فيها العجز حاليا 600 مليون متر مكعب، ولسائر الاستخدامات.
وعلى الرغم من أهمية الإلحاح والإسراع في تنفيذ مشروع جر مياه الديسي لعمان، الذي يرفد موازنة المملكة المائية بحوالي 100 مليون متر مكعب سنويا، في موعده المحدد منتصف العام 2013، إلا أنه لن يتكفل سوى بتأمين احتياجات المياه المطلوبة حتى ذلك الوقت، بدون تحقيق الأمان المائي، مع الأخذ بالاعتبار الاحتياجات المتزايدة المتوقعة خلال السنوات المقبلة.
أما موضوع فاقد المياه، فينبغي على وزير المياه الجديد متابعة خطة لخفض فواقد المياه في مختلف مناطق المملكة، إلى ما نسبته 25 % حتى العام 2018، سيما وأن كل
1 % من الفاقد يشكل نحو مليون متر مكعب من موازنة المملكة المائية، وهذا المليون (مفوتر) ما يعني حوالي نصف مليون دينار

شريط الأخبار الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري جمعية المتداولين بالأسواق المالية – الأردن تعقد اجتماع الهيئة العامة وتعلن تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة الاردن .. استهلاك الإنترنت يتخطى 9 مليارات جيجابايت في عام الاستخبارات الأوكرانية: 55 هدفا إسرائيليا حساسا على طاولة إيران بدعم روسي تحقيق مع طبيبة بسبب إشارة جارحة التايمز البريطانية: مجتبى خامنئي فاقد للوعي ويتلقى العلاج في قم عملية نادرة في المستشفى الاستشاري لشاب فقد حاستي التذوق والشم تاكر كارلسون: ترامب "يدنس المسيحية والإسلام" في عيد الفصح ولا يمكن للمؤمنين دعم جرائم الحرب إيران تُهاجم بنى تحتية صناعية وعسكرية أميركية وإسرائيلية بالمنطقة.. إليكم تفاصيل الموجة 98 "زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا".. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة "قانون الإعدام" خسائر بشرية وتعثر ميداني.. تفاصيل جديدة عن كمين لحزب الله أفشل عملية إسرائيلية لعبور نهر الليطاني الولايات المتحدة ترسل لواء صواريخ متخصصاً إلى الشرق الأوسط تزامناً مع اقتراب مهلة ترامب الغارات الأمريكية الإسرائيلية تدمر كنيسا يهوديا تاريخيا في طهران زخات مطرية الثلاثاء والأربعاء وارتفاع تدريجي على الحرارة مع نهاية الأسبوع وفيات الثلاثاء.. 7 / 4 / 2026 هروب جنود كتيبة إسرائيلية وإلغاء عملية التقدم شمال نهر الليطاني جنوب لبنان