الأردن يعلو صوته بالمحافل الدولية لوقف مأساة الحرب على غزة

الأردن يعلو صوته بالمحافل الدولية لوقف مأساة الحرب على غزة
أخبار البلد -   تستمر المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث تتواصل الحرب منذ أكثر من 600 يوم، والتي شنها الاحتلال الإسرائيلي مخلفةً دماراً ودماءً وتشريدًا، وتلقي بظلالها على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وقال سياسيون واعلاميون وبرلمانيون في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية بترا، إنه في ظل هذه الأوضاع المأساوية، يواصل الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني جهوده الدبلوماسية والإغاثية، ساعياً لإيجاد حلول عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتخفيف معاناته، في حين تتصاعد تداعيات التصعيد الإسرائيلي على المنطقة، وسط تحولات إقليمية ودولية تعكس خطورة المرحلة وتحدياتها الكبيرة.

وأكد نائب رئيس لجنة فلسطين النيابية الدكتور حسين العموش، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل تحركاته الدبلوماسية المكثفة دفاعاً عن القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

وأضاف أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن الدبلوماسية الأردنية تمثل صوتاً ثابتاً يعكس موقفاً تاريخياً راسخاً تجاه فلسطين، ويعبر عن وجدان الشعب الأردني الداعم دوماً للأشقاء الفلسطينيين، مشيداً بتحركات جلالته في الأمم المتحدة، والقمم الإقليمية والدولية، لنقل معاناة الفلسطينيين والدعوة إلى سلام قائم على العدالة والكرامة الإنسانية.

ولفت إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف التصعيد، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكداً أن الأردن، وبتوجيهات ملكية، يواصل جهوده الإغاثية من خلال القوافل البرية والجوية، والمستشفيات الميدانية التي تديرها القوات المسلحة الاردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.

وشدد على أن الأردن سيبقى ثابتاً في دعمه لفلسطين، مستمراً في دوره الفاعل إقليمياً ودولياً لنصرة حقوق الشعب الفلسطيني، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة.

وقال الكاتب السياسي والوزير الأسبق الدكتور محمد أبو رمان إن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة أطلقت ديناميكيات جديدة في المنطقة، أدت إلى تغييرات ملموسة في المعادلات الإقليمية.

وأوضح، أن إسرائيل كانت تسعى من خلال هذه الحرب إلى تعديل موازين القوى في الإقليم، لكن الشرارة انطلقت من غزة، وتصاعدت العمليات العسكرية وما وصفه بـ"حرب الإبادة الإسرائيلية"، وما تبعها من امتداد إقليمي، بدا واضحًا ضرورة إقامة دولة فلسطينية وتحقيق السلام أمراً أكثر وضوحاً في الموقف العربي.

وأشار أبو رمان إلى أن المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران ستكون لها تداعيات كبيرة على المستويات الإقليمية، وقد تعيد رسم معالم المشهد السياسي في المنطقة، مؤكداً أن وقف الحرب في غزة والدخول في مرحلة تعافٍ ستكون مؤشرات مهمة على بداية مرحلة إقليمية جديدة تقل فيها حدة التوترات.

وبيّن أن مستقبل قطاع غزة ما يزال محل نقاش إقليمي ودولي واسع، وسط إصرار إسرائيلي على فرض معادلة أمنية أو جغرافية تضمن لها السيطرة على القطاع، في مقابل رفض عربي لهذا التوجه.

وقال الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير إنّ ما يجري في قطاع غزة لا يمكن فصله عن مجمل المشهد الإقليمي، بدءًا من تطورات الضفة الغربية والقدس، وصولاً إلى الحرب الإسرائيلي الأخير على إيران، مشدداً على أن ما نراه من وقائع على الأرض يعكس صورة معقدة ومتشابكة، تؤكد أن المنطقة تمرّ بواحدة من أخطر المراحل وأكثرها دموية.

وأضاف أبو طير أن استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة، وما يرافقه من سقوط يومي للشهداء، يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء القطاع في ظل حرب مفتوحة تستهدف المدنيين والبنية التحتية، وسط غياب أي أفق سياسي حقيقي للحل.

وأشار إلى أن من المؤسف أن يتم دفع ما يجري في غزة إلى خلفية المشهد الإعلامي والسياسي، وكأنّ العالم بدأ يتأقلم مع واقع القتل والتجويع والإبادة الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن الوضع في الإقليم بأكمله يسير نحو مزيد من التأزيم، في ظل غياب الإرادة الإقليمية والدولية الجادة لإطفاء نيران الحروب والنزاعات.

وحذّر أبو طير من أن المرحلة التالية لوقف الحرب، إن حصل، قد تكون أكثر صعوبة وتعقيداً، في ظل التصريحات الإسرائيلية الرسمية التي تعكس نية واضحة لإبقاء غزة في دائرة الضغط والعقاب الجماعي، وهو ما قد ينذر بمرحلة جديدة من المأساة المستمرة في القطاع المحاصر.
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء