خلال أقل من شهر احتراق حافلتان لـ"باص عمّان" .. هل من يفك اللغز ويمنع حدوث كارثة جديدة؟

خلال أقل من شهر احتراق حافلتان لـباص عمّان .. هل من يفك اللغز ويمنع حدوث كارثة جديدة؟
أخبار البلد -  
خاص - على أحد المحاور الحيوية لمنطقة شفا بدران في العاصمة عمّان والتي تعجّ صباح كل يوم بحركة السير، تحولت رحلة إلى كابوس بعد اندلاع النيران في حافلة "باص عمّان" مما أدى إلى احتراقها بالكامل في وقت وجيز، وهذه لم تكن الأولى وإنما الثانية وبينهما 3 أسابيع فقط، فهل احتراق الحافلة سببها خلل فني أم إهمال؟
حادثتا الاحتراق لم تكونا هينتين وقد تزهق أرواحاً مؤتمن عليها السائق والشركات المسؤولة عن الحافلات والتي يستفيد منها عشرات الآلاف من المواطنين للوصول إلى وجهتهم، فإن مشروع حافلات "الباص سريع التردد" و "باص عمّان" أصبحا دليلاً على بدء تطور العاصمة عمّان، السؤال الأبرز والأهم.. هل وسيلة النقل التي استحدثت في الأردن ستكون نعمة أم نقمة؟
على الرغم من أن مشروع "الباص سريع التردد" يخدم شريحة كبيرة من المجتمع الأردني(موظفين، شيوخ، شباب ووسيلة أماناً لطلاب المدارس أكثر من الوسائل السابقة، ولكن بعد غياب رد الجهات المعنية على الاستفسارات الصحفية حول أسباب الحريق هل سيبقى هذا المشروع ملاذاً آمناً يعتمده المواطنين للوصول إلى وجهتهم..!
لنفسح المجال قليلاً للتكهنات وإن لم يحق لنا أن نتكهن ولكن غياب البيان يجبرنا على ذلك وإن أخطأنا، تكهناتنا تشير إلى احتمال حدوث خلل كهربائي أو عدم جاهزية الحافلات لفصل الصيف وقد يكون الخلل من قسم الصيانة وغياب الرقابة أو نقص الخبرات أو ربما الحافلات لم تصل إلى المملكة جديدة و "بورقها" كما يدّعون.
ومع تكرار هذه الحادثة خلال شهر واحد فقط، تطرح تساؤلات ملحّة حول صيانة الحافلات والتدابير الوقائة المتبعة من قبل الشركة المشغلة لها على الرغم من أن شركة رؤية عمان قد صرحت لـ"أخبار البلد" بأنه يجري العمل على صيانة دورية لجميع الحافلات تفادياً لأي كارثة محتمل حدوثها خاصة مع إقبال فصل الصيف، وقد أثارت الحادثة ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المواطنون عن قلقهم من تدهور مستوى الأمان في الوسيلة التي من المفترض أن تكون أكثر أماناً.
ورغم أن الحادث لم يسفر عن إصابات "الحمدلله"، إلا أن حجم الخطر الذي شكّله على حياة العشرات يسلّط الضوء مجددًا على ملف سلامة الحافلات العامة بصرف النظر عن مصدرها.
وتبقى الحادثة حلقة جديدة في ملفات النقل الجماعي والتي تستوجب تحركاً فعليًا من الجهات المسؤولة أو رداً شفافاً لضمان سلامة المواطنين واطمئنانهم، وتطبيق إجراءات صارمة في صيانة وفحص وسائل النقل الجماعي.
وبينما ننتظر توضيح من "أمانة عمّان الكبرى" والتي امتنعت عن الحديث لا بل تهربت من الإجابة بحجة "سأعود لك بعد 10 دقائق" ومن حينها والهاتف مغلق ولم تكن المرة الأولى وكأنها تقول للـ"مصائب" هل من مزيد؟
يبقى السؤال معلقًا، هل نحن أمام خلل عابر أم أزمة من اللامبالاة تهدد حياة الركاب كل يوم؟

شريط الأخبار وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو