هذه حقيقة "فتيات الشاليه" اللواتي يعتنين باحتياجات المتزلجين الأثرياء في أوروبا

هذه حقيقة فتيات الشاليه اللواتي يعتنين باحتياجات المتزلجين الأثرياء في أوروبا
أخبار البلد -  
عند الساعة السابعة صباحًا من يوم شتوي قارس في يناير/كانون الثاني، بمنتجع "لي جيه" للتزلج في جبال الألب الفرنسية، كانت صوفي كروذر، التي فاتها رنين المنبّه، تركض بسرعة عبر المسارات الجبلية المتجمدة لإعداد وجبة فطور لـ25 ضيفًا من طبقة النخبة.

هكذا كان يومها الأول من العمل كطاهية في إحدى الشاليهات الفاخرة بين الجبال.

وقالت كروذر "كنت أتقيّأ حرفيًا أثناء إعداد البيض واللحم المقدد للجميع".

هذه هي حقيقة حياة "فتيات الشاليه" الفاخرة، وغير الفاخرة على حدٍ سواء، وهنّ الموظفات اللواتي يُلبّين جميع رغبات الأغنياء والمشاهير في أفخم شاليهات التزلج في أوروبا.

يُنظر إلى هؤلاء العاملات بازدراء في كثير من الأحيان، باعتبارهن فتيات أنيقات في عالم فاخر، حيث يتزلجن طوال اليوم، ويسهرن في الحفلات طوال الليل، لكن الواقع بالنسبة لغالبيتهن أقل بريقًا.

من هنّ "فتيات الشاليه"؟

تُعدّ "فتيات الشاليه" من الأعمدة الأساسية في بعض من أفخم منتجعات التزلج في أوروبا. ورغم أنهنّ يشكّلن نسبة ضئيلة من ملايين العاملين في مجال الرياضات الشتوية، إلا أنّ حضورهنّ يرتبط مباشرةً بالشاليهات الفاخرة في "شاموني"، و"سانت أنطون"، و"كورشفيل".

نتيجةً لتزايد القدرة على تحمل تكاليف العطلات الخارجية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وتراجع قدرة الطبقة الأرستقراطية البريطانية على امتلاك عقارات كبيرة في جميع أنحاء أوروبا، أصبح عمل هؤلاء الفتيات كمضيفات في شاليه خلال موسم التزلج وسيلةً للمغامرة تحرّرهن من قيود أنظمة المدارس الداخلية البريطانية.

أصبح مصطلح "فتاة الشاليه" جزءًا من الثقافة الشعبية البريطانية، وارتبط بصورة نمطية لأسلوب حياة مُترف بين الحانات والنوادي الليلية في جبال الألب الفرنسية.

لا تزال هذه الوظيفة توفر فرصة لقضاء أشهر في التزلج بأرقى منتجعات العالم وكسب المال.

وعند حديثها عن فترة عملها في شاليه فاخر في "Courchevel 1850" بفرنسا، قالت إنديا هوغ  إنّه "أمرٌ جنوني. أتذكر أن غوردون رامزي كان يقيم في الشاليه المقابل لديفيد بيكهام".

كما أضافت: "لقد كان عالمًا مختلفًا تمامًا".

لكن، هل تستحق "فتيات الشاليه" الحاليات السمعة التي صنعتها أسلافهن؟


مصطلح عفا عليه الزمن؟

يجسّد فيلم "فتاة الشاليه" (Chalet Girl) من عام 2011 نظرة الكثيرين تجاه هذه المهنة، حيث لعبت الممثلة تامسين إيغيرتون شخصية "جورجي" كفتاة شاليه نموذجية، إذ كانت أنيقة، وساذجة، وتُغازل الضيوف، ومهووسة بالشرب حتى ساعات الصباح الباكر.

وأكّد آندي ستورت من "VIP Ski"  "ليس لهذا الفيلم علاقة إطلاقًا بصناعة الضيافة اليوم"، بينما وجدعدد من مضيفي الشاليهات، الحاليين والسابقين، في حديث معCNN،أنّ النساء لا يزلن يهيمنّ على الوظيفة، لكن عدد الرجال العاملين فيها آخذ في الارتفاع.

كما أنّ زيادة مستوى الاحترافية والتنافس على هذا الدور أدّت إلى تراجع الصور النمطية المرتبطة بمضيفي الشاليه كمحبي الحفلات الصاخبة.

وقالت مضيفة تعمل حاليًا في شاليه فاخر بمنتجع فرنسي "قضيتُ أسبوعًا لم أنم فيه سوى ثلاث ساعات فقط"، وأضافت: "لا يُمكن أن تبدو بمظهرٍ سيء، وأن تفوح منك رائحة الكحول أمام هؤلاء الضيوف الرائعين.. يجب أن تكون مُتماسكًا، لذا هناك حدود لما يُمكنك القيام به".

لكن رأى موظفو الشاليهات أنّه رُغم تراجع الجوانب الممتعة في العمل، إلا أنّها لم تختف تمامًا.

وشرحت كروذر، التي عملت كطاهية سابقة في شاليه فرنسي فاخر "كنّا بحاجة إلى التنفيس عن بعض الضغوط بالتأكيد".

وظيفة مخصصة لأبناء الطبقة الراقية؟

لطالما انحدرت "فتيات الشاليه" حصريًا من الطبقة الراقية، ولكن يصعب تحديد إلى أي مدى يظل الأمر قائمًا اليوم.

وذكرت المؤسِّسة المشاركة والمديرة الإدارية لشركة "Consensio Chalets"، سيري تينلي "هذه الصورة النمطية لا تتوافق مع تجربة التوظيف عندنا".

وقالت المضيفة التي تعمل في شاليه بفرنسا عن خلفية زملاء لها: "الكثير من الأشخاص ينحدرون من خلفيات مرموقة، خاصةً إذا كانوا من بريطانيا".

 

ماذا تفعل "فتيات الشاليه" على أرض الواقع؟

يعيش ضيوف الشاليهات في رفاهية، ولكن لا ينطبق الأمر ذاته على المضيفات.

وأوضحت مضيفة شاليه حالية  "أنت تعمل في قطاع الرفاهية، لكنك لست ضيفًا".

يبدأ يوم الموظفين غالبًا بمشي صباحي شاق يدوم بين 20 و30 دقيقة صعودًا على الجبل وسط الثلوج.

وخلال فترة عملها كطاهية في شاليه فاخر بمنتجع "ليه جيه" الفرنسي، كانت كروذر تقيم في مساحة سكنية تقع أسفل حانة.

وقالت "في بعض الأيام، لم نكن نستطيع النوم حتى الرابعة صباحًا تقريبًا بسبب الضجيج. كنّا نضطر لوضع سدادات أذن".

تبدأ أيام العمل عادةً قبل السابعة صباحًا، وغالبًا ما تنتهي بعد منتصف الليل.

خلال هذه الفترة، يُحضّر الموظفون وجبات الطعام، ومعدات التزلج، والمشروبات للضيوف، ويُنظّفون المكان، ويُرتّبون الأسرّة، ويبذلون قصارى جهدهم لقضاء بعض الوقت على المنحدرات كلما أمكنهم ذلك.

في المقابل، يتوقع الضيوف الذين يدفعون أكثر من 3 آلاف دولار للشخص الواحد أن تُلبّى جميع احتياجاتهم.

وقالت هوغ عن فترة عملها كمضيفة في شاليه فاخر: "لا مجال للرفض، فهي عبارة عن خدمة رفيعة المستوى".

أما عندما يأتي الأمر للأجور، فهي ليست مرتفعة بشكل عام.

وأفاد البعض أن رواتبهم الشهرية تبلغ حوالي ألف جنيه إسترليني (1،325 دولارًا أمريكيًا)، وهو ما قد يكون أقل من الحد الأدنى للأجور في المملكة المتحدة عند أخذ ساعات العمل بعين الاعتبار.

وعادةً ما يُضاف إلى هذا الراتب إكراميات قد تفوق قيمة الراتب الشهري.

شريط الأخبار لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله هل المخزون الغذائي في المملكة آمن ... محمد الجيطان يجيب على هذا السؤال سقوط شظية صاروخ في السلط الحرس الثوري الإيراني: قصفنا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومصيره غير معروف سماء الاردن مغلقة امام الطائرات من الساعة السادسة مساء وحتى التاسعة صباحا لغز وفاة نجل الوزير مثنى الغرايبة يسيطر على حديث الاردنيين في رمضان .. تفاصيل لم تنشر من قبل المياه توضح انها ما زالت تستكمل إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني الأردن الدولية للتامين (نيوتن) تتحدث بالأرقام: نمو في الأقساط وتحقيق ارباح لعام 2025 تعرفوا على القرارات الـ15 التي اصدرها مجلس ادارة المتحدة للتامين في اجتماعه الاخير إغلاق مصفاة تابعة لأرامكو السعودية بعد هجوم بطائرة مسيرة ارتفاع أسعار الذهب محليًا .. وغرام 21 يتخطى 110 دنانير حريق في موقع تابع لشركة أرامكو السعودية بعد تعرضه لضربة بطائرة مسيرة.. فيديو مديرعام صندوق الحج كوري : أرباحنا 25 مليون .. ولا واسطات أو تدخلات أو ضغوط تؤثر في منح التمويل إيران: حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن تعرضت لهجوم بـ4 صواريخ كروز ما أجبرها على الفرار من مكانها الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و149 جريحا جراء غارات الاحتلال على لبنان الأردن.. وفيات يوم الاثنين 2-3-2026 حزب الله: هجومنا جاء ثأراً لدماء خامنئي مشاهد متداولة لتحطم طائرة أمريكية في سماء الكويت بعد حادث غامض ونجاة الطيارين أنباء عن استهداف السفارة الأميركية بالكويت اب يقتل ابنه القاصر بواسطة اداة راضة في الرصيفة ويلوذ بالفرار