"أخبار البلد" تكسب القضية (الخامسة) والأخيرة ضد الفوسفات والذنيبات والرواد

أخبار البلد تكسب القضية (الخامسة) والأخيرة ضد الفوسفات والذنيبات والرواد
أخبار البلد -  
أصدرت محكمة بداية جزاء عمّان من خلال هيئة القاضي يعقوب بيك الرواشدة  منتصف الأسبوع الماضاي قراراً يقضي برد الدعوى رقم 10346/2022 والتي رفعتها شركة مناجم الفوسفات ورئيس مجلس ادارتها الدكتور محمد الذنيبات والرئيس التنفيذي عبد الوهاب الرواد ضد "أخبار البلد" ورئيس التحرير المسؤول الزميل أسامه الراميني على خلفية تقرير هام نشرته "أخبار البلد" حينها ويتعلق بحامض الفسفوريك والتسريبات والظروف البيئية المرتبطة به بالاضافة الى قضايا تتعلق بالشركة كانت "أخبار البلد" قد كشفتها وسلطت الضوء عليها  وأبرزت ملفات كان مسكوتاً عنها ومخالفات ارتكبت في هذا الملف .

"أخبار البلد" وانتصارها بهذه القضية تكون قد حققت فوزاً على الشركة وادارتها التي تفننت باختلاق تلك القضايا بهدف اضاعة وهدر الجهد والوقت والمعاناة المالية والمادية والنفسية في اروقة المحاكم مما أصبح الجميع على قناعة راسخة بأن الشركة لا هم لديها سوى اسكات واطفاء نور الحقيقة بكل الوسائل ولكنها لا تعلم ان ما كشفه الاعلام ونحن جزء منه قد كشف الكثير من المسكوت عنه والمخفي وسيأتي اليوم التي يتم الاعتماد على ما نشرناه في محاكمة الكثير من الكبار في الشركة حيث نملك معلومات هامة لأن المرحلة القادمة لن تكون سهلة على اولئك الذين استغلوا اموال الشركة وهدروها على الكثير من وسائل الاعلام لشراء سكوتها بفعل اشخاص تم منحهم هذا الدور وهو ملف يتم "فكفكة" تفاصيله وخفاياه او تم هدر المال في سبيل جرجرة الكثير من المواقع والصحفيين ممن لم يسيروا في مدار الركب.

ومن الجدير ذكره ان المحامي الفذّ والبارع والمتخصص في شؤون المطبوعات وقضايا الجرائم الالكترونية المحامي مصطفى الراميني هو من تولى مهمة الدفاع عن وكالة "أخبار البلد" ورئيس تحريرها منذ اليوم الأول وحتى صدور القرار والذي كان له بعد الله الفضل في الوصول الى هذا القرار جراء قدرته على متابعة سير القضية وجمع الوثائق والادلة التي تؤكد صحة موقفنا ودحض موقف الخصم واثبات تناقضه ومناقشة الشهود ومواجهة افادتهم وشهادتهم بالادلة والبراهين مؤكدين بالوقت ذاته بأن "أخبار البلد" وبالرغم من كل حجم الضغوط والمعاناة التي خلقتها شركة مناجم الفوسفات واثارتها لم تتزحزح قيد انملة ولم تحرف بوصلتها او تغير اتجاهها فكانت بجرأة وشجاعة تكشف ملفات خطيرة التي كانت سبباً في ان يتم مناقشتها تحت القبة .


 
وأخيرا وبهذا القرار المنصف والعادل تكون "أخبار البلد" قد كسبت وانتصرت بنتيجة (5-0) على محمد الذنيبات والرئيس التنفيذي عبدالوهاب الرواد الذين كانا يتوقعان بأن بهذا النهج يمكنهما لجم "وتخييط" فم الصحافة او على الاقل اخافتها وابعادها عن طريق المسار الذي انتهى تماماً خصوصاً وان ملف الفوسفات بات على كل لسان وفي كل صالون وحتى ان بعض النواب قد طرحوا قصصاً تستوجب ان تحول الى المحاكم ومحاسبة اصحابها فهم من يجب ان يتم محاكمتهم وليس نحن... وهنا نعيد العهد ونكرر القسم بأننا لن نخيب عن هذا الخط وهذا الطريق وسنبقى نواصل اداء مهنتنا بشرف ونظافة وايمان ولن نرضخ مطلقا لأي تهديد او ضغوط فغيرهم رحلوا وغادروا وبقيت الكلمة نبراساً في أول السطر. 
شريط الأخبار من الحكومة للأردنيين.. طريق جديد مدفوع فقدان جنديين أمريكيين من المشاركين في مناورات الأسد الأفريقي في المغرب إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الفوسفات على صفيح ساخن: المتقاعدون إلى الشارع في الشميساني مجدداً 14.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي المومني: تخصيص 2 مليون دينار لصيانة طريق الرمثا في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل أردني يحمل أحلام أطفال غزة إلى قمة جبل إيفرست محكمة استئناف عمان تنقل كوادرها بسبب اعمال الصيانة الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية 39 ألف أردني لديه أكثر من زوجة بدء التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة هيئة النقل .. قرار تعديل أجور النقل العام ظلم وغياب للمساواة و أصحاب المسارات الطويلة أكلوها قاليباف: المرشد الإيرني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات مناشدة لأهل الخير: أب يصارع المرض وأربع طفلات ينتظرن الرحمة… قصة إنسانية تهز القلوب من سرير مستشفى في إربد مدير الشؤون الفلسطينية خرفان في حوار مع اخبار البلد: حرص الملك وتوجيهاته نهضت بالمخيمات وساهمت في ارتقاء واقعهم المعيشي، ولا فرق بين المخيم ومحيطه.