اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العجارمة: نَهرُ الشّهادَةِ العظيم جارٍ لن ينضب دفاعا عن كرامة الأردن والأمة

العجارمة: نَهرُ الشّهادَةِ العظيم جارٍ لن ينضب دفاعا عن كرامة الأردن والأمة
أخبار البلد -  
مندوبًا عن وزير التربية والتعليم رعى أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة احتفال الوزارة بالذكرى السابعة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة في موقع النصب التذكاري لشهداء معركة الكرامة في الشونة الجنوبية، بمشاركة كشافة ومرشدات الوزارة وأبناء الأسرة التربوية.

وبين الدكتور العجارمة أن يوم الكرامة يحمل في معانيه أسمى صور التضحية والفداء التي سطرتها قواتنا المسلحة للذوذ عن حياض الوطن الغالي، مشيرا للدور البطولي للجيش العربي وأجهزتنا الأمنية على امتداد مئوية الدولة الأردنية للذود عن ثرى وأمن الأردن واستقراره، مستذكرًا ، الشهداء معاذ الكساسبة، وراشد الزيود، وسائد المعايطة، وكوكبة من الشهداء في الركبان ومخابرات البقعة وقلعة الكرك والفحيص والسلط وغيرهم الكثير، الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الحق.

وقال إن ذكرى معركة الكرامةِ تُجدِّد في كل عام ربيعَها في قلوبِ كل الأردنيين، عهدًا فتيًّا لا يشيخُ، ولا ينحني عودُ عزيمتِهِ، يَقوى بالتفافِ الأردنيينَ حولَهُ، انتماءً وولاءً وألفةً واعتزازًا وفخارًا، مشيرا إلى تكاتف الأردنين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، على أسسٍ من الحقِّ والخيرِ والعدالةِ، في حلقاتٍ متّسعةٍ من الوطنيةِ والعروبةِ والإنسانيةِ، لا تَعارضَ بينها ولا شقاقَ.

وأضاف أن يوم الكرامةُ سراجٌ يستنيرُ به الأردنيونَ أنّى يمّموا بقلوبهم؛ فقد غدَت مبدأً وشعارًا وسلوكًا ونهجَ حياةٍ، لا يفارقونها ولا تفارقُهم، مؤكدا أن الأردني يُعرفُ بكرامتِهِ، وهو العنفوانُ ذاتُهُ والكرامةُ عينُها، عندما تتجسد  في أعظمِ صورِها.
وأشار إلى مكان واقعة الكرامة الذي يحملُ التناقضَ في ما بينَ موقعِهِ المنخفض جفرافيًّا، السامقِ السامي رفعةً ومجدًا وكرامةً، مؤكدا أن غورِ الأردنِّ موطنِ الفخارِ، يعد شاهدا على شجاعةِ الجيش الأردنيِّ واستبسالِهِ، دفاعًا عن أرضِهِ، ومضطلعًا بدور أمةٍ كاملةٍ في الذودِ عن الحياضِ، مُستحقًّا اسمَ الجيشِ العربيِّ بجدارةٍ مَبعثُها عمقُ الدورِ الذي يقومُ به، وحساسيةُ المواقفِ التي يخوضُها عزيزًا شريفًا متوسِّمًا بوسام الكرامةِ مبدأً ونهجَ حياة.

واستذكر الدكتور العجارمة بهذه المناسبة مسيرة الهاشميين الأحرار في البذل والعطاء والتضحية، بدءًا بالشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى، ووصولاً إلى القائد المعزز، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، مجددًا عهد الولاء والانتماء لهذا الحـمى الأردني الهاشمي، ليبقى الأردن حصنًا منيعًا مزدهرًا، يزهو بقائده ورائده أبي الحسين، جلالة الملك الإنسان عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
واشتمل الحفل الذي حضره عدد كبير من أبناء الأسرة التربوية، على وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء معركة الكرامة وقراءة سورة الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء البررة الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداء للوطن.
وقدمت فرق كشافة ومرشدات وزارة التربية والتعليم نشيد معركة                        الكرامة الخالدة، عبروا خلاله عن اعتزازهم وتقديرهم للجيش العربي وتضحيات أبنائه للذود عن حمى الوطن الغالي



وتاليا نص الكلمة كاملة:

" أما الكرامةُ فسراجٌ يستنيرُ به الأردنيونَ أنّى يمّموا بقلوبهم؛ فقد غدَت مبدأً وشعارًا وسلوكًا ونهجَ حياةٍ، لا يفارقونها ولا تفارقُهم. ويُعرفُ الأردنيُّ بكرامتِهِ، لا يُطأطئُ هامةً، ولا يساومُ على شرفٍ، ولا يرتضي ذلًّا ولو سيقَتْ لهُ الأرضُ وما عليها، ولسانُ حالِهِ كما جاءَ على لسانِ أشرفِ الخلقِ، جدِّ الهاشميّينَ الأكارمِ، صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ، وهو يُعرِضُ عن مغرياتِ الدنيا في سبيلِ هدفِه، فيقولُ: يا عمّ، واللهِ لو وضعوا الشمسَ في يميني، والقمرَ في يساري على أن أتركَ هذا الأمرَ حتى يُظهرَهُ اللهُ، أو أهلكَ فيهِ، ما تركتُهُ.
هو العنفوانُ ذاتُهُ والكرامةُ عينُها، إذ تتجسّدُ في أعظمِ صورِها.
تأتي ذكرى الكرامةِ كلَّ عامٍ في الحادي والعشرين من آذارَ مُجدّدةً ربيعَها في قلوبِنا، عهدًا فتيًّا لا يشيخُ، ولا ينحني عودُ عزيمتِهِ، يَقوى بالتفافِ الأردنيينَ حولَهُ، انتماءً وولاءً وألفةً واعتزازًا وفخارًا، مُتكاتفين على أسسٍ من الحقِّ  والخيرِ والعدالةِ، في حلقاتٍ متّسعةٍ من الوطنيةِ والعروبةِ والإنسانيةِ، لا تَعارضَ بينها ولا شقاقَ.
وقد شاءَ لنا الله عز وجل أن نجتمعَ في هذا المكانِ الذي يحملُ التناقضَ في ما بينَ موقعِهِ المنخفض جفرافيًّا، السامقِ السامي رفعةً ومجدًا وكرامةً، غورِ الأردنِّ موطنِ الفخارِ، الشاهدِ على شجاعةِ الجنديِّ الأردنيِّ واستبسالِهِ، دفاعًا عن أرضِهِ، ومضطلعًا بدور أمةٍ كاملةٍ في الذودِ عن الحياضِ، مُستحقًّا اسمَ الجيشِ العربيِّ بجدارةٍ مَبعثُها عمقُ الدورِ الذي يقومُ به، وحساسيةُ المواقفِ التي يخوضُها عزيزًا شريفًا متوسِّمًا بوسام الكرامةِ مبدأً ونهجَ حياة.
أباركُ للكرامةِ أهلَها، مُتيقّنًا بأنّنا والكرامةَ صنوانِ لا يفترقانِ، تَصادقا كحربةٍ مع وهجِها قبالةَ عينِ الشمسِ، قبلَ المعركةِ الخالدةِ وإبّانَها وبعدَها إلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومَن عليها.
طابت أيامُكم بالكرامةِ، وطبتُم بها، وكلُّ عامٍ ونحنُ أهلُ الكرامةِ وصُنّاعُها والقائمون عليها"..
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء