اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نادي الأسير: أجهزة الاحتلال لم تترك أداة إلا واستخدمتها لتعذيب الأسرى وإذلالهم

نادي الأسير: أجهزة الاحتلال لم تترك أداة إلا واستخدمتها لتعذيب الأسرى وإذلالهم
أخبار البلد -   قال نادي الأسير الفلسطيني في بيان أصدره مساء السبت، إنه "في إطار عمليات الإرهاب المنظم الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى المحررين وعائلاتهم، لم تترك منظومة الاحتلال أي أداة إذلال وتنكيل وتعذيب إلا واستخدمتها بحق الأسرى وعائلاتهم، حيث أجبرت منظومة السجون الأسرى قبل تحررهم اليوم على ارتداء سُتر كتب عليها عبارات تهديد، وسبق أن أجبروهم على وضع أساور عليها جمل تندرج كذلك في إطار التهديدات".

وذكر "تواصل منظومة السجون تعذيب الأسرى، كما تواصل كافة أجهزة الاحتلال تهديد الأسرى وعائلاتهم، وهي امتداد لسياسة استخدمتها على مدار سنوات طويلة إلا أنها تصاعدت بشكل واضح عند عمليات التحرير التي تمت مؤخرا".

وأضاف نادي الأسير "إلى جانب كل هذا نذكّر أن الاحتلال لم يكتف بجرائمه التي مارسها بحق الأسرى، بل كذلك مارس إرهابا منظما كذلك بحق عائلاتهم من خلال التهديدات التي وصلت حد الاعتقال والقتل، واقتحام المنازل وإجراء عمليات تخريب وتدمير بداخلها".

ولفت إلى أنه "ومجددا فإن غالبية الأسرى الذين تحرروا ضمن الصفقة، وكذلك غالبية من أفرج عنهم بعد حرب الإبادة يعانون من مشاكل صحية، ما استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات، كما جرى اليوم نقل عدد منهم إلى المستشفى وذلك جراء الجرائم التي يتعرضون لها، وأبرزها جرائم التعذيب والجرائم الطبية وجريمة التجويع عدا عن عمليات التنكيل والإذلال الممنهجة، ومنها الضرب أو التسبب لهم بإصابات ومشاكل صحية يصعب علاجها لاحقا. كما أفاد العديد من الأسرى بتعمد منظومة السجون باستخدام الضرب المبرح قبل الإفراج عنهم".

وأوضح نادي الأسير "اليوم بعد أن تحرر 36 أسيرا من المؤبدات و333 من أسرى غزة من الذين اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى، عكست هيئات الأسرى مجددا وأوضاعهم الصحية، وحاجة بعضهم النقل إلى المستشفى، مستوى الفظائع التي تعرض لها الأسرى على مدار الفترة الماضية في سجون الاحتلال".

وأشار إلى أنه "من بين الأسرى الذين تحرروا اليوم أسرى مرضى عانوا سنوات من الجرائم الطبية، أبرزهم الأسير منصور موقدة والأسير إياد حريبات".

وبينّ نادي الأسير أنه "ما يزال هناك أكثر من عشرة آلاف أسير في سجون الاحتلال وهذا العدد لا يشمل كافة معتقلي غزة، حيث يواجه المئات منهم جريمة الإخفاء القسري. عامل الزمن هو العامل الأساسي المؤثر على مصير الأسرى في السجون فكلما مر الوقت على استمرار اعتقالهم كلما تضاعفت مستوى المخاطر على مصيرهم".

وختم بيانه بالقول إن "الهدف من كل هذه الجرائم والتهديدات التي تتم ليس فقط محاولة قتل وسلب فرحة الحرية، بل الهدف من ذلك أيضا المس بمكانة الأسير الفلسطيني في الوعي الجمعي الفلسطيني".
شريط الأخبار العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر