"الطاقة النيابية" تناقش استغلال النحاس ب"ضانا"

الطاقة النيابية تناقش استغلال النحاس بضانا
أخبار البلد -   بحثت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، برئاسة النائب المهندس هيثم زيادين، خلال اجتماع اليوم الأربعاء، سبل استغلال خام النحاس في محمية ضانا بمحافظة الطفيلة، بحضور وزيري الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، والبيئة معاوية الردايدة.

وقال زيادين، في مستهل الاجتماع، إننا في لجنة الطاقة النيابية نسعى إلى تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية التحديث الاقتصادي التي رعاها جلالة الملك عبد الله الثاني ويسعى الأردن لتحقيقها والتي تبرز أهمية قطاعي الطاقة والتعدين كركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة الدخل الوطني، مؤكدا أن الرؤية صنفت قطاع التعدين ضمن الصناعات عالية القيمة، ووضعت مبادرات فاعلة للنهوض به، ما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية.

وأكد أن الرؤية تشمل كذلك رفع نسبة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي، وإيجاد فرص عمل جديدة، ما يسهم في خفض نسبة البطالة، ودعم الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن مشروع استغلال النحاس في محمية ضانا من المتوقع أن يوفر حوالي 800

فرصة عمل مباشرة، إضافة إلى مئات الفرص غير المباشرة للمجتمع المحلي، سواء خلال فترة تأسيس المشروع أو بعد تنفيذه، لافتا إلى أن هذه الفرص ستكون مفتاحاً مهماً لدعم الاقتصاد المحلي، وتوفير وظائف للشباب الأردني.

من جهته، قال الخرابشة إن رؤية التحديث الاقتصادي تعد قطاع التعدين ذو قيمة مضافة عالية، مؤكدا أن الحكومة معنية باستغلال الثروات المعدنية في جميع مناطق المملكة مع ضمان الحفاظ على المتطلبات البيئية.

وقال إننا نعمل على هذا الأمر منذ 3 أعوام بكل جدية وحرص، حيث أن لدينا 13 مذكرة تفاهم لاستخراج الثروات الطبيعية في مختلف المناطق 4 منها للنحاس. واستعرض مراحل مشروع استخراج النحاس والشركات التي عملت عليه مؤكداً أن المشروع يسير بخطوات ثابتة.

وأشار إلى أن توقيع الاتفاقيات التنفيذية بهذا المجال وبموجب قانون المصادر الطبيعية يجب أن تقر كقانون ومن ثم ترسل إلى مجلس النواب.

فيما قال الردايدة إن محمياتنا الطبيعية تشكل إرثا وطنيا طبيعيا ولها خصوصية وفي مقدمتها محمية ضانا، وتعاملنا مع هذا الملف بطريقة إيجابية دون أي معيقات للدفع بالسير نحو تنفيذ المشروع على أرض الواقع بما يتوافق مع الشروط البيئية.

وأضاف أنه تم الاتفاق مع وزارة الطاقة والشركات المعنية على تحديد النطاق الجغرافي للمناطق المراد استكشافها وضمن مراحل محددة، موضحا أنه في حال ثبت مدى الجدوى الاقتصادية في مساحة منطقة معينة تختار وزارة البيئة مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة مساحة أخرى مشابهة ليجري ضمها للمحمية. من جهتهم، أكد النواب خضر بني خالد، وسليمان السعود، وقاسم القباعي، وأيمن أبو هنية، ورائد القطامين، وعبد الناصر الخصاونة، ونسيم العبادي، وراكين أبو هنية، وإسلام العزازمة أهمية العمل على الاستغلال الأمثل لموارد طاقة والثروات المعدنية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجالات الطاقة والتعدين.

وأثار النواب جملة من الأمور المتعلقة بالطاقة والثروات المعدنية من أهمها أسباب التأخير في مشروع استغلال النحاس في محمية ضانا، ومراحل مر بها ومعيقات وتحديات تواجهه والجدوى الاقتصادية له وفرص العمل التي يوفرها.

كما شددوا على أهمية المواءمة بين التنمية والبيئة وضرورة الاستثمار في موضوع التعدين في كل منطقة لتجاوز التحديات والصعوبات الاقتصادية التي تواجه الوطن، مؤكدين استعدادهم لتقديم كل الدعم لقطاع الطاقة وإقرار أي تشريع يزيل العقبات أمامه باعتباره رافداً رئيساً للاقتصاد الوطني.

وفي ختام الاجتماع، أوصت اللجنة بضرورة أهمية تطوير الخارطة الاستثمارية التفاعلية في التعدين والثروات المعدنية وتجويدها بما يحقق الأهداف المرجوة منها ويتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي ويضع الأردن على خارطة التعدين الإقليمية والدولية، إضافة إلى اعداد دراسات جدوى اقتصادية دقيقة للثروات الطبيعية لجذب الاستثمار بهذا القطاع.

وأكدت اللجنة أهمية دعم وزارة الطاقة والثروة المعدنية لتتمكن من مواصلة دورها المحوري في قطاع الطاقة والمعادن من خلال رفدها بالكفاءات البشرية المتخصصة وذات الخبرة العالية بهذا المجال وتطوير مختبراتها ومعداتها والياتها لتحقيق أهدافها على أكمل وجه.

وأشار زيادين إلى أن اللجنة ستواصل متابعة هذا الملف لضمان تحقيق المصالح الوطنية بأعلى درجات المسؤولية.
شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة