اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على طريقة داعش.. أول إنجاز لهيئة تحرير الشام حرق قبر حافظ الأسد.. فيديو

على طريقة داعش.. أول إنجاز لهيئة تحرير الشام حرق قبر حافظ الأسد.. فيديو
أخبار البلد -  

في خطوة أعادت إلى الأذهان ممارسات تنظيم داعش، قامت هيئة تحرير الشام بإحراق قبر الرئيس السوري السابق حافظ الأسد في مسقط رأسه بمدينة القرداحة هذه الحادثة، التي وُصفت من قبل البعض بأنها "إنجاز"، تفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول توجهات الهيئة وأهدافها، خاصة في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها سوريا.

ما قامت به الهيئة لا يمكن قراءته سوى في سياق فكر متعفن لا يعبر عن روح الدين أو أخلاق المجتمع المدني فبدلاً من أن تواجه إسرائيل، التي تنتهك السيادة السورية مراراً وتكراراً، نجدها تركز حقدها على جثة قد تحللت منذ سنوات طويلة.

مع استمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية، كان المتوقع من هيئة تحرير الشام أن توجه جهودها نحو الدفاع عن البلاد ضد العدوان الخارجي أو تقديم رؤية وطنية تعزز صمود الشعب السوري في وجه التحديات لكن بدلاً من ذلك، اختارت الهيئة استهداف قبر لرجل فارق الحياة منذ أكثر من عقدين، في فعل لا يمكن وصفه إلا بالعبثي والمتخبط.

هذا الفعل الذي يعكس إرث الفكر الجهادي التكفيري السلفي يتجاوز كونه مجرد استهداف لشخص حافظ الأسد، بل يعكس منهجاً يركز على بث الكراهية ونبش الجراح القديمة إنه فكر يرفض كل أشكال الحياة المدنية ويتجاهل تعاليم الدين الإسلامي التي تحض على احترام الموتى وعدم العبث بقبورهم.

نبش القبور وحرقها هو سلوك لا يمت بصلة للدين الإسلامي ولا للأعراف الإنسانية فقد جاء في الحديث النبوي الشريف: "كسر عظم الميت ككسره حياً" (رواه أبو داود وابن ماجه)، وهو تحذير واضح من المساس بحرمة الموتى أو انتهاك كرامتهم ومع ذلك، يبدو أن هيئة تحرير الشام اختارت أن تتبنى منهجاً يتماشى مع أكثر التيارات تطرفاً وتخلفاً.

إذا كانت هذه هي "إنجازات" هيئة تحرير الشام اليوم، فماذا يمكن أن نتوقع منها في المستقبل؟ يبدو أن هذه الأفعال تشير إلى أن الهيئة لا تحمل أي مشروع وطني حقيقي، بل تستمر في تغذية الفتن الداخلية وضرب ما تبقى من النسيج الاجتماعي السوري.

في وقت تحتاج فيه سوريا إلى تكاتف أبنائها لمواجهة التحديات الكبرى، تستمر بعض الأطراف في تبديد الجهود في معارك جانبية لا طائل منها، تاركة الوطن رهينة للانقسامات والتطرف.


شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان